(١) الطرافية: وفخوذهم العودات، والجعلان، والعماوية. وكما أسلفنا أن الطرافية عشيرة من الأمراء المساعيد، ومنهم الشيخ العام للمساعيد في السعودية وهو سليمان محسن محمد الطرفاوي في البدع.
(٢) الجغاغمة: وهم أصلًا من الدغيمات، ومنهم عمدة المساعيد في البدع حسين سالم رشيد الجغَّام.
(٣) اللبايدة (^١): وفخوذهم بنو محيسن، وذوي رشيدة، وذوي إبراهيم، والغمَّضة، والصواوين (^٢)، وابن سعد، وذوي علي، وابن رفيع، وذوي موسى.
(٤) الدهينات (^٣): وفخوذهم أبو رقيبة، والوسطي، وذوى سالم، وذوي حسن، والعفصان، والجداعين.
(٥) النصيرات: وأصلهم من الحجايجة وانفصلوا عنهم من مدة ليست بعيدة.
(٦) الحجايجة: ويقال أنهم من الضمادية المساعيد المشهورين.
(٧) البحيرات: وفخوذهم الجرابعة، والسلاميون، والسراحين، وقد ذكرنا سالفا أن البحيرات من الأمراء وثمة رأي آخر يرجعهم إلى الضمادية.
والبحيرات في السعودية لهم شيخ يوقع لهم ويدبر شئونهم ومقره بتبوك، وخاصة أن من البحيرات عددًا كبيرًا في نواحي تبوك وهو سليمان علي البحيري المسعودي.
_________________
(١) اللبايدة كما أسلفنا فهم من الدغيمات، ويرى رأي آخر أن اللبايدة من الضمايدة المساعيد وسبق أن ذكرناهم في الرد عن انتقال المساعيد من شمال الحجاز إلى وادي عربة، ومن اللبايدة في مصر كما أسلفنا.
(٢) الصواوين قال البلادي الحربي: الصواوين وادٍ قرب البدع وهو منسوب الى أهله الصواوين من المساعيد سكان البدع. قلت: ومن الصواوين جماعة في عرب العليقات وعرب العيايدة في القليوبية بالديار المصربة.
(٣) الدهينة منهم فرقة نزلت لمصر وقد ذكرناهم من الأمراء.
[ ١ / ١٨٤ ]
(٨) الفراحين وفروعهم التالية:
- ذوي سلمان وفيه فخوذ الرجول، والرواجيد، والمجادرة، والكيلات (^١)، والغضيات (^٢).
- ذوي مسلم وفيه فخوذ الديان، والسحوب، وذوي رشيد، والغنادرة (^٣)، والحروالة، وذوي عمر، والصبيحات (^٤).
- ذوي عبد الله وفيه فخوذ أبو راس وأبو ظهر.
وهناك فروع أخرى أقل عددًا ومنها التالي:
الجراجرة، الرواشدة، الدغيمات، العقايلة، العفوش، ذوي حمود، العزايمة، الروسة، البداعين، الجلاوية، الغدايرة، ابن نجم.
ووَسْم المساعيد في السعودية هو العمود على الفخذ الأيمن للبعير والمطرق على العنق.
وقاعدة المساعيد الرئيسية هي البدع وعُرف ببَدْع المساعيد، وقال أحد الحجاج يذكر بَدْع المساعيد:
شدِّيتها بين غزة ونوران … ومقيلها خشم اعيهده من شمالِ
تَمْرق عالعُقبية عاقبة بالمكيلة … والكل منامه ارقالِ
تلفي عالبَدْع بَدْع المساعيد … يشرون ملاح الضيف لو كان غالي
وفي البيت الأخير وصف الشاعر المساعيد (^٥) بالكرم والسخاء وهو شيء معروف عنهم للقاصي والداني في بلاد العرب.
_________________
(١) الكيلات منهم في نواحي قها في القليوبية بمصر.
(٢) الغضيّات منهم في أجهور في القليوبية بمصر، ومنهم فرقة في نواحي بساتين بركات بالشرقية.
(٣) الغنادرة منهم في الشرقية بمصر وهم من العواهير.
(٤) الصبيحات منهم في الشرقية بمصر وهم من العواهير.
(٥) من أقدم المساعيد الذين حجروا وسكنوا بلاد مدين وعمروها البحيرات والضمادية والجغاغمة، أما الفراحين فهم قدماء ولكن حجرهم جاء تالي للعشائر المذكورة، والظاهر أن فروع المساعيد تقاطرت زرافات إلى البدع في أوائل القرن الثامن الهجري بعد مذبحة غزة، وعودتهم لهذا المكان بالذات يعود إلى خبرتهم به، لأنهم سكنوا تلك البلاد منذ القرن السادس الهجري وظلوا فترة مع بني عُقبة كما أسلفنا. وقد كانت المساعيد قبيلة قوية إبان القرن العاشر الهجري في شمالي الحجاز يدلل لنا أن المساعيد كان نماؤهم سريعًا خلال قرنين ونصف قرن من الزمان فيما بعد تفرقهم للشام ومصر في أوائل القرن الثامن الهجري.
[ ١ / ١٨٥ ]
وقال عنيز الترباني من ترابين سيناء المصرية، وعنيز أبو سالم من أشهر شعراء البادية في سيناء كلها قال:
يا راكب اللِّي ما تهاب المواريد … واقلِّ ما ترظم عليها يحالِ
من مصر تصبح غير بَدْع المساعيد … تلفي على اللِّي يبهرون الدلالي
وفي البيت الأخير أيضًا يؤكد عنيز كرم المساعيد، لأنهم يهتمون بأهم شيء للضيف وهو القهوة ويكثرون عليها البهار رغم غلاء ثمنه.
- وأكد لي الكبار من شيوخ المساعيد في السعودية أنهم متفقون مع جماعتهم من مساعيد مصر ونسبهم إلى جدهم الأول هانئ بن مسعود (^١) من شيبان، وقد نزحوا إلى نواحي البَدْع بديار بني عُقبة في شمالي الحجاز وغادروها لفلسطين، ثم عادوا إليها بعد مذبحة أميرهم سليمان المنطار في آخر القرن السابع الهجري.