قال عن بني حُسين في ص ١٣٨ ج ١:
قبيلة كبيرة كانت لها صلة بقبيلة الظفير منذ أن كانت في نواحي المدينة وفي القرنين التاسع والعاشر الهجريين حدثت مناوشات بين بني حسين وبين حكام مكة المكرمة (من الأشراف الحسنيين) كما حدثت بينهم وبين الظفير وبينهم وبين القبيلتين معا.
وليس من المستبعد أن بني حسين هم بقايا القبيلة التي كان منها الأمراء الحسينيون الذين تولوا إمارة المدينة المنورة منذ القرن الثالث الهجري إلى ما بعد القرن الحادي عشر الهجري.
[ ١١ / ٦٣٧ ]
وبنو حسين هؤلاء أصبحوا يعدُّون من فروع قبيلة الظفير (من بني لام من طيئ) (^١) وهم ينتسبون إلى الأشراف ومنهم أسر متحضرة في نجد كآل نوفل في الفيضة والسر وغيرهم.
وقال عند الحذافا (آل حذيفة):
واحدهم حذيفي وهم في المبرَّز بالأحساء، وفي المجمعة والرياض، ومنهم في الزبير جنوب العراق، وهم من بني حسين من الأشراف.
وقال عن آل سويري:
وهم في الشمس والشميسة من قرى الوشم في بلاد نجد، منهم الأمير عدامة ابن سويري من قواد الإمام سعود بن عبد العزيز آل سعود (في الدولة السعودية الأولى) (^٢).
وقال عن آل عرينات:
وهم من بني حسين من الأشراف.
وقال عن آل مانع:
وهم في الهلالية في القصيم من بني حسين من الأشراف.
وقال عن آل نوفل:
وهم في الفيضة والطرفية في السر من بلاد نجد، من بني حسين من الأشراف.
في سنة ١٢٦٣ هـ عمرت بلد الفيضة المعروفة من بلدان السر بناها فاهد ابن نوفل ومعه بطي الصانع، وإبراهيم بن عبيد ثم انتقل إليها النوافلة من الريشية المعروفة من قرى السر وسكنوها.
_________________
(١) انظر عن قبيلة الظفير في المجلّد السادس من الموسوعة.
(٢) انظر عنوان المجد.
[ ١١ / ٦٣٨ ]
وهم رؤساء بلد الفيضة اليوم وهم من بني حسين.
وقال الشيخ سعد بن جنيدل: وقد أسس الفيضة فاهد بن نوفل ومعه أخ له، انتقلا إليها من قصر الريشية من عيون السر القريبة منها.
وقد انتقلا إلى الريشية من شقراء من الحسيان بقرب شقراء ثم ذكر من شارك في تأسيسها.
وقال عن آل هويدي:
وهم في المفيجر والحريق وفي الصحنة بمنطقة الخرج، من آل حسين من الأشراف.