من الزبن، من آل صبيح، من الزمول من بني خالد.
يقيمون في عنك وغيرها من مدن وقرى المنطقة الشرقية وفي بر القطيف والجبيل وما حولهما.
وشيخ شمل الزبن الذي عاصر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود - ﵀ - هو: مسلط بن فهاد الشعلان الزبن الصبيحي الخالدي المخزومي.
وقد خلف من الأبناء: شنار، وطلال، وعساف، وعلي، ونهار، ولاحم، وشعلان، وعبد الله.
وبعد وفاته صارت مشيخة شمل آل زبن في ابنه عساف أمده الله بالصحة وبارك في عمره.
وقد شارك مسلط وجماعته "الزبن" في جيوش الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل في توحيد المملكة العربية السعودية في غزوات منها: فتح مكة، والقرعة (الدبدبة) ونجران.
[ ٦ / ٤٩١ ]
وتجدر الإشارة إلى أن مسلط - ﵀ - كان يتصف بالحدة والشدة، والاعتماد على نفسه في غالب أمره.
وكان يخاطبه الملك عبد العزيز هو وقران العجران بصفته شيخ شمل الزبن ومن يتبعهم، وبصفة قران: شيخ شمل المخازيم ومن يتبعهم، ولا يقتصر الملك عبد العزيز - ﵀ - عند الكتابة لهما على مخاطبة أحدهما دون الآخر لتساوي مكانتهما، ولكنه يذكر اسم قران الأول مراعاة للسن.
أما ابنه الشيخ: عساف بن مسلط فإنه يتصف بسعة البال، وبالصبر والحلم والأناة في غالب أموره، وكل من عساف ووالده محبوبين عند كافة آل زبن وفروعهم حاضرة وبادية.