١ - الزبن في الداهنة، وجلاجل، والجريفة، والكويت، والرياض، وقطر. ووسم الزبن قضاب السيف، وقد جعلوه شعارًا لهم؛ لأنَّ والدهم - سيف الله - خالد بن الوليد المخزومي قد انقطع في يده في غزوة مؤتة تسعة أسياف. وقد أشار إلى هذا الأخ الفاضل محمد بن ناصر الهزاع الخالدي في بحثه عن فروع وأسر بني خالد. ومن آل زبن أهل الداهنة وجلاجل مؤلف كتاب (الاختيارات الزبنية من تراجم ذرية خالد بن الوليد المخزومية) أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن عبد العزيز ابن محمد آل زبن بن غوينم الصبيح الزمول آل ناصر بن عاصي بن مهنّا بن سليمان بن مهنّا بن محمد بن فارس بن عبد الكريم بن عيسى بن مهنّا بن مدلج بن الفضل بن سليمان بن مدلج بن موسى بن مهنّا بن عيسى بن مانع بن محمد الأشقر ابن سليمان بن سيف بن فضل بن عيسى بن عبد الكريم بن مصلت بن مهنّا بن فضل بن محمد بن عبد الرَّحمن بن خالد بن الوليد المخزومي (^١).
وأمه: منيرة بنت عبد العزيز بن ناصر بن عبد الله آل جوفان العجمي اليامي القحطاني.
ولد في الداهنة (^٢) سنة ١٣٦٢ هـ ودرس المرحلة الابتدائية في جلاجل وتخرج منها عام ١٣٧٨ هـ وأكمل دراسته المتوسطة، والثانوية بالرياض، وحصل على الليسانس من كلية الشريعة بالرياض - التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتابع دراسته العليا فحصل على الماجستير في الفقه المقارن من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر سنة ١٣٩٧ هـ وحصل على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى في الفقه المقارن من ذات الكلية سنة ١٤٠٢ هـ.
_________________
(١) انظر: معجم قبائل المملكة العربية السعودية للشيخ حمد الجاسر القسم الأول ص ٣٠٤ ط الأولى، معجم قبائل العرب لكحالة ج ص ٤٦٣، عشائر الشام ج ٢ ص ٤٤٧، الروض البسام ص ٩، أخبار الخلفاء لابن الساعي ص ١٣٨.
(٢) كانت الداهنة تابعة لمدينة جلاجل، ثم صارت من بلدان منطقة الوشم.
[ ٦ / ٤٧٣ ]
وقد هنأه الشاعر: محمد السيد الشريف - الخطاط برئاسة تعليم البنات بمناسبة حصوله على الماجستير في القصيدة التالية:
لك يا عبد الله أندي ما بشعري من ورود
تهنئات صغتها عقدًا من الشعر نضيد
سكب الخط بها الحسن فأغرت كل جيد
وحباها من يد الله إخاءٌ لا يبيد
هو في الله، ولله، وبالله وطيد
يا أخي يا صادق العزم، كم اجتزت نجود
وقطعت الشوط لَمْ تضعف، ولم تعرف رقود
رحلة العلم مضاءٌ وتحد وصمود
هكذا كنت فتاها الصلب لَمْ ترهب رعود
فحصدت اليوم غرسًا صدقت فيه الجهود
حقق الله لك المسعى وأعطاك المزيد
أنت أهل للعلا والمجد تحنو وتجود
نبتة من دوحة (الزبن) الماجد تسمو وتزيد
هادئ الطبع تقي ونقي. . وودود
قد عرفنا من تواضعك الجم تقاليد الجدود
ولمسنا من خلال سجاياك وفاءً بالعهود
فإذا لاح بشعري اليوم إيقاع جديد
[ ٦ / ٤٧٤ ]
ومعانٍ تأسر السامع أو تغري المعبد
إنها بعض سجاياك تراءت في القصيد
وقد تدرَّج المترجم له في الوظائف الحكومية، ويشغل حاليًا (نائب مساعد) بديوان الظالم في الرياض بالمملكة العربية السعودية بدرجة (قاضي تمييز).
كان أول محاولة له للنظم حثه على طلب العلم في قوله:
يا ناشدًا وقفًا يدوم على المدى … يا قدوة الأبناء والأحفاد
أوصيك بالعلم الذي إن رمته … أصبحت معدودًا من الآحاد
فالفرق بين مُعَلَّمٍ ومُعَلمٍ … كالفرق بين الغور والأنجاد
العلم أصل للمعادن كلها … وذووه فوق منازل العبَّاد
إن أمة بالعلم خاضت وارتوت … منه فقد حازت على الأمجاد
ومما قال عند وفاة معالي وزير التعليم العالي الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ عام ١٤٠٧ هـ:
وزير العلم قد جئت أعزي … بفقدك آل شيخ من فؤادي
جلال الرزء يعلو كل قول … لمن واري الترابُ من العباد
صروح العلم تنعي من رعاها … منارًا للتقدم والرشاد
ونور العلم غطى كل شبر … بجهد في النجود والوهاد (^١)
وصار العلم ماءً سلسبيلًا … من مكرمات الفهد ذي الأمجاد (^٢)
ظلام الجهل قد ولي سريعًا … وساد العلم في أقصى البوادي
_________________
(١) كان - ﵀ - وزيرًا للمعارف تقبل التعليم العالي.
