بإسكان الميم وفتح الهاء ثم ياء ساكنة فدال في آخره، على لفظ تصغير المَهْد.
أسرة يرجع نسبهم إلى آل أبي عليان، تفرعت منهم أسرة الطرباق المعروفة.
ويظهر أن التسمية بالمهيد انقرضت أو قلَّت في السنين الأخيرة مع أن ذكرها كان كثيرًا في الوثائق القديمة.
منها وثيقة مكتوبة بخط محمد بن مهيد وتتضمن محاسبة بين محمد بن مهيد ومرشد الذي هو من أسرة المرشد من آل أبو عليان مثلما أن محمد بن مهيد منهم، وبين عمر بن سليم وصار الذي بذمة فهد بن مرشد لعمر بن سليم مائة وخمسين ريالًا، مع أنه لم يذكر في صدر الوثيقة أن فهد المرشد قد حضر فلعل ذلك لكونه مات أو كان مشغولًا بإمارة بريدة لأنه كان تولاها، ولذلك صار دينه كثيرًا نسبيًا، فهو مائة وخمسون ريالًا، وباعوا عليه، يريد باعا عليه إلا إذا كان فهد المرشد مشتركًا معهم في البيع، وأن الكاتب والشهود يعلمون ذلك.
وباعوا عليه ثلثي المكان (الشعر)، و(الشعيب)؟ بمائة وأربعة وثلاثين ريالًا وبقي من حسابه ستة عشر ريالًا بها الجريرة قادمة والبعارين بشهادة
[ ٢١ / ٤٩٣ ]
سليمان العجاجي وسها الكاتب عن إثبات النون في اسم سليمان، ومحمد بن جميعة وكتبه محمد بن مهيد وهو الوكيل يومئذ.
وهؤلاء الشهود زمنهم في نحو العشر الرابعة من القرن الثالث عشر.
ووجدت وثيقة من وثائق أهل عنيزة تذكر (محمد بن مهيد) من أهل بريدة، وذلك في معرض بيعه لحصة لزوجته نورة بنت علي المحمد العرفج من ملك في عنيزة.
والوثيقة مؤرخة في ١٣ ذي القعدة عام ١٢٥٨ هـ - وهي بخط الشيخ عبد الرحمن بن محمد القاضي الذي كان تولى قضاء عنيزة لمدة خمس سنين من عام ١٢٤٣ إلى عام ١٢٤٨ هـ.
ولكنها وصلت إلينا منقولة من خطه بخط راشد بن محمد بن بريه.
وخطه مقرؤ لذلك لم أر حاجة لنقلها إلى حروف الطباعة، ولكنها مهمة لما ذكرناه.
[ ٢١ / ٤٩٤ ]