- الشعثاء الكاهنة: صاحبة رأي وفصاحة عرضت نفسها على عبد الله بن عبد المطلب والد رسول الله -ﷺ- فلم يقبل بها. وما ذلك إلا أنها رأت بأنه سيخرج من صلبه نور يضيء الدنيا كلها وذلك هو محمد بن عبد الله -ﷺ-.
- كريم بن عفيف بن عبد الله بن كعب، قتل مع حجر بن عدي بمرج عذراء.
- أبو نسعة عبد الله بن إياس بن الحارس، رأس بالشام.
- النعمان ذو الأنف ابن عبد الله بن جابر، قاد خيل خثعم إلى الرسول -ﷺ-.
- نفيل بن حبيب دليل الحبشة إلى البيت الحرام.
_________________
(١) ديوان ابن الدمينة، ص ١٥٧.
(٢) للاستزادة حول أسماء الشخصيات يرجع إلى الكتب الآتية:
(٣) جمهرة أنساب العرب، لابن حزم الأندلسي.
(٤) نسب معد واليمن الكبير، لهشام الكلبي.
(٥) الاشتقاق، لابن دريد.
(٦) الإصابة في تمييز الصحابة، لابن حجر.
[ ١١ / ٧١٣ ]
-أسماء بنت عميس﵂، تزوجها ربيعة بن رباح بن أبي ربيعة بن نهيك ابن هلالى بن عامر فولدت له مالكا وعبد الله وأبا هريرة بن ربيعة ثم تزوجها جعفر بن أبي طالب -كرم الله وجهه- فولدت له عبد الله ومحمد وعون، ثم تزوجها أبو بكر -﵁- فولدت له محمدا ثم تزوجها علي بن أبي طالب -﵁- فولدت له يحيي وعون.
- أبو ليلى وثن بن محمية بن وثن قتله علي بن أبي طالب يوم الطائف كافرا.
- أنس بن مدركة بن عمر، شاعر مشهور، وقد رأس.
- بشر بن أبي ربيعة بن عمر، شاعر شارك يوم القادسية وهو القائل:
أنخت باب القادسية ناقتي … وسعد بن وقاص عليّ أمير
وإليه تنسب جبانة بشر بالكوفة.
- سلمى بنت عميس: تزوجها حمزة بن عبد المطلب -﵁- فولدت له جارية، ثم تزوجها شداد بن الهاد الليثي فولدت له عبد الله وعبد الرحمن.
- مالك بن عبد الله بن سنان، ولي الصوائف أربعين سنة لمعاوية ويزيد وعبد الملك، وكسر على قبره أربعين لواء.
- شمس بن عبد الله بن النعمان بن تيم: شهد مع معاوية مشاهده.
- سعدى الخثعمية: اشتهرت بالفصاحة والبلاغة، قالت تصف نفسها أيام شبابها: بأنها أعذب من الماء وألطف من الهواء.
- عون بن عميس بن معد: قتل يوم الحرة مع أهل المدينة، وعمره مائة سنة.
- كعب بن حريم بن الأقنع: شاعر مشهور.
- أبو رويحة، سكن بن ربيعة بن الحارث، وفد على النبي -ﷺ- فآخى بينه وبين بلال حين عقد الألوية، فلما دون عمر﵁- الديون بالشام قال لبلال: إلى
[ ١١ / ٧١٤ ]
من تجعل ديوانك؟ قال: مع أبي رويحة لا أفارقه أبدا، فضمه إليه، وضم ديوان الحبش إلى خثعم لمكان بلال.
-الزبير بن خزيمة: بعثه الحجاج على أصبهان ومعه أعشى همدان فترك عمله، ومال إلى الخوارج، فهزم بموضع يقال له الثوير. فقال أعشى همدان:
أمرت خثعم على غير خير … ثم أوصاهم الأمير بسير
أين ما كنتم تعيضوا للناس … وما تزجرون من كل طير
ضلّت الطير عنكم بجولاء … وغرتكم أماني الزبير
سلمى بنت طارق: شاعرة ذات حكمة ومن شعرها:
ألا لا تدوم نعمة وسرورها … على المرء إلا عارة يستعيرها
[ ١١ / ٧١٥ ]