(٢) كان الملك فهد - وفقه الله - أول وزير للمعارف في المملكة العربية السعودية.
[ ٦ / ٤٧٥ ]
سقطت شهيد مجهود كبير … سموت به على هام الأعادِ
حباك الله في الخلد مقامًا … جنات عدن في دار المعاد
وله مؤلفات في:
١ - الغنيمة والفيء.
٢ - السرقة وحد السارق في الشريعة الإسلامية.
٣ - الشهادات وأحكامها في الفقه الإسلامي.
٤ - أهمية التعاون بين الدعاة والمدعوين.
ومما قال قصيدة ردَّ فيها على قصيدة لأحد الشعراء في عصرنا الحاضر، منها:
باسم الرحيم قد بدأت أكتب … نظمًا نضيدًا لست منه المعجب
العجب قد يؤدي بأهله في الردي … ليس الكمال في رداء يسحب
لك يا أبا يارا نظمت مقالة … والقول في الإخوان لا يستغرب
فإذا نظرت مقام فخر زانكم … في نظم شعر صرت منه تلجب
أسفت أن يكون هذا منكمو … ما زاد ينقص والرياض تجدب
ومنها:
يا صاحب القول العجيب تواضعًا … فالعجب قد يوديك ما لا ترغب
في العالم السفلي قبلك شاعر … باهي فأصبح في الحضيض يرتب
ومنها:
باب التعالي كم يذوق أهله … مر الحياة دونما من يحدب
فإذا أردت أن تسير سالمًا … فانظر بعين للبعيد تثقب
[ ٦ / ٤٧٦ ]
الشعر ليس بوقف نوم مطلقًا … كلا وليس بشعر رأس بخلب
ما كل عود يصطلي بناره … ومض الهشيم في الضحى لا يقرب
لو كان أحمد شاهدًا لك لانبري … فيما تعارض وبان المضرب
لا تطمعن أخا المودة عزة … نور الغزالة (^١) ما أضاء سيغرب
دنيا خؤون لا تدوم لأهلها … وكل مسجد طال فيها يعزب
إن نملة في ذات يوم ريشت … كان الزوال حليفها بل أقرب
لا تنظرن إلى الصحافة عندما … صارت رداءك وهي غيرك تشجب
أطرتك من جراء فعل رمته … لك فيه سهم لست منه تسلب
أما البواقي فهي فعل ذي الحجا … حثا وتوجيهًا وأمرًا يكتب
وليس يعني هذا أنك مغفل … مما فعلتم من أمور تخطب
ولكن التخويل نعم المتكى … منه ظفرتم وهو حظ يكتب
ومنها:
إن كنت تزعم أن عمرًا قد بدا … لك واشيًا في جمع ألف يحسب
وأن هذا منهمو إفك جرى … في وقت قد خلوت مما يثلب
فاعلم بأن الظن ليس بحجة … لمن يريد الحق أو قد يعتب
ولا يغنيك سوء الظن يومًا … شيئًا من الحق الذي له ترغب
أما إذا كان الوشاة حقيقة … قد جاوزوا العشرين أو ما يقرب
فاعلم هدك الله ليسوا بالوشاة … وإنما جمع بقول ترعب
_________________
(١) الغزالة: الشمس.
[ ٦ / ٤٧٧ ]
لأنَّ ما قالوا بدا متواترًا … وهو طريق في الشريعة يحسب
أما إذا كانوا عدولًا في الورى … كفى اثنان بتا ليس ينسب
لَمْ يعرف التاريخ في طياته … أبدًا بأن مؤاخذًا قد يغلب
أبو يزيد (^١) سَنَّ دربًا ثابتًا … مسا وإرخاء إذا هو يجذب
لَمْ يعرف التاريخ في أحقابه … إن النجوم على الشموس نعنب
صلاتنا على النَّبِيّ المصطفى … ما طاف بالبيت العتيق المذنب
وللمترجم له له من الأبناء:
الابن محمد، وبه يُكنَّى، وقد واصل دراسته حتى حصل على الشهادة الجامعية من قسم السُنَّة من كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
والابن سليمان: ولديه دبلوم بعد الثانوية العامة من معهد الإدارة العامة.
والابن خالد: متسبب.
