بلدة كانت من أشهر المعمور في هذه الناحية وكانت مركزا تجاريا هاما هنا، وسوقها الإسبوعي من الشهرة بمكان، حيث لا تصادف أحدا من أهل الساحل إلا ويقول: ذهبتم إلى سوق الحجرة؟ وتقع هذه البلدة على واد بهذا الاسم، هو أحد روافد وادي عُليب الرئيسية، وتحيط الجبال ببلدة الحجرة مما يجعلها ضيقة، وأهلها قبيلة الشغبان من زهران، بها إمارة في مبنى قديم ومدارس ثانوية بنين، ومتوسطة بنات، ومعهد معلمات، ومرافق أخرى، يشرف عليها من الشرق (جبل ذي هِجان)، وتتبعها قرى: ذي غُلف وغيرها.
[ ١١ / ٦٧٢ ]