جاء في معجم العقيلي:
بلدة ضمد تسمى باسم الوادي، وقد كانت قاعدة ضمد قبلها تسمى (هجر) ولا نعلم موقعها على وجه التحقيق.
أما بلدة ضمد الحالية، قال صاحب كتاب (الذهب المسبوك): إن أول عمرانها في زمن القاضي محمد بن علي بن عمر، وبنى فيها مسجد الحجر، وعمر جامعه القديم الذي جحفه السيل عام ١٢٠١ هـ، وبلدة ضمد القديمة كانت بموضع قرية مختارة وكانت فيما سلف تسمى (نجران) وبها كان الشاعر القاسم بن هتيمل.
واستمر بنا الطريق، ولا زال البحر لا يُرى بوضوح تام، ثم مررت بقرية تدعى بحيقة، ثم فرق إلى اليسار طريق الخصاوية، من قرى وادي جازان.
ثم ظهرت مزروعات الذرة التي يسقيها وادي جازان على جانبي الطريق، ثم مررت بقرية القعارية، ومدينة جازان ترى منها مغيب شمس، وهي -القعارية- قرية بها مسجد ومدرسة للبنين وأخرى للبنات.
ثم وصلت إلى جازان على قرابة (٧٠٠) كيلًا من مكة.