والابن أحمد: وقد درس القرآن الكريم، والتجويد، وحفظ القرآن، ودرس التوحيد، والفقه، والحديث، والفرائض على عدد من كبار المشايخ منهم:
الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان، والشيخ الدكتور: عبد الله بن عبد الرَّحمن الجبرين، والشيخ عبد الله بن عبد العزيز العقيل، والشيخ الدكتور: صالح ابن غانم السدلان، والشيخ الدكتور: عبد العزيز بن إبراهيم القاسم، والشيخ: عبد الله بن ناصر البراك، والشيخ: عبد الله بن محمد المنيف، والشيخ: عبد الله بن عبد الرَّحمن التويجري، والشيخ سعد بن عبد الرَّحمن القاسم العاصمي القحطاني.
_________________
(١) أبو يزيد هو: معاوية بن أبي سفيان - ﵁ - حيث قال: لو أن بيني وبين النّاس شعرة ما انقطعت؛ إذا جذوبها أرخيتها، وإذا أرخوها جذبتها.
[ ٦ / ٤٧٨ ]
وقد تولى أحمد تدريس القرآن الكريم في حلقة جامع الملك عبد العزيز بحي العليا بالرياض.
وممن درس القرآن عليه في الحلقة وحفظه: محمد بن نبيه بن نوفل، وأحمد بن سليمان بن محمد الهاجري.
والأبناء: زبن، وعبد العزيز، وعبد السلام، وسلطان، وفارس، ما زالوا صغارًا يدرسون. والابن إبراهيم أصغرهم.
ومن آل الزبن والد المترجم له الشيخ محمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن عبد العزيز بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
أمه نورة بنت عبد المحسن بن إبراهيم الطويل المشرف المعضادي التميمي.
ولد في الداهنة في حدود عام ١٣٠٠ هـ. وقد تولى إمامة مسجد حاضرة الداهنة بعد وفاة أخيه: عبد الرَّحمن عام ١٣٦٨ هـ إمام ذلك المسجد السابق، واستمر في إمامته حتى انتقل إلى الرياض في عام ١٣٨٣ هـ.
كان - ﵀ - طويل المقامة، قمحي اللون، جهوري الصوت، قوي البنية، حسن الشكل، كثير التواضع والحياء، يصل رحمه، ويحث على صلة الأرحام، وصاحب زهد وورع ودين ونفس رضيّة طيبة، كثير التهجد والتلاوة، ويتلذذ بقضاء حوائج النّاس، وكان كريمًا يفرح بالضيوف، ويكرمهم ويكرم رواحلهم، ويقول الدكتور عبد الله بن محمد الزبن: ولكون الداهنة تقع في ملتقى الطرق بين الوشم وسدير فإنني لا أعرف إبان وجودنا فيها أننا بتنا ليلة ليس لدينا ضيوف أو ضيف.
وممن تتلمذ عليه في قراءة القرآن كل من: محمد بن عثمان بن عبد الرَّحمن القصيّر آل محمد آل وهيب التميمي، وأخوه: عبد الله، وعبد العزيز بن ناصر بن عبد العزيز العبد الوهاب آل مشرف آل معضاد التميمي، وابنه فارس، وعثمان بن عبد الله بن عثمان القصيّر آل محمد آل وهيب التميمي، وناصر بن عبد العزيز بن ناصر بن عبد الله الجوفان
[ ٦ / ٤٧٩ ]
العجمي اليامي القحطاني، وعبد الكريم بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز العيسى آل عطية آل زيد القضاعي.
وكان - ﵀ - حكيمًا، ومما استفدت منه قوله: إذا أردت شراء السلعة فانظر إليها ثم انصرف عنها ثم أعد النظر إليها مرة أخرى، فإن كانت عند نظرك لها في المرة الثانية أحسن منها عند نظرتك الأولى فهي طيبة وأقدم على شرائها دون تردد، وإن كانت مساوية للنظرة الأولى فأنت بالخيار، وإن كانت أقل منها في النظرة الأولى فهي لا تصلح. وقوله: إذا جلست مع الرجل وتحدث فلا تحكم عليه في الجلسة الأولى، فإذا جلست معه مرة ثانية فإن كان كلامه أفضل في نظرك من كلامه في الجلسة الأولى فهو أفضل عقلًا مما تتصور وإن كان عكس ذلك فهو أقل.
وكان - ﵀ - ملما بأنساب أهل الوشم وسدير، فضلًا عن إلمامه بنسب بني خالد، وبعض القبائل، وما زلت أذكر الموضع الذي جرى الحديث معه فيه بأننا من سلالة خالد بن الوليد، وعمري إذ ذاك في حدود أربعة عشر عامًا.
