في شهر رمضان عام ١٢٩١ هـ - الموافق ١٨٧٤ م، رجع الإمام عبد الرحمن ابن فيصل بن تركي بن عبد الله بن محمد بن سعود، من بغداد إلى الإحساء، ومعه فهد بن صنيتان، وعندما وصلا إلى الإحساء انضم إليهما عدد كبير من العجمان وآل مُرَّة، وقد طلب الإمام عبد الرحمن من هل الإحساء مناصرته على طرد جنود الأتراك من الإحساء، واستجاب عدد كبير جدًّا من أهالي الإحساء للإمام، وقد وضع خطة للهجوم، اعتمدت على ضرب حصار شديد على الحاميات العسكرية التوكية وهم في حصونهم، واستمر الحصار من شهر رمضان حتى شهر ذي القعدة عام ١٢٩١ هـ - الموافق ١٨٧٤ م، مما جعل والي الإحساء يرسل نداءً إلى متصرف بغداد طالبًا منه النجدة.