وولد الحسين بن علي بن أبي طالب: عليًا الأكبرن قتل بالطف مع أبيه، وأمه: آمنة أو ليلى بنت أبي مرة بن عروة بن مسعود بن معتب بن مالك بن معتب بن عمرو بن سعد بن قسي، وأمها: ميمونة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية؛ وكان رجل من أهل العراق دعا علي بن الحسين الأكبر إلى الأمان، وقال له: " إن لك قرابة بأمير المؤمنين يعني يزيد بن معاوية؛ ونريد أن يرى هذا الرحم فإن شئت، أمناك " فقال علي: " لقرابة رسول الله - ﷺ - أحق أن ترعى " ثم شد عليه، وهو يقول:
أنا علي بن حسين بن علي أنا، وبيت الله! أولى بالنبي
من شمر وشبت وابن الدعي
فحمل عليه مرة بن منقذ بن النعمان؛ فطعنه؛ وهو رجل من عبد القيس؛ فضمه أبوه الحسين إليه حتى مات؛ وجعل الحسين يقول: " على الدنيا بعدك العفاء ".
[ ١ / ٥٧ ]
وعلي بن الحسين الأصغر، لأم ولد؛ وكان علي بن الحسين مع أبيه يومئذ، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة، وكان مريضًا؛ فلما قتل الحسين، قال عمر بن سعد: " لا تعرضوا لهذا المريض " قال علي بن الحسين: فغيبني رجل منهم، وأكرم نزلي، وحضنني، ووجعل يبكي كلما دخل وخرج، حتى كنت أقول: " إن يكن عند أحد خير، فعند هذا! " إلى أن نادى منادي ابن زياد: " ألا من وجد علي بن الحسين، فلياتي به! فقد جعلنا فيه ثلاثمائة درهم! " قال: فدخل علي، والله! وهو يبكي، وجعل يربط يدي إلى عنقي، وهو يقول: " أخاف! " فأخرجني إليهم مربوطًا، حتى دفعني إليهم، وأخذ ثلاثمائة درهم، وأنا أنظر؛ فأدخلت علي ابن زياد؛ فقال: " ما اسمك؟ " فقلت: " علي بن حسين " فقال: " أولم يقتل الله عليًا؟ " قال: قلت: " كان لي أخ يقال له علي أكبر مني، قتله الناس. " قال: " بل! الله قتله " قلت: " الله يتوفى الأنفس حين موتها، والتي لم تمت في منامها " فأمر بقتله. فصاحت زينب بنت علي: " يابن زياد! حسبك من دمائنا! أسألك بالله إن قتلته إلا قتلتني معه! " فتركه. فلما صاروا إلى يزيد بن معاوية، قام رجل من أهل الشام؛ فقال: " إن نساءهم لنا حلال! " فقال علي بن حسين: " كذبت! ما ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا! " فأطرق يزيد مليًا، ثم قال لعلي بن حسين: " إن أحببت أن تقيم عندنا، فنصل رحمك، فعلت! وإن أحببت، وصلتك، ورددتك إلى بلدك! " قال: " بل تردني إلى المدينة " فرده ووصله. وكان علي يكنى أبا الحسن. ذكر حماد بن زيد عن يحيى بن سعيد، قال: سمعت علي بن حسين، وكان أفضل هاشمي أدركته، وكان يقول: " يا أيها الناس! أحبونا حب الإسلام، فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارًا! " ومات علي بن حسين، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، ودفن بالبقيع، سنة ٩٤؛ وكان يقال لهذه السنة: " سنة الفقهاء "،
[ ١ / ٥٨ ]
لكثرة من مات منهم فيها؛ وصلى عليه بالبقيع. وقد لقي جابر بن عبد الله، وروى عنه.
وجعفر بن حسين، لا بقية له، وأمه من بلي، وعبد الله، قتل مع أبيه صغيرًا؛ وسكينة، وأمهما: الرباب بنت امرئ القيس بن عدي بن أوس بن جابر بن كعب بن عليم بن جناب؛ وفي الرباب وسكينة يقول الحسين بن علي:
لعمرك إنني لأحب دارًا تضيفها سكينة والرباب
أحبهما وأبذل بعد مالي وليس للائمى فيها عتاب
ولست لهم وإن عتبوا مطيعًا حياتي أو يغيبني التراب
وفاطمة بنت الحسين، وأمها: أم إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التيمي.
