أسرة أخرى.
من أهل بريدة جاءوا إليها من المجمعة، أول من جاء منهم جدهم إبراهيم وعاش في بريدة حتى مات عام ١٣٦٩ هـ.
ومجيئهم إلى بريدة في عام ١٣٣٩ هـ.
وقد أصبح المنصور أثرياء وهم منصور وعبد العزيز وحسن.
مات منصور في ١٣/ ٤/ ١٣٩٧ هـ عن ٨١ سنة وعبد العزيز مات عام ١٣٩٤ هـ، وخلف أحد عشر ابنًا، وثلاث عشرة بنتًا وثلاث زوجات.
من قول محمد العجيمي في المنصور من قصيدة:
_________________
(١) سواليف المجالس، ج ٢، ص ٢٠ - ٢٢.
[ ٢١ / ٢٦٦ ]
يا راكبه من ديرة للهلالي عقب أربع بصياح عَقلْ يْدَيَّهْ (١)
لفَّه لابن منصور قرم العيال اللي يدق الهيل والشاذِليَّه (٢)
وداعتك يا القوم حشمة عيالي والا المصالح خابرينه شويه
وكان قدوم المنصور هؤلاء إلى بريدة من المجمعة في عام ١٣٣٩ هـ وكانوا ثلاثة أكبرهم منصور ثم عبد العزيز ثم حسن، ووالدهم إبراهيم المنصور أدركته وقد عمِّر، وقد توفي أصغرهم حسن وهو آخرهم وفاة في شعبان من عام ١٤١٦ هـ وخلف عشرة أبناء ذكور.
هذا وكان المنصور قد لبثوا فترة اشتغلوا بعدها بتجارة الأخشاب وإرسالها من القصيم إلى الرياض عندما كان بناء البيوت في نجد كلها بالطين المسقف بأخشاب الأثل.
ثم صاروا أصحاب سيارات ينقلون عليها البضائع وأهمها الأخشاب إلى الرياض ويركب الناس فوقها أي فوق تلك البضائع بالأجرة.
ثم صاروا ينقلون البضائع والركاب بسياراتهم بين بريدة وبلدان أخرى غير الرياض الذي كان المحطة الرئيسية لهم ولأمثالهم.
ومنهم الشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز المنصور عميد كليتي الشريعة واللغة العربية في بريدة الآن - ١٣٩٧ هـ.
ومنهم الشيخ أحمد المنصور، وهو واعظ مشهور كان يقصده الناس في مسجده الذي كان يصلي إمامًا فيه في الرياض وسماع وعظه فيضيق المسجد بهم لكثرتهم.
_________________
(١) للهلالي: يعني القوارة، يشير إلى ما ذكرته العوام من أنها كانت من ديار بني هلال، وصياح: محلة في جنوب الرياض، وراكبه: راكبها يعني الناقة.
(٢) الشاذلية: القهوة.
[ ٢١ / ٢٦٧ ]
ولصالح العبد العزيز الإبراهيم المنصور مؤلفات قيمة منها (حكم الزواج بينة الطلاق) و(الجواب الواضح في الرد على شبه من أجاز الزواج بنية الطلاق) و(أصول الفقه عند ابن تيمية).
توفي الشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز المنصور يوم الاثنين ٥/ ١/ ١٤٢٩ هـ بعد معاناة طويلة من المرض ونشرت جريدة الرياض يوم الثلاثاء الذي يليه أن أمير القصيم ونائبه عزيا أسرة الدكتور صالح المنصور.
كما نشرت الجريدة تعزية لأبنائه وأسرته في صفحة كاملة في عددها الصادر في يوم الجمعة قالت:
تتقدم أسرة تحرير جريدة الرياض بخالص العزاء وصادق المواساة في وفاة فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز المنصور، إلى أبناء الفقيد د/ ناصر بن صالح بن عبد العزيز المنصور، ومحمد بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وعبد الله بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وعبد اللطيف بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وسليمان بن صالح بن عبد العزيز المنصور، عبد العزيز بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وأحمد بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وعبد المجيد بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وعمر بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وأيمن بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وعبد الحكيم بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وأنس بن صالح بن عبد العزيز المنصور، وشقيقاتهم وإخوان الفقيد، وغلى كافة أسرة المنصور في القصيم والرياض والمجمعة، سائلين الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته (إنا لله وإنا إليه راجعون).
