قال: بنو الحسين بن علي -﵄-، بطن من بني هاشم من قريش، كثروا في المدينة المنورة، ثم تفرقوا في أودية الحجاز وقراه، وفي الأقاليم العربية والإسلامية، وقامت لهم دولة في المدينة المنورة وكذلك في اليمن، فعرفوا بالسادة في عهد أبي نمى ابن بركات الحسني شريف مكة وهو أول من فرق بين الأشراف في سلالة السبطين حيث قصر اسم الأشراف على بني الحسن بن علي، والسادة على بني الحسين بن علي ﵄.
وقال عن السادة الحسينيين:
فرع في القضيمة يلي الفواري من زبيد حلفا.
وقال عن الحيادرة:
النسبة إليهم حيدري، من بني جعفر الصادق من ذرية الإمام الحسين بن علي -﵄- من بني هاشم، وهم منسوبون إلى حيدرة من بني جعفر، ويعرفون ببني أيمن، وهم ضمن ميمون من بني سالم من حرب، يسكنون المدينة المنورة وينبع النخل ولهم فيها عيون وقرى، ويقال إن لديهم شجرة بنسبهم الهاشمي.
[ ١١ / ٦٣٩ ]
وقال عن الرُّدنَة:
بطن من السادة الحسينيين يسكن الغالة شمال الليث ومنهم آل مهاب، وينتسبون إلى ردنة بدر والقضيمة.
وقال عن سادة القضيمة:
هم حي من السادة الردنة الحسينيين المتفرقين في بدر وينبع والأبواء واليمن، يسكنون بلدة القضيمة بين جدة ورابغ رأسهم اليوم السيد طالب بن محمد بن عبد الرحيم، ولهم إمارة القضيمة، وهم كغيرهم في السادة لا يزوجون بناتهم لغير الهاشميين.
وقال عن العيدروس:
هم من الأسر والبيوت المعروفة في جدة تنسب إليهم محلة بها وهم فيما يقال من السادة الحسينيين، كان لهم ذكر في مكة في القرن التاسع الهجري، وجاء في معجم قبائل العرب عن تاج العروس للزبيدي: أنهم من بطون اليمن الشريفة، ومعروف هنا مجيئهم من اليمن، وهو لا ينافي كونهم من السادة الحسينيين.
وقال عن بني مهارب:
هم خصلة من السادة الردنة تقيم في الغالة.
وقال عن الهواشم:
هم فخذ صغير من السادة الحسينيين يسكنون ثول والقضيمة يتصاهرون مع ذوي عبد الرحيم سادة القضيمة ولا يزوجون بناتهم لغير السادة والأشراف. ويجب ملاحظة أن هناك أيضًا أسرة الهواشم المعروفة في بداية القرن الخامس الهجري من الأشراف الحسنيين من ذرية موسى الجون والذين حكموا مكة من عام ٤٥٤ هـ حتى عام ٥٩٨ هـ.
[ ١١ / ٦٤٠ ]