وولد سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب: سعدًا؛ وسعيدًا، وأمهما: نعم بنت كلاب بن مرة؛ ورئاب بن سهم، وأم رئاب بن سهم: من خزاعة.
فولد سعد بن سهم: عديًا، وحذيمًا، ابني سعد، وأمهما: تماضر بنت زهرة بن كلاب؛ وحذافة، وحذيفة؛ وسعيدًا، بني سعد بن سهم، وأمهم: ريطة بنت حيدة بن ذكوان بن غاضرة بن صعصعة. فولد عدي بن سعد بن سهم: قيس بن عدي، كان سيد قريش في زمانه، كان عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ينفر ابنه عبد المطلب، وهو صغير، ويقول:
كأنه في العز قيس بن عدي في دار قيس ينتدي أهل الندي
وقيس بن عدي الذي منع عدي بن كعب وزهرة بن كلاب من بني
[ ١ / ٤٠٠ ]
عبد مناف، ومنع بني عدي أيضًا من بني جمح. وكانت سهم بن عمرو قد كثروا بمكة، حتى كادوا يعدلون بعبد مناف، حتى قلوا عند مبعث رسول الله ﷺ، أصابهم موتان؛ فكان يصبح منهم عدة على فرشهم قد ماتوا؛ وعبد قيس بن عدي؛ وأمهما: هند بنت عبد الدار بن قصي.
فولد قيس بن عدي: الحارث، وهو ابن الغيطلة؛ وكان من المستهزئين؛ وحذافة؛ وأمهما: الغيطلة بنت مالك بن الحارث بن عمرو بن الصعق بن شنوق بن مرة بن عبد مناة بن كنانة، ومقيس بن قيس، وقيس بن قيس؛ وعبد بن قيس؛ والزبعري بن قيس؛ وأمهم: تماضر بنت سعيد بن سعد بن سهم.
فولد الحارث بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم: أبا قيس، قتل يوم اليمامة شهيدًا، وأمه: أم ولد حضرمية؛ وسعيدًا، قتل يوم اليرموك شهيدًا، وأمه: ضعيفة بنت عمرو بن عروة بن حذيم بن سعد بن سهم؛ وتميم بن الحارث، قتل يوم أجنادين شهيدًا، وأمه: بنت حرثان بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة، وأخوه لأمه: سعيد بن عمرو، من بني تميم، قتل يوم أجنادين شهيدًا؛ وعبد الله بن الحارث هو المبرق، سمي " المبرق " لبيت قاله:
إذا أنا لم أبرق فلا يسعنني من الأرض بر ذو فضاء ولا بحر
بأرض بها عبد الإله محمد يبين ما في الصدر إذ بلغ النقر
فتلك قريش تجحد الله ربها كما جحدت عاد ومدين والحجر
والإبراق: الذهاب؛ وعبد الله بن الحارث، قتل يوم الطائف شهيدًا، وأمه من بني نمير بن عامر؛ والحجاج بن الحارث، أسر يوم بدر، وأمه من
[ ١ / ٤٠١ ]
بني شنوق بن مرة بن عبد مناة. وقد انقرض بنو الحارث بن قيس، ولا عقب لهم.
وولد الزبعرى بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم. عبد الله بن الزبعرى الشاعر الذي يقول:
والعطيات خساس بيننا وسواء قبر مثر ومقل
وأمه: عاتكة بنت عبد الله بن عمير بن أهيب بن حذافة بن جمح؛ والناس يقولون: إنه شاعر قريش؛ وقد انقرض ولده.
وولد حذافة بن قيس بن عدي بن سعد: خنيس بن حذافة، وهو من أهل بدر؛ وكانت عنده حفصة ابنة عمر بن الخطاب، ثم خلف عليها رسول الله ﷺ، وأبا الأخنس بن حذافة، وأمهما: بنت حذيم بن سعد بن رئاب بن سهم؛ وعبد الله بن حذافة، وكان من أصحاب رسول الله ﷺ، وأمه: بنت حرثان، من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة. فولد أبو الأخنس بن حذافة؛ عمامة بن الأخنس، وأمه: زينب بنت الحارث بن قيس بن عدي؛ لم يبق من بني قيس بن عدي إلا ولد عبد الله بن محمد بن ذؤيب بن عمامة بن أبي الأخنس بن حذافة؛ وقد انقرض من بقي منهم.
وولد حذيم بن سعد بن سهم: عروة؛ وعرية؛ وأمهما: تماضر ابنة سعيد بن سهم. فولد عروة بن حذيم: عبد عمرو بن عروة، وأمه: ريطة بنت البياع بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة، وأخوه لأمه: سعيد بن العاصي بن أمية؛ وقد انقرضوا بنو حذيم بن سعد.
