المنطقة الواقعة جنوبي وادي صبيا تقطنها قبائل كثيرة متعددة البطون، بعضها غير واضح الملامح ولذا ذكرناه مع ما يتبع من قرى، غير أن هناك قبائل تحتفظ بأصولها ولها دلالات واضحة، ولذا فضلنا أن نذكرها بأنسابها الصريحة.
من هذه القبائل:
١ - الأشراف آل خيرات، وقد يقول الحجازيون: ذوو خيرات:
وهؤلاء أبناء الشريف خيرات بن شُبير بن بشير بن أبي نميّ الثاني (^١) نزحوا إلى هذه الديار عند تفرق أبناء أبي نمي في الحجاز واليمن، ثم أسسوا لهم دولة في هذه الناحية كانت عاصمتها مدينة أبي عريش، وكان من أشهر ملوكهم: الشريف حمود بن محمد بن أحمد، عاش بين (١١٧٠ - ١٢٣٣) هـ (^٢) وكوّن دولة شملت المخلاف السليماني (سابقا) وتوغل في تهامة اليمن حتى استولى عل اللحية والحديدة، وانضم إلى آل سعود
_________________
(١) ذكر نسبه في معجم قبائل الحجاز- البلادي.
(٢) الأعلام - الزركلي.
[ ١١ / ٧٣٣ ]
حتى سقطت الدرعية بأيدي قوات محمد علي باشا حاكم مصر فاستقل ببلاده حتى توفي بسراة بني مالك -مالك جنب- في التأريخ المذكور وكان يُلقب (أبا سمار).
ثم انتشرت هذه القبيلة وكثرت بطونها حول أبي عريش إلى ضمد وصبيا، فمن فروعهم اليوم:
أ- آل خوذان. ب- آل حسين.
ج- آل فوزان. د- آل عقيل.
هـ- آل حمود. و- آل حيدر.
ز- آل أبي طالب. ح- المكارمة (^١).
ط- آل النش. ي- آل علي.
ك- آل بشير. ل- آل ناصر.
م- آل يحيي. ن- آل مسعود.
س- آل ظافر. ع- آل منصور.
ف- آل ذياب.
وهذه الفروع نقلها الشريف ابن منصور عن العقيلي في المخلاف السليماني، ولم أهتد إليها في الطبعة الجديدة، لأن هذه الطبعة غير مفهرسة، وقراءة كتاب ضخم كهذا ليست سهلة.
٢ - قبائل خولان:
تقع ديار خولان في المنطقة الممتدة من شمال وغرب صعدة إلى ساحل البحر حول جازان وحرض، وحرض هذا سُمي بحرض بن خولان، وكانت ماتي خلب
_________________
(١) لا صلة لهم بمكارمة نجران.
[ ١١ / ٧٣٤ ]
من ديارهم (^١)، وتسمى خولان تهامة (خولان السفل) أي القاطنة بأسافل الأرض. ولكن الساحل الذي يقع بين مور جنوبا إلى صبيا شمالا كانت غلبت عليه بنو حكم بن سعد العشيرة بن مذحج (^٢) حيث كونوا دولة هنا كما تقدم وكانت ديارهم متصلة بسراة قومهم سعد العشيرة فيما بين خولان وأبها، وسيأتي الحديث عنهم لاحقا.