هجرة الصرَّار: أميرها حزام بن حثلين.
هجرة الكهفة: أميرها فهاد بن حثلين.
هجرة الونان: أميرها سالم بن وذين.
هجرة حنيذ: أميرها منصور بن شافي.
هجرة نحا: أميرها محمد بن حصه.
_________________
(١) الدرر المفاخر ص ١٠٢، ١٠٣ (حاشية).
(٢) الدرر المفاخر ص ٤٧.
(٣) تاريخ ابن بشر ٢/ ٦٨.
[ ٦ / ٥٨٥ ]
هجرة الزغبين: أميرها خالد المتلقم.
هجرة عريعرة: أميرها مانع بن جمعة.
هجرة العيينة: أميرها نايف بن حثلين.
هجرة غنوة: أميرها محمد بن عصيدان.
هجرة القرادي: أميرها خالد بن حثلين.
هجرة الصحاف: أميرها فهد بن بجاش.
هجرة أم ربيعَةَ: أميرها ملهي بن قضعان.
هجرة البرة: أميرها مطلق بن زنيفر.
هجرة قطنانة: أميرها محمد بن طبية (^١).
وقال سالدانا (^٢):
وقوع ققال بين العُجمان وأحلافهم من ناحية وقبائل بني مُرّة والمناصير من الناحية الأخرى ١٨٨٤ م.
وفي سبتمبر ١٨٨٤ م وصلت معلومات عن وقوع مصادمة لها بعض الخطورة بين جماعة من قبيلة العُجمان والعشائر المتحالفين معها من جهة وبين جماعة من بني مُرّة والمناصير ومن يؤازرونهم من الناحية الأخرى، وقد أسفر الصدام عن هزيمة دامية لقوات العُجمان. وكان أهل قطر يتخوفون من هجوم العُجمان عليهم، لكن هؤلاء اتجهوا بجموعهم إلى عين ماء تُدعى البونيان تقع بين قطر وعُمان، وهناك جرى الصدام بينهم وبين بني مُرّة المناصير وكانت قوة العُجمان تبلغ ألفي رجل قيل إن ثمانمائة منهم قتلوا، وقد أحدثت نتيجة هذا القتال وما واكبه من
_________________
(١) أصدق البنود ص ٢٧٥.
(٢) الشئون القطرية ص ١٢٤.
[ ٦ / ٥٨٦ ]
تحركات عدوانية قَبَلية قلقًا شديدًا للشيخ قاسم الذي كان سيتعرَّض لأذى شديد من جراء تردد الغواصين في قطر عن الخروج لعملهم تحسبًا من الأحوال المضطربة في المنطقة (^١).
وقال ج. ج. لوريمر - عن العُجمان:
قبيلة عربية هامة في شرق الجزيرة العربية ومفردها عجمي.
وتلفظ عند البدو عيمي للفرد وعيمان للجمع.
التوزيع:
يقع المقر الرئيسي للقبيلة في سنجق الحسا، حيث تعتبر مناطق الطف والنصف الجنوبي من حبل، والجوف والبياض حتى جنوب ميناء العقير كأجزاء من أراضي عجمان. ويقطن العُجمان أيضًا الأجزاء الشمالية من جافورة، كما يوجدون عادة في خرمة وخاصة عند زرنوقة مقرهم الشتوي وفي بعض أجزاء صمان.
وفي فصل الشتاء يزور بعضهم قطر أحيانًا، وقليل من أفخاذ العرجة والشمير يضربون خيامهم في المخرج جنوب نجد.
تلك هي الحدود الطبيعية للقبيلة، إلَّا أنهم عندما يكونون على وفاق مع بني خالد كما هو الحال الآن فإنهم يتجولون في جميع أنحاء المنطقة حتى مدينة الكويت في الشمال، وقد استقر بعض من العُجمان في مدينة الكويت، كما استقر قليل منهم في قرى وادي المياه. (انتهى).
_________________
(١) الشئون الخارجية، أكتوبر ١٨٨٤، الأرقام ٤٤٨ - ٤٥٢.
[ ٦ / ٥٨٧ ]