وأضاف الدكتور عبد الله عن والده: وذكر لي - ﵀ - أنهم كانوا زارعين في مزرعتهم في الداهنة المعروفة باسم (نخل الزبن) في حدود عام ١٣٤٥ هـ، وأنه عندما قرب زرعهم من النضوج نضب ماء البئر، وأصبح الزرع مهددًا بالهلاك، وفيما هم في حيرة من أمرهم صعد نخلة بعد صلاة الظهر مباشرة ليؤبرها بعد اجتذاذ شوكها، وبعدما اعتلاها نظر إلى الزرع تحته، وعن يمينه وعن شماله فإذا هو قد بدأه الاصفرار من الظمأ. قال: (فأحسست بألم شديد، حيث سيتحول زرعنا إلى هشيم لا يزيد عن علف للمواشي. قال: فرفعت يدي إلى السماء متضرعًا إلى الله، وأثنيت عليه بما هو أهله، وطلبته أن يفرج كربنا بالغيث، وكانت السماء صحوًا، زرقاء فوقنا وفي الآفاق التي حولنا فدمعت عيناي، وبعد أن فرغت من الدعاء نظرت في السماء بعد أن صار عندي إحساس بأن ربي سيستجيب لي، فإذا بي أرى ما يشبه الهلال الضعيف من الجهة
[ ٦ / ٤٨٠ ]
الشمالية الغربية أمام حاجبي الأيمن فلم أستبعد أن ذلك ظلال دمعة عيني، فعصرت عيني لإخراج الدمع منها ثم نظرت فإذا الذي رأيت قطعة غيم صغيرة للغاية. قال: فأيقنت بالفرج من الله ثم بدأت في اجتذاذ الشوك من عسبان النخلة وأنا ألهج بدعاء ربي وأثني عليه، وصرت أنظر إلى قطعة الغيم بين لحظة وأخرى فإذا بها تكبر بسرعة حتى صارت مزنة بيضاء، ثم بنية اللون، ثم أصبحت سوداء، وما أن انتصفت في اجتذاذ الشوك الذي تعثرت في اجتذاذه لكثرة تركي له لنظر الغيمة حتى سمعت صوت الرعد فيها. واستمريت في اجتذاذ الشوك، وبدأت في تأبير النخلة، ولم أنته من تأبير ما فلق من حملها والنزول منها إلا والمطر يسبقني بنزوله. قال: فجاءت السحابة على رؤوسنا وأمطرت قليلًا ثم اتجهت إلى فروع مسيل نخلنا وهو (شعيب القموص) فأمطرت عليه ما يقرب من ثلث الساعة فسال نخلنا وانفرج كربنا. قال: وإنني أعتبر ذلك يا ابني من آلاء الله التي لا تعد ولا تحصى، فهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء عنه) اه.
وأخباره - ﵀ - التي تستحق العناية والتدوين كثيرة لا يتسع المجال لذكرها.
وكانت وفاته - ﵀ - في بيته في حي العجلية بالرياض بعد مغرب يوم الأربعاء لبلة الخميس (١٧/ ١٨) / ٥/ ١٣٨٧ هـ الموافق (٢٣/ ٢٤) أغسطس عام ١٩٦٧ م. وصُلِّي عليه بعد العشاء من تلك الليلة بمسجد فضيلة الشيخ: عبد العزيز بن عبد الرحمن بن عمر النشوان المشرف المعضادي التميمي من تلك الليلة، ودفن في القسم الشمالي الغربي من مقبرة العود بالرياض، وكان من بين مشيعي جثمانه الشيخ عبد العزيز النشوان -رحمهما الله. وعاش له من الأبناء بعد وفاته:
١ - الدكتور عبد الله، صاحب الترجمة السابقة، ومؤلف كتاب الاختيارات الزبنية.
٢ - فضيلة الشيخ عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن عبد العزيز بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
[ ٦ / ٤٨١ ]
ولد في الداهنة سنة ١٣٦٥ هـ وواصل دراسته حتى حصل على درجة الماجستير في الفقه المقارن من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر عام ١٣٩٧ هـ.
وتدرج في الوظائف بالديوان العام للخدمة المدنية فعمل ملحقًا للتوظيف بسوريا، ثم ملحقًا للتوظيف بالقاهرة، ثم مديرًا عاما للشؤون الإدارية والمالية بديوان المظالم في الرياض بالمملكة العربية السعودية، ولا زال على رأس العمل.
وبتمتع الشيخ عبد العزيز بالفطنة وسرعة البديهة، وبحسن الخلق، وبمحبة فعل الخير للغير، وبصلة الرحم لكافة الأقارب، ولم يترك له الكرم مجالًا للتفكير في جمع المال، وبتمثل قول الشاعر:
وغنى النفس هو الكفاف فإن أبت … فجميع ما في الأرض ما يكفيها
ومن مؤلفاته كتاب قيّم في (الرهن في الشريعة الإسلامية).
وهو من العاملين المخلصين لحكومتهم ووطنهم.
وله من الأبناء محمد وبه يُكنَّى، وأنس، وعبد الله، وعمر، وعبد الرحمن، وإبراهيم.
٣ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن عبد العزيز بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
ولد في الداهنة عام ١٣٧٤ هـ وواصل دراسته وحصل على الليسانس من كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. وعلى دبلوم الأنظمة من معهد الإدارة العامة. وعلى الماجستير في القانون من أمريكا.
وتدرج في الوظائف الحكومية، ويعمل حاليًا مستشارا قانونيا في وزارة الدفاع والطيران، وهو مسدد الآراء، كتوم للأسرار، ويؤثر الأقارب على نفسه.
