من أهل بريدة.
آخر من عرفته منهم إبراهيم بن عبد العزيز الموالي صاهر آل هلال الفدعاني فكان خال أولاد محمد الهلال.
منهم إبراهيم بن عبد العزيز الموالي ذكر الأمير فهد بن فيصل نائب أمير القصيم اسمه في كتاب موجه منه إلى علي بن هديب كبير الفردة ومقره القوارة بأنه - أي الموالي - رأي هلال شهر شعبان مع رجلين آخرين أحدهما في جازان والثاني في نجران لذلك يعتمد دخول شهر بعد انقضاء ثلاثين يومًا على رؤية شعبان.
ووجدت ذكر (عبد الله المشاري الموالي) في وثيقة إقطاع صادر له من الأمير حسن المهنا أمير بريدة، وسماها الأمير (بقعة) وهي من أرض حكومية.
وقد قيل في أسفلها إن الذي كتبها هو عبد الله بن صقيه، وذلك بإملاء حسن المهنا، وهذا غير صحيح، بل لا يمكن أن يكون صحيحًا، لأن الشيخ
[ ٢١ / ٣٢٦ ]
عبد الله بن صقيه قد توفي قبل أن يتولى حسن المهنا الإمارة بأربعين سنة.
كما أن الخط ليس خطه الذي نعرفه.
وربما كان يقصد كاتبًا آخر من أسرة (الصقيه) اسمه عبد الله، فذلك وارد لأن في أسرة الصقيه أكثر من كاتب.
ولذلك ذكر في تاريخها عام ١٢٩ ولم يذكر الرقم الرابع وهو الذي بعد سنة ١٢٩٠ هـ.
ومن الجائز أن كاتبها نقل ما كتبه من خط الشيخ ابن صقيه فعلًا ولكنه لم ينوه بذلك جريًا على عادة بعضهم في هذا الأمر، ولكن تبقى مشكلة الأمير الذي قيل إنه منح (الموالي) تلك الأرض، لابد أن يكون على هذا التخريج - غير حسن المهنا.
[ ٢١ / ٣٢٧ ]
من الوثائق المتعلقة بالموالي هذه المؤرخة في العمر أي محرم عام ١٢٩٢ هـ وهي مداينة بين عبد الكريم الراشد الموالي وبين حمد المحمد بن خضير.
والدين: ألف وخمسمائة وثلاثون وزنة تمر منها خمسمائة وثلاثون حالَّات - بتشديد اللام - أي واجبة الدفع عند كتابة هذه الوثيقة والباقي يحلن في شوال سنة ١٢٩٢ هـ.
وأيضًا في ذمته لحمد (الخضير) اثنان وعشرون ريالًا يحلن حلول التمر المذكور.
وأيضًا في ذمته لحمد ثمانون صاع حب أي قمح يحلن إنسلاخ ربيع الأول سنة ١٢٩٣ هـ.
[ ٢١ / ٣٢٨ ]
ثم ذكر الرهن بهذا الدين.
والشاهد عبد الله بن فرحان.
والكاتب عبد الله المقبل، وهو من المقبل (العبيد) وليس من المقبل الذين منهم المشايخ القضاة المعروفون.
والتاريخ أول العمر وهو شهر محرم مبتدأ سنة ١٢٩٢ هـ.
[ ٢١ / ٣٢٩ ]
وبعدها وثيقة مختصرة تتضمن مداينة بين عبد الكريم الموالي وبين حمد الخضير، والدين فيها ثلاثون ريالًا، وهي تالي أي آخر ثمن الذلول وهي سلف أي غير مؤجلة الدفع.
والشاهد عبد الله السليمان العمري.
والكاتب راشد السليمان بن سبيهين وهو المعروف براشد أبو رقيبة ثم عرفت أسرته بعده بالرقيبة.
وتحتها وثيقة أخرى قصيرة تذكر بأن حمد الخضير أقر بأنه وصله من (الموالي) موسم عام ١٢٩٤ هـ أربعة وستون ريالًا وأربعة أرباع، والأرباع جمع ربع وهو ربع القرش الذي هو ثلث الريال الفرانسي.
وذكرت الوثيقة أن تلك الريالات هي أصله وعمارته.
والشاهد على ذلك عبد العزيز المجيدل.
والكاتب صالح بن محمد الضبيعي.
[ ٢١ / ٣٣٠ ]
ووجدت وثيقة ذكرت (حماد الموالي) مكتوبة بخط الشيخ صعب بن عبد الله التويجري في محرم سنة ١٢٨٣ هـ.
وتقول: إن سلطان بن إبراهيم باع على سعيد الحمد (المنفوحي) ملكه المعروف بالخضر، وهو الذي درج على سلطان من (حماد الموالي).
الشاهدان على ذلك عثمان الخضير وعبد العزيز السليمان المطوع، وقد كتب الشيخ صعب كلمة المطوع هكذا (الموطوع).