إمارة تابعة لإمارة الليث، فيها جميع المرافق التي توجد في أمثالها، كالمحكمة والشرطة والمدارس الثانوية والمعاهد، وفيها حركة نشطة، وفيها الورش والبقالات، وكل ما يحتاجه الناس.
وقيل لنا أن ٤٤ مدرسة تتبع أضم، بما فيها معهد للمعلمات.
دخلنا مقر الإمارة فوجدنا أميرها في مكتبه: عبد الله بن عيد بن حريب الجهني، من أهل رابغ وكنت أعرفه شخصيا، فرحب بنا وأبدى تعاونا حسنا، ووجدنا في مجلسه كل من: الشيخ شرف بن عطوة المالكي، وسراج بن حسن المالكي، وإبراهيم بن عبيد المالكي، وسعد بن يحيى المالكي.
[ ١١ / ٦٧٠ ]
وسكان إضم بنو عبد الله من بني حرب (^١) من بني مالك، القبيلة التي كانت تعرف بجيلة (^٢).