وله ولد اسمه: محمد، وبه يُكنَّى.
[ ٦ / ٤٨٢ ]
٤ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سليمان بن عبد الله بن عبد العزيز بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
ولد في الداهنة سنة ١٣٧٥ هـ. وواصل دراسته حتى حصل على الليسانس في التاريخ والحضارة من كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وتدرج في الوظائف الحكومية، وعمل بالتدريس في كلية الملك عبد العزيز الحربية ثم في مدارس الحرس الملكي، وحاليًا يعمل وكيلًا في متوسطة الأبناء بالرياض، ومكلف لإدارة مدارس منسوبي القوات المسلحة بمطار الملك خالد الدولي وهو من الواصلين للرحم المخلصين للأصدقاء.
وله مؤلفات في التاريخ منها: (ذو الرياستين - الفضل بن سهل) وزير المأمون والحكم الثاني - المستنصر بالله).
وله من الأبناء: محمد وبه يُكنَّى، وعبد العزيز.
ومنهم: جد المترجم لهم والذي تقدم ذكرهم وهو: عبد الله بن سليمان بن عبد الله ابن عبد العزيز بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
أمه: هيلة بنت عبد الله بن تويم بن وضاخ الهاجري الجنبي القحطاني.
كان - ﵀ - حسب وصف والد المترجم لهم: فارع الطول، قوي البنية، قمحي اللون، جهوري الصوت، شجاعًا مقدامًا.
يقول الدكتور عبد الله محمد الزبن: ومما ذكر لي والدي عن أبيه: أنه ذكر له أنه أرسل من قبل أبيه سليمان إلى شقراء لشراء بعض الحاجات، وبعد أن اشترى الحاجات سرى في آخر الليل لئلا يتعرض للحنشل (^١) قاصدًا الداهنة، وذلك في حدود عام ١٢٩٨ هـ، وبينما هو يسير في مخرج النفوذ الذي يفصل بين شقراء والحمادة بعد طلوع
_________________
(١) الحنثل: يقصد بهم الصعاليك الذين يعيشون على السطو والسلب والنهب.
[ ٦ / ٤٨٣ ]
الفجر وأدائه لصلاته فوجئ بحاجاته تخطف من يده من قبل شخصين معهما أحد عشر شخصا آخرين، حيث كانوا مختبئين بجانبي الطريق خلف شجر الأرطى حتى تجاوزهم ثم لحقوا به وخطفوا حاجاته. قال: فنظرت ووقفت أفكر ماذا أفعل! فقال أحد الحنشل لجماعته: خذوا شوم (^١) الطامة هذاه واضربوه بها وخلوه يضرب الطاروق. وقال والدي: وكان والدي - ﵀ - جسيمًا وقويا لدرجة أنه يرفع الجمل متوسط الحجم من الأرض بيد واحدة إذا عقل الجمل في يديه ورجليه. قال: وقال والدي: فاستعنت بالله ثم تناولت الرجل الذي أشار على جماعته بضربي فضربته بالشوم فسقط على الأرض وصرت ألاحقهم واحدًا تلو الآخر وكل شخص لا أزيد له عن ضربة يهوى منها على الأرض قال: فسقط منهم سبعة وصار البقية يصيحون كل واحد منهم ينادي صاحبه، ويستغيث بهم. قال: وتفرقوا فاستصعبت ملاحقتهم فقلت لهم: اسمعوا: والله ما لكم من تفرقكم خيرة، وإن كان ما امتثلتوا ما أقول لكم قضيت على ربعكم الطايحين. قال فقالوا: ويش تقول: قال فقلت: أقول الكلام الذي سمعتوا ولكن امشوا كلكم قدامي إلى الحرّيِق. قال فامتثلوا، وقام من حصل ضربهم وهم منهكون فساروا جميعًا أمامي يحملون حاجاتي اثنان منهم حتى أدخلتهم على أمير الحريق بالوشم بعد أن ناولوني حاجاتي فقال لي أمير الحريق: ويش ها الفود يا ابن زبن فقلت له خذ من روسهم. قال: فقصّوا عليه القصّة فسر منها هو ومن تجمع عنده من جماعته، وقدم للحنشل القهوة والتمر، وقال: يكفيهم ما جاهم يا ابن زبن، وخلَّى سبيلهم. قال والدي: وبسبب هذه الحادثة تزوج والدي والدتي بنت ابن عم أمير الحريق: نورة بنت عبد المحسن بن إبراهيم الطويل.
وذكر لي والدي بأنه في حدود عام ١٣١٦ هـ كان والده عبد الله في الحريق بالوشم في زيارة لأصهاره (الطوال) من آل مشرف من المعاضيد من بني تميم، وفوجئوا قبيل
_________________
(١) الثوم: نوع من العصي الغليظة.