كانت سكينة بنت حسين عند مصعب بن الزبير؛ ثم خلف عليها عبد الله بن عثمان بن عبد الله ابن حكيم بن حزام بن خويلد؛ فولدت له حكيمًا؛ وعثمان، وهو " قرين "؛ وربيحة؛ تزوج ربيحة العباس بن الوليد بن عبد الملك بن مروان؛ ثم خلف على سكينة زيد بن عمرو بن عثمان بن عفان؛ ثم خلف عليها إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف؛ فلم يتم نكاحه، فرق بينهما هشام بن عبد الملك؛ ثم خلف عليها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم؛ فحملت إليه بمصر؛ فوجدته قد مات.
وكانت فاطمة بنت الحسين عند الحسن بن الحسن، فولدت له؛ ثم خلف عليها عبد الله بن عمرو بن عثمان، فولدت له.
فولد علي بن الحسين الأصغر: حسينًا الأكبر، به كان يكنى، ليس له عقب؛ ومحمد بن علي، وهو أبو جعفر، توفي بالمدينة، قالوا: سنة ١١٤؛ وعبد الله بن علي؛ وأمهم: أم عبد الله بنت الحسن بن علي بن أبي طالب
[ ١ / ٥٩ ]
ولأم ولد زيد بن علي، قتل بالكوفة: قتله يوسف بن عمر في زمن هشام بن عبد الملك، كان هشام بعث إليه، فأخذه بمكة وداوود بن علي، واتهمهما أن يكون عندهما مال لخالد بن عبد الله القسري حين عزل خالدًا؛ فقال كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي:
يأمن الظبي والحمام ولا يأ من آل الرسول عند المقام
حين أخذ داوود بن علي وزيد بن علي بمكة. ويقال: كان زيد يخاصم عند هشام في صدقة علي؛ والذي أخذ مع داوود بمكة: محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وأيوب بن سلمة؛ فتجاوز هشام عن أيوب لخؤولته، وبعث بزيد إلى يوسف بن عمر يستخلفه مع داوود ومحمد بن عمر؛ فاستحلفهم بمكة ما عندهم من مال خالد شيء؛ فانصرف محمد بن عمر وداوود؛ وأقام زيد بالكوفة وولد له بها ولد؛ ثم خرج علي بن عمر بعد ذلك. وتمام كلمة كثير بن كثير:
لعن الله من يسب عليًا وحسينًا من سوقة وإمام
يأمن الظبي والحمام ولا يأ من آل الرسول عند المقام
طبت بيتًا وطاب أهلك أهلًا أهل بيت النبي
[ ١ / ٦٠ ]
والإسلام
رحمة الله والسلام عليكم كلما قام قائم بسلام
حفظوا خاتمًا وسحق رداء وأضاعوا قرابة الأرحام
ويقال إن زيد بن علي كان قائمًا على باب هشام في خصومة عبد الله بن حسين في الصدقة؛ فورد كتاب يوسف بن عمر في زيد وداوود ابني علي، ومحمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، وأيوب بن سلمة. فحبس زيدًا، وبعث إلى أولائك؛ فقدم بهم؛ ثم حملهم إلى يوسف بن عمر غير أيوب بن سلمة؛ فإنه أطلقه لأنه من أخواله؛ فقدم زيد على هشام، فبعث به إلى يوسف بن عمر بالكوفة؛ فاستحلفه ما عند لخالد من مال، وخلى سبيله؛ وخرج زيد حتى إذا كان بالقادسية، لحقته الشيعة؛ فسألوه الرجوع معهم والخروج؛ ففعل؛ فتفرقوا عنه إلا نفرًا، فنسبوا إلى الزيدية؛ ونسب من تفرق عنه إلى الرافضة، يزعمون أنهم سألوه عن أبي بكر وعمر؛ فتولاهما؛ فرفضته الرافضة؛ وثبت معه قوم؛ فسموا بالزيدية؛ فقتل زيد وانهزموا أصحابه. ففي ذلك يقول الحر بن يوسف بن الحكم:
وأمتنا جحاجح من قريش فأمسى ذكرهم كحديث أمس
وكنا أس ملكهم قديمًا وهل ملك يقام بغير أس؟
ضمنا منهم ثكلًا وحزنًا ولكن لا محالة من تأس
وكان مقتل زيد بن علي يوم الاثنين لليلتين خلتا من صفر سنة ١٢٠، وهو يوم قتل ابن ثنتين وأربعين سنة. وسمع زيد بن علي من أبيه، وقد وري عنه.