وكتب الأستاذ عبد الرحمن التويجري تأبينًا له في يوم الأربعاء ٧/ ١/ ١٤٢٩ هـ، قال فيه:
[ ٢١ / ٢٦٨ ]
انتقل إلى رحمة الله عن ٧٤ عامًا الدكتور المنصور كان من علماء القصيم وعضوًا في عدد من الجهات الخيرية ببريدة:
انتقل إلى رحمة الله تعالى فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبد العزيز المنصور عن عمر ناهز (٧٤) عامًا، وقد أديت الصلاة عليه بعد صلاة عصر أمس الثلاثاء بجامع الإمام محمد بن عبد الوهاب بحي الخليج، ثم وري جثمانه الثرى في مقبرة الموطأ ببريدة.
هذا ويعتبر الفقيد الشيخ المنصور الذي انتقل إلى رحمة الله يوم أمس الأول الاثنين في مستشفى الملك فهد التخصصي بمدينة بريدة بعد معاناة مع المرض - ﵀ - يعتبر من علماء منطقة القصيم الذين قدموا لدينهم ووطنهم ومليكهم وأمتهم كل خير، وكان - ﵀ - عميدًا لكلية الشريعة وأصول الدين، وأيضًا عميدًا لكلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية بمنطقة القصيم وعضو الدعوة والإرشاد في الحج لمدة ٤٥ عامًا، وعضو لجنة أصدقاء المرضى ببريدة، وكذلك عضو لجنة مساعدة راغبي الزواج ببريدة، كما عمل رئيسًا للجنة الاستشارية لتعيين الأئمة والخطباء في بريدة، وهو عالم فقيه وله الكثير من الدروس والمؤلفات العلمية، وله العديد من المشاركات العلمية في الدعوة داخل المملكة وخارجها، وقد عُرف الفقيد بالزهد والورع والتقى، وله من الأبناء الدكتور ناصر وعبد الله وعبد اللطيف وسليمان وعبد العزيز وأحمد وعبد المجيد وعمر وأيمن وعبد الحكيم وأنس.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وأسكنه فسيح جناته وألهم آله وذويه الصبر والسلوان (إنا لله وإنا إليه راجعون).
ومنهم الدكتور ناصر بن صالح المنصور أستاذ في جامعة الملك سعود كلية اللغة والترجمة.
[ ٢١ / ٢٦٩ ]
ومحمد بن صالح المنصور، تخرج من كلية الشريعة بالقصيم عام ١٤١٥ هـ.
وعبد الله بن صالح المنصور، تخرج من كلية الشريعة بالقصيم عام ١٤١٣ هـ، وحصل على الماجستير من المعهد العالي للقضاء عام ١٤١٨ هـ، ويعمل حاليًا في هيئة التحقيق والادعاء العام (مدع عام).
ومنهم أحمد بن محمد بن حسن المنصور تخرج من كلية العلوم الاجتماعية في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ويعمل الآن في سلك التعليم.
ومنهم الأستاذ أحمد بن حسن المنصور مؤلف كتاب: (بريدة داخل الأسوار) الذي طبع طبعتين، وذكر لي أن لديه كتبًا أخرى تحت الطبع، كما ذكر لي أنه عضو في نادي القصيم الأدبي، وعضو في جمعية التاريخ السعودي، وأنه يعمل الآن - ١٤٢٦ هـ - في الشئون الصحية في القصيم.
وكانت ولادته في عام ١٣٧٩ هـ.
ثم أصدر الأستاذ أحمد بن حسن المنصور كتابًا آخر عن مدينة بريدة عنوانه: (بريدة نهضة وسياحة)، الطبعة الأولى سنة ١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م، في ١٩٣ صفحة من القطع الكبير، وعلى ورق صقيل ممتاز.
وطبع من ما سماه طبعة خاصة أيضًا في التاريخ نفسه.