[ ٦ / ٤٨٤ ]
الظهر بالرقيبة (^١) في المرقب (^٢) ينادي يقول: (جاكم القوم) (^٣) ويكرر ذلك بأعلى صوت، قال: فتجمع أهل البلد وهم يحملون العصي والبنادق من نوع (مقمع) و(دقسا) و(صمعا - وتسمى أم نصف - عصملي) فاستبانوا الأمر بنزول جماعة من البادية من جنوبى (المقْرِح) (^٤) مع شعيب الحريق يحوشون معهم قطعانًا من الإبل، والغنم، والماعز، والبقر، والحمير، حصلوا عليها من رعاة وشواوي أسفل سدير، ومرّوا على غنم أهل الحريق في الشعيب وأخذوها أيضًا. قال: فاتفق أهل (الحريق) على أن لا يستعملوا البنادق قبل بدء (القوم) بها حقنا للدماء، قال: ثم اتجهوا لملاقاتهم. قال: ومعهم والدي عبد الله وبدأ الضرب بين الفريقين بالعصي والمشاعيب (^٥)، والعجر (^٦). فلما طال العراك، نظر أمير الحريق لوالدي عبد الله وقال له: عبد الله يا أبا العوايد، هذا وقت النفع، قال: فقال والدي له: احفظوا ظهري من الرجال لا يشلخون رأسي، قال: فصار خلفه خمسة أو ستة من أهل الحريق فلاحظ أن في (القوم) رجلين جسماهما صغار وأفعالهما كبار، فاتجه إلى أحدهما فقبض على يديه الاثنتين وضمهما في إبطه الأيمن، وكان في يد هذا الرجل اليمنى مشعاب مُحْكِمُه على يده بسير، وفي يده اليسرى البندقية. ثم اتجه للآخر وطلب من اثنين ممن يحمون ظهره أن يمسكوا ذلك الرجل وأن يضعوا يديه في إبطه الأيسر فقاما بذلك، وكان مع ذلك الرجل مثل ما مع صاحبه. قال: فاتجه بهما إلى البلد والخمسة أو الستة الرجال يدافعون عنه حتى دخلوا بهما مع باب البلد، وجعلوهم في مجلس الأمير رهائن. . قال: وفور إدخالهم للرجلين توقف الضرب من الجانبين، وحط (القوم) رحالهم جنوب المقبرة، وجرت المفاوضات بين الجانبين، وانتهت بإعادة
_________________
(١) الرقيبة: هو الرجل الذي يقوم بمراقبة ما حول البلد خشية الأعداء.
(٢) المرقب: مبنى مرتفع يشبه البرج يبنى في مكان مرتفع وتتم المراقبة منه.
(٣) يقصد بالقوم إذ ذاك: الغرباء الذين منهم خطر.
(٤) المقرح: سهل أرض بأعلى جبل (طريق) يمتد من فروع شعيب (الحريق) جنوبًا حتى فروع مسايل المجمعة، وظلما شمالا.
(٥) المشاعيب: جمع مشعاب وهو نوع من العصي معقوفة الرأس.
(٦) العجر: جمع عجراء، وهي أيضًا نوع من العصي رأسها غليظ مبروم.
[ ٦ / ٤٨٥ ]
جميع ما أخذ (القوم) من المواشي من رعاة وشواوي أسفل سدير، وغنم أهل الحريق إلا ما جرت عليه السكين قبل وصولهم إلى الحريق فإنهم يسامحون عنه، وتم ذلك.
وله - ﵀ - أخبار مماثلة لهذه الأخبار تدل على شجاعته، وصفاته الجسمية التي عرفت من والدي أنها تشبه صفات خالد بن الوليد - ﵁. وكذلك جرأته في المواقف الكثيرة التي تعرض لها، كما أنه شاعر شعبي متمكن.
كانت وفاته - ﵀ - بعيد انفضاض معركة السبلة عام ١٣٤٧ هـ.
ومن آل الزبن: محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
ولد في الداهنة في حدود عام ١٣١٠ هـ وكان يتصف بالكرم والشهامة، وهو قمحي اللون، وليس بالطويل ولا بالقصير، وليس بالرقيق ولا بالغليظ. يحب سماع الحكم من أهلها، وبتحدث بها وبطبقها.
ومن أخباره أنه عندما تأخر الغيث في حدود عام. ١٣٦٥ هـ اتفق مع جماعة من بادية الداهنة للذهاب إلى (الملحا) (^١) لحش شيء من هشيم شجر يعرف باسم (الصبط) لمواشيهم، وهم: شارع بن فراج العريدي، وصنيتان بن صاطي العريدي، ونافع أبو ثلاثين الجميلي، وعندما مر عليهم أفادوه بأن البرد قد اشتد، وأنه به غيم وقد ينزل مطر ويشتد البرد أيضًا، وأنهم لذلك عدلوا عن رأيهم وقرروا عدم الذهاب معه، فتوكل على الله ثم اتجه نحو (الملحا) قال: وكنت بعد العصر، وبعد صلاة العشاء وصلت النفوة، وبدأ المطر في النزول وأحسست بالبرد فخفت أن تبتل جميع الأشجار ولا أستطيع أن أشب نارًا تخفف البرد عني فأنخت جملي وجمعت حطبًا كثيرًا ومنه شجر دقيق لكي أولع الحطب منه، وأدخلته تحت شجرة (إرطا) ثم ولعت النار وتدفيت وحفرت زربًا تحت شجرة كبيرة ووضعت فيه من الملة ودخلت فيه بعد أن قيدت جملي. وما إن دخل عيني
_________________
(١) الملحا: موضع شمال أشيقر جهة المستوي.