وعمر بن علي بن الحسين؛ قيل لعمر بن علي: " هل فيكم أهل البيت
[ ١ / ٦١ ]
إنسان مفترضة طاعته؟ " فقال: " لا، والله! ما هذا فينا؛ من قال هذا، فهو كذاب! " وذكرت له الوصية؛ فقال: " والله! لمات أبي، فما أوصى بحرفين! قاتلهم الله إن كانوا ليتأكلون بنا! ".
وعلي بن علي، وأمه: أم ولد؛ وأختهم لأمهم: خديجة بنت علي؛ وعبد الرحمن، درج؛ وحسينًا الأصغر بن علي؛ وسليمان؛ وعبدة، لأم ولد؛ وهو أصغر إخوته، وقد روى عنه الحديث، أعني الحسين بن علي الأصغر؛ والقاسم، لا عقب له؛ وأم كلثوم، لأم ولد؛ وفاطمة؛ وعلية، لأم ولد؛ وأم الحسين، لأم ولد.
كانت خديجة بنت علي عند محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له.
وكانت عبدة عند محمد بن معاوية بن عبد الله بن جعفر؛ فولدت له؛ ثم خلف عليها علي بن الحسين بن الحسن بن علي؛ فولدت له حسنًا ومحمدًا؛ ثم خلف عليها نوح بن إبراهيم بن محمد ابن طلحة بن عبيد الله؛ فتوفيت عنده.
وكانت أم كلثوم عند داوود بن عثمان بن حسن بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له.
وكانت أم الحسن عند داوود بن علي بن عبد الله بن العباس؛ فولدت له موسى، وكلثم.
وكانت فاطمة عند داوود بن علي، خلف عليها بعد أختها، وولدت له فاطمة بنت داوود.
وكانت علية عند علي بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ ففارقها؛ فخلف عليها عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر.
وكانت أم الحسين بنت علي بن إبراهيم الإمام بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، ولدت له.
[ ١ / ٦٢ ]
فولد محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: جعفرًا، به كان يكنى؛ وعبد الله؛ أمهما: فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق - ﵁ - ولأم ولد؛ وإبراهيم؛ وعبد الله، درجا، أمهما: أم حكيم بنت أسيد بن المغيرة بن الأخنس بن شريق الثقفي؛ وعليًا؛ وزينب، ابني محمد، لأم ولد؛ وأم سلمة، لأم ولد.
كانت زينب عند عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ ثم خلف عليها عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له محمدًا، والعباس، ومحمدًا الأصغر، وخديجة، وفاطمة، وأم حسن، بن عبيد الله بن محمد.
وكانت أم سلمة عند محمد، الذي يقال له الأرقط، ابن عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له إسماعيل بن محمد.
فولد جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ إسماعيل؛ وعبد الله؛ وأم فروة؛ أمهم: فاطمة بنت الحسين بن الحسن بن علي بن أبي طالب؛ وموسى؛ وإسحاق؛ ومحمدًا؛ وفاطمة الكبرى؛ وبريهة، بني جعفر، لأم ولد؛ والعباس، لا بقية له؛ وأسماء؛ وفاطمة، لأم ولد.
وكانت فاطمة الكبرى عند محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس، توفيت عنده؛ فخلف على أختها بريهة؛ فتوفيت قبل أن يدخل بها.
وكانت أسماء عند حمزة بن عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولدت له أم فروة، وأم عبد الله.
فولد إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي: محمدًا، لأم ولد؛ وعليًا؛ وفاطمة، لأم إبراهيم بنت إبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومية، ولأم حكيم بنت عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، ولأم جميل بنت حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
[ ١ / ٦٣ ]
فولد محمد بن إسماعيل: جعفرًا؛ وإسماعيل، لأم ولد.
وولد عبد الله بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب ، لأم ولد.
وكانت فاطمة بنت عبد الله عند العباس بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ ثم خلف عليها علي بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له.
