كان العُجمان في الماضي يسكنون نجران، ثم ارتحلوا إلى المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، حيث استقروا في نهاية المطاف في "وادي المياه" ويسمى أيضًا "وادي العُجمان"، وقد كان هذا الوادي مقرا لعدد من القبائل خلال العصور السابقة، وكان من ديار بني خالد في القرون الثلاثة الماضية، ثم توغلت فيه القبائل الأخرى، فكانت آل مُرَّة والعُجمان في جنوبه وأطرافه، وتقاسمت بنو خالد والعوازم مواضعه الشمالية.
وأبوز مناطق سكن العُجمان في هذا الوادي هي:
* هجرة أولاد آل حثلين. * عريعرة.
* مليحة. * أم ربيعَةَ.
* الزغين. * الصرار.
* الكهفة. * جودة.
* الونان. * الصحاف.
* العيينة. * القليب.
* حَنِيذُ. *مغطى.
* شعبه.* دليما.
* مقالع. * غنوا.
* العقير.
وذكرت الدكتورة مُوضي بنت منصور بن عبد العزيز آل سعود من أشهر هِجَر العُجمان التالية (^٢):
_________________
(١) كتاب راكان بن حثلين فارس وشاعر وشيخ قبيلة العُجمان، طبعة ١٩٩٥ م - دولة الكويت.
(٢) الهِجَر ونتائجها في عصر الملك عبد العزيز طبعة أولى ١٩٩٣ م/ ص ١٢٩.
[ ٦ / ٥٨٨ ]
الصرَّار - الكهفة - الونان - حُنَيْن - الزغين - عريعرة - العيينة - عنوة - القرادي - الصحاف - أم ربيعَةَ - البوة - قطنانة. (انتهى).
ويسكن العُجمان أيضًا في خريقة، وخاصة زرنوقة مقرهم الشتوي حيث تكثر في هذه الأماكن المراعي وتتوافر المياه في مواسم الأمطار والربيع، وفي بعض أجزاء من "الصمَّان" (^١).
ومساكن العُجمان كما ذكرنا آنفًا في الدهناء، والصمَّان، والجوف، وشمال الإحساء والعقير، ومن المراعي التي يرتادونها، الحد الشمالي للجافورة.
ولعلَّ الماء المعروفة "بعقلة راكان" منسوبة إلى راكان بن فلاح بن حثلين، وفي صحراء الجافورة هلكت فرس راكان ورثاها بقصيدته التي مطلعها:
البدو يا خالد نووا بالمحال … وأنا ثمر قلبي قعد بالجوافير
والصرَّار هي هجرة آل حثلين، ويضرب العرب خيامهم في الصمَّان ومعظمهم تقريبًا من قبيلة مُطَيْر، والعُجْمَان نحو الجنوب وأحيانًا يكونون متجاورين، وقد يزور المنطقة قبائل بني خَالِدْ وقَحْطَان وسُبَيع.
_________________
(١) الموسوعة الجغرافية لشرقي البلاد العربية السعودية ج ٢ ت: عبد الرَّحمن بن عبد الكريم العبيد ص ٣٣٨، ٣٣٩.
[ ٦ / ٥٨٩ ]