[ ٦ / ٤٨٦ ]
النوم حتى أحسست بشيء يرفعني من تحتي فظننت أنه وسواس ولم آبه به ولكنه استمر يرفعني من حين لآخر فعرفت أنه ليس بوسواس فقمت وشبيت النار ونظرت فإذا به حية ضخمة جدا قد خرج على رأسها وما يزيد من البوع منها فتناولت الفاس (الفاروع) وصرت أضربها به مع رأسها ورقبتها حتى قتلتها وسحبتها بعيدًا عن زربي ووضعت عليه زيادة ملة ثم رقدت فيه. وبعد أن دخل عيني النوم إذا به يحصل لي مثل ما حصل لي أولًا فظننت أول الأمر أنه وسواس ولكن تأكد لي مماثلته للأول فخرجت من الزرب وولعت النار فإذا به حية كأنها الحية الأولى فقتلتها على غرار قتلي الأولى ثم وضعت زيادة ملة في الزرب ورقدت، وما إن دخل النوم في عيني حتى سمعت ذئبًا يعوي فقمت وأحضرت جملي وأنخته عندي جاعلًا قفاه يليني لئلا يمسره الذئب، وبعد أن استقريت وكدت أنام إذا به يعوي ذئب عن يميني وذئب آخر عن يساري وثالث صوته بعيد فخفت أن يساعد بعضها بعضًا وتباغتني وتعقر جملي فخرجت من الزرب وركبت جملي متجهًا للملحا ووصلتها في منتصف الضحى وبت بها ليلة وقفلت لأهلي في الليلة الثالثة ووصلتهم اليوم الرابع.
وقد توفي - ﵀ - في الرياض في شهر ذي القعدة عام ١٣٨٤ هـ، وله من الأبناء: عبد الله، وعبد الرحمن، وخالد، وعلي: وقد توفي عبد الرحمن في حياة والده. أما عبد الله وخالد وعلي فيسكنون حاليًا في ظهرة البديعة بالرياض، وجميعهم من رجال الأعمال الموفقين ولله الحمد، ومن الصالحين البارين بوالديهم وذويهم.
ومن آل الزبن: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
ولد في الداهنة في حدود عام ١٢٩٠ هـ؛ ويُلقَّب ب (الدويش) ومشهور بهذا اللقب عند عامة أهل بلدتي الداهنة، والجريفة، بسبب حادثة خلاصتها أنه في إحدى السنوات صار الشيخ: وطبان الدويش - أحد كبار شيوخ مُطير - يمشي على بلدان الوشم وسدير
[ ٦ / ٤٨٧ ]
يأخذ منهم ما يعرف ب (الأخاوة)، ومر على عبد العزيز المذكور وهو في الداهنة في مزرعته المعروفة بنخل عبد الله، فأدخله هو وركبه الدين معه فيها، وجذ له عذوق نخلة مشهورة اسمها (حلوة الجابية) ووضعها لهم على ثلاث (سُفَر) وثلاثة (حُصُر) وعدد من العسبان، فباشروا في الأكل، والتفت إليه الأمير الدويش وقال: يا عبد العزيز حط هذا المحماس في الخرج أخاوة، وكان قد اشترى المحماس من المجمعة وفيه سلسلة صفراء كانت سبب إعجابه به وشرائه له، فشق عليه ذلك، وضاقت عليه الحيل أمام شيخ من كبار شيوخ مُطير وركبه المشهورين بالشجاعة في القبائل، وحس بأن في أخذ محماسه الذي يحمس فيه قهوة ضيوفه ضيم وقهر كبير، فدخل القصر، ولبس حزام الرصاص، ووضع الرصاصة في بندقية عنده يسمونها (الصمعا) ويسمونها أحيانًا (أم نصف)، وأطل على الدويش وجماعته مع شرفة السطح وقال اسمع بالدويش: اليوم أن الدويش ما هو أنت، وكونك تأخذ محماسي الذي أحمس فيه قهوة ضيوفي عار علي عند الناس، وموتي أفضل من ذلك العار، وحلف بالطلاق أنك إن لم تمش أنت وجماعتك غير حاملين معكم شيء من عندي سأقضي عليك وعلى من أقدر عليه من جماعتك وإن كنت أعرف إن في هذا نهاية حياتي. فقال بعض رفاق الدويش: هيه هيه بالأمير: ترى الحضري أغلى ما عنده أنثاه، وإلى طلق ما فيه وراه شيء أكبر من الطلاق، وأشاروا على أميرهم بالنهوض من مجلسهم وكان في ظلال مجموعة من النخيل المتقاربة في صدر المزرعة فنهضوا جميعًا دون أن يأخذوا (المحماس) أو غيره، وبعد هذه الحادثة صار أهل الداهنة، والجريفة، ومن حولهم يُلقِّبون عبد العزيز المذكور ب (الدويش). هذا وبعد أن تولى الملك عبد العزيز استتب الأمن ولله الحمد.