وولد عبد الله بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: حمزة، لا بقية له، ولأم ولد؛ وأم الحسين؛ وأم عبد الله، لأم ولد.
وولد علي بن محمد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: فاطمة، لأم ولد، تزوجها موسى بن جعفر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
وولد عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: محمدًا، وهو الأرقط؛ وكان يشبه بالنبي - ﷺ - وكلثم؛ وعلية، لأم ولد؛ والقاسم؛ والعالية؛ وإسحاق، لأم ولد.
كانت كلثم عند إسماعيل بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب؛ فولدت له عليًا، وأم عبد الله الكبرى؛ ثم فارقها؛ فخلف عليها الحسين بن زيد بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له علياُ الأكبر، درج، وميمونة، وعلية، ومليكة؛ توفيت عنده. وكانت علية عند عبد الله بن جعفر بن محمد؛ فولدت له فاطمة.
وولد محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: إسماعيل،
[ ١ / ٦٤ ]
وأمه: أم سلمة بنت محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولأم ولد؛ وعبد الله؛ وفاطمة، لأم ولد؛ والعباس، مات في سجن أمير المؤمنين هارون؛ وزينب؛ ورقية، لأم ولد.
وكانت فاطمة عند علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له جعفرًا، وكلثم؛ وتوفيت عنده.
وكانت زينب عند حمزة بن عبد الله بن حسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولدت له فاطمة بنت حمزة، وفارقها؛ فخلف عليها محمد بن عبد الله بن داوود بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له حسينًا، وحسنًا، وكلثم، ومليكة، وأم محمد.
وولد إسحاق بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: يحيى، وأمه: عائشة بنت عمر بن عاصم بن عمر بن عثمان بن عفان، وأمها: كلثم بنت وهب بن عبد الرحمن بن وهب ابن عبد الله الأكبر بن زمعة بن الأسود، ولأم ولد؛ وخديجة بنت إسحاق، أمها: كلثم بنت إسماعيل بن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأخوها لأمها: القاسم بن إبراهيم بن الوليد بن محمد بن هشام بن إسماعيل المخزومي.
كانت خديجة بنت إسحاق عند عبد الله بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب؛ ففارقها؛ فخلف عليها محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس؛ ففارقها؛ فتزوجها عبد الرحمن بن القاسم بن إسحاق بن
[ ١ / ٦٥ ]
عبد الله بن جعفر بن علي بن أبي طالب؛ فولدت له محمدًا، وأم كلثوم، وأم حكيم.
وولد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: يحيى بن زيد، قتل بخراسان؛ وكان صار إليها حين قتل أبوه زيد بالكوفة، وقال:
لكل قتيل معشر يطلبونه وليس لزيد بالعراقين طالب
قاله أو تمثله؛ وأمه: ريطة بنت أبي هاشم، واسمه عبد الله، بن محمد بن علي بن أبي طالب؛ وحسين بن زيد؛ وعيسى، كان متغيبًا زمان المهدي حتى مات وهو متغيب؛ ومحمد بن زيد، لأم ولد.
فولد يحيى بن زيد بن علي: حسنة، وأمها: محبة بنت عمرو بن علي بن أبي طالب.
وولد حسين بن زيد بن علي: يحيى؛ وفاطمة؛ وسكينة، أمهم: خديجة بنت عمر بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، ولأم ولد؛ وعليًا الأكبر، درج؛ وكلثم؛ وميمونة؛ وعلية؛ ومليكة، أمهم: كلثم بنت عبد الله بن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب، وعليًا الأصغر بن حسين؛ وجعفرًا الأكبر، درج؛ والقاسم؛ وحسينًا؛ وأم كلثوم، لأم ولد؛ وأم حسن، لأم ولد.
كانت فاطمة بنت حسين عند محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن العباس، ولدت له حسنا، درج، وخديجة، وزينب، وتوفي عنها؛ فخلف عليها عيسى بن جعفر بن المنصور؛ ففارقها.
وكانت كلثم عند محمد بن محمد بن زيد بن علي، الخارج مع أبي السرايا بالكوفة؛ فتوفى عنها قبل أن يدخل بها؛ فخلف عليها علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
[ ١ / ٦٦ ]