١) ذكرها الشيخ حمد الجاسر في معجم المملكة العربية السعودية حيث قال:
منهم امخريص (الخريه)، والعبدية، وآل زايد، وآل امحاوش (الحاوش)، وآل سرياح، والشهبي، وولد إسلام، وأمحمضي، وأمعوض، والرؤس، والمعيوف، وأمقحزة، وامقبعة.
وبلادهم في تهامة بمنطقة جازان بين البرك والشقيق جنوب بلاد بني هلال وغرب بلاد ألمع، وقاعدتهم القحمة على الساحل، ومن قراهم الشحافة وذهبان والنقاح، ومن مواردهم القعر.
٢) وذكر المنجحة النعيمي في تاريخ عسير وقال:
[ ١١ / ٧٧٧ ]
تقع منازل هذه القبيلة على ضفاف وادي عسلان وقدران من أغوار قنا والبحر، ومنها قسم كبير في محائل والبحر، وتنطوي على عدة أفخاذ ويقدر عدد أفرادها بحوالي أربعين ألفًا، وقسم منها تابع للقحمة من مقاطعة جيزان.
قلت: أي أن هذه القبيلة تنقسم إلى قسمين قسم في بلاد عسير وقسم آخر في بلاد جيزان.
وقد رجح البلادي نسبها إلى كِنَانة العدنانية (^١).
٣) وذكر علي أحمد عيسى العسيري في كتاب عسير عن المنجحة التالي:
تنقسم القبيلة إلى قسمين:
المستقرون ويتمركزون في الموانئ مثل القمحة والموسم، ويمارسون قليلًا من الزراعة أهمها زراعة النخيل، ولكنهم يعتمدون إلى حد كبير على عمليات الشحن والتفريغ في الموانيّ، وعلى الرغم من صغر حجم هذه الموانيّ، إلَّا أنَّها اكتسبت أهمية كبري كمدخل لنقل السلاح والذخيرة إلى بلدان عسير الداخلية. أما القسم الثاني فهم البدو وهم في وضع اقتصادي جيد إذ يملكون أعدادا كبيرة من الماشية والإبل، كما أنهم يتاجرون في السمك المجفف مع مناطق عسير، وفي الدوم مع مصوع، ويحبون الانتقال خارج ديارهم في الظروف العادية فيصلون حتى بحر بن سكينة وبني هلال.