وللمترجم له عبد العزيز المذكور أخبار مثيرة كثيرة لا يتسع المجال لذكرها.
وكانت وفاته في المجمعة عام ١٣٩٣ هـ.
ومنهم: محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
[ ٦ / ٤٨٨ ]
ولد في جلاجل في حدود عام ١٣٢٥ هـ، وكان طويل القامة، قمحي اللون، وافر العقل، يؤثر على نفسه، من أهل الشهامة والمروءة والكرم، يصل رحمه، ويعفو عن من يظلمه، محبوب عند جميع آل زبن وأصهارهم، وأهل جلاجل بصفة خاصة وعند من يعرفونه بصفة عامة.
توفي - ﵀ - في جلاجل في حدود عام ١٣٦٧ هـ، وسار جميع أهل البلد في جنازته، وحزن عليه كل من يعرفه.
وله من الأبناء:
١ - المهندس: إبراهيم، وكان يعمل في تلفاز الرياض.
٢ - الأستاذ: عبد الرحمن، ويعمل مترجمًا في الحرس الوطني.
ويتصف الاثنان: إبراهيم، وعبد الرحمن بصفات أبيهم النبيلة التي منها الكرم، وصلة الرحم، والشهامة، والمروءة.
ومنهم: عبد المحسن بن سعود بن فهد بن سعود بن عبد الرحمن بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
ولد في الكويت عام في ١٩١٨ م، وتدرَّج في الوظائف الحكومية الكويتية، وكان آخر وظيفة له: رئيس لجنة المناقصات المركزية بمجلس الوزراء. وهو من أعيان الزبن في دولة الكويت، ومن الدين يواصلون الأقارب، ويصلون الرحم هو وأخوه فيصل الذي توفي - ﵀ - في ٢٣ شوال ١٤٤١٨ هـ.
ومنهم: معالي الشيخ: عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز بن يوسف بن عبد الرحمن بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
ولد في الكويت في عام ١٩٤٨ م. وتقلَّد عدة مناصب حكومية. ويشغل حاليًّا منصب: رئيس ديوان الخدمة المدنية بالكويت.
[ ٦ / ٤٨٩ ]
ومعاليه من الكفاءات العلمية والعملية التي يعتمد عليها بعد الله. وهو من أعيان "الزبن" بدولة الكويت، ومن الذين يصلون الأقارب.
ومنهم: أحمد بن فيصل بن سعود بن فهد بن سعود بن عبد الرحمن بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
تقلَّد عدة وظائف في دولة الكويت. ويشغل حاليا وظيفة: مدير عام مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية.
كان من ضمن المسؤولين الكويتيين الذين طلبت القيادة العراقية القبض عليهم وقت استيلائها على الكويت، حيث عمم أمر القبض عليه برقم ١١٢٥ في ٣/ ١٠/ ١٩٩٠ م (^١).
ومنهم: أحمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن يوسف بن عبد الرحمن بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
تقلد عدة وظائف بدولة الكويت، ويشغل حاليًا وظيفة: نائب مدير عام مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية.
ومنهم: براك بن عبد المحسن بن سعود بن فهد بن سعود بن عبد الرحمن بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
ويشغل حاليا وظيفة: مهندس طيران بمؤسسة الخطوط الجوية الكويتية.
ومنهم: حمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن يوسف بن عبد الرحمن بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
تقلد عدة وظائف في حكومة دولة الكويت، ويشغل حاليًا وظيفة: مدير الشؤون الإدارية بمؤسسة التأمينات الاجتماعية.
_________________
(١) انظر: غلاف وصفحة ١٢ من مجلة (المجلة) العدد (٥٨٦) الصادرة من لندن في ١ - ٧ مايو ١٩٩١ م الموافق ١٦ - ٢٢ شوال ١٤١١ هـ.
[ ٦ / ٤٩٠ ]
ومنهم: علي بن عيد الله بن عبد العزيز بن يوسف بن عبد الرحمن بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
يشغل حاليًّا وظيفة: مدير شؤون الكمبيوتر بوزارة المواصلات بدولة الكويت.
ومنهم: يوسف بن عبد الله بن عبد العزيز بن يوسف بن عبد الرحمن بن محمد الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
ويشغل حاليًّا وظيفة: خبير هندسي بإدارة الخبراء في وزارة العدل بدولة الكويت.
وفي الجملة فإن من أهم ما يتصف به "آل زبن" التواد، والتواصل، والتراحم.