وولد عبد قيس بن عدي بن سعد بن سهم: قيسًا؛ وقبيسًا؛ والشفاء؛ يقال
[ ١ / ٤٠٢ ]
إنها أم حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، أم عمر بن الخطاب؛ وأمهم: آمنة بنت عقيل بن كلاب بن عمير بن الضريبة بن عمر بن الحر، من بني عدي بن خزاعة. فولد قيس بن عبد القيس: أبا العاصي بن قيس بن عبد القيس، قتل يوم بدر كافرًا وأمه: ابنة الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم؛ وقد انقرض بنو عبد قيس بن عدي إلا ولد عطاء بن قيس بن عبد قيس، وهم بمصر.
وولد حذيفة بن سعد: عامرًا، وأمه: بنت ذي الحناظل، من بني أسد بن خزيمة. فولد عامر بن حذيفة: الحجاج بن عامر، وأمه: بنت أسيد بن علاج.
فولد الحجاج بن عامر: نبيهًا، ومنبهًا، قتلا ببدر كافرين؛ وكان لهما شرف؛ ولهما يقول يرثيهما الأعشى بن نباش بن زراة الأسدي، حليف بني عبد الدار:
أأرق بك أم بالعين عوار أم ذرفت أن خلت من أهلها الدار
وقد أراها حديثًا وهي آهلة لا يشتكي أهلها ضيف ولا جار
ويل أم قوم بني الحجاج إن ندبوا لا بخلاء ولا بالخصم أنثار
إن يكسبوا يطعموا من فضل كسبهم وأوفياء بعقد الجار أبرار
وكان الأعشى بن النباش مداحًا لنبيه بن الحجاج؛ وله يقول
دع عنك ريطة واكس الرحل ناجيةً أدماء مخلفةً كأنها فيل
[ ١ / ٤٠٣ ]
أيدة الصلب لا تفنى مخيلتها ولا لأخفافها بالأرض تنقيل
تبلغني فتىً محضًا ضرائبه مؤملًا وأبوه قبل مأمول
إن نبيهًا أبا الرزام أحلمهم حلمًا وأجودهم والجود تفضيل
ليس لقول نبيهٍ إن مضى خلف ولا لقول أبي الرزام تبديل
ثقف كلقمان، عدل في حكومته سيف إذا قام وسط القوم مسلول
وإن بيت نبيه منهج فلج محتضر أبدًا ما عاش مأهول
من لا يعق ولا يؤذي عشيرته ولا نداه عن المعتر معدول
وكان نبيه ومنبه من المطعمين يوم بدر؛ وكان نبيه بن الحجاج شاعرًا؛ وهو الذي يقول:
تسألان الطلاق إن رأتاني قل مالي إذ جئتماني بنكر
فلعلي إن يكثر المال عندي وتخلى من المغارم ظهري
وترى أعبد لنا وأواق ومناصيف من ولائد عشر
ويكأن من يكن له نشب يح بب ومن يفتقر يقش عيش ضر
وله أشعار كثيرة؛ وأم نبيه ومنبه: أروى بنت عميلة بن السباق بن عبد الدار، فولد منبه بن الحجاج: العاصي بن منبه، وأمه: أروى بنت العاصي بن وائل بن هاشم السهمي، قتل العاصي يوم بدر؛ وكان معه ذو الفقار؛ فأخذه
[ ١ / ٤٠٤ ]
رسول الله ﷺ؛ ويقال إنه أعطاه علي بن أبي طالب أحد. وقد انقرض ولد الحجاج بن عامر، إلا ولد أبي سلمة بن عبد الله بن عفيف بن نبيه بن الحجاج. ومن ولد أبي سلمة: إبراهيم بن أبي سلمة بن عبد الله بن عفيف بن نبيه، وأمه: أم ولد؛ وكان من فقهاء أهل مكة؛ وريطة أبنة منبه، لها: عبد الله بن عمرو بن العاصي، وأمها: زينب بنت وائل بن هاشم السهمي.
وولد حذافة بن سعد: عبد العزى، وأمه: ابنة أهيب بن حذافة بن جمح؛ وقيسًا؛ ومسعودًا، ابني حذافة، وأمهما: ابنة ظالم بن منقذ بن سبيع الخزاعية. فولد قيس بن حذافة: عديًا، وفروة؛ والنعمان؛ وأمهم: ابنة أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب؛ قتل فروة بن حذافة يوم بدر أو أسر؛ وإياه عنى أبو أسامة الجشمي في قوله:
ويدعوني الفتى عمرو هديًا فقلت: لعله تقريب غدر
كفعلهم بفروة إذ أتاهم فظل يقاد مكتوفًا بضفر
فولد عدي بن قيس بن حذافة نساءً، ولدت إحداهن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وولدت الأخرى عبد الرحمن بن الوليد بن المغيرة بن عبد شمس؛ وأمهن: ابنة الحجاج بن عامر بن حذيفة السهمي. وقد انقرض آل قيس بن حذافة، وورثهم بنو المسيب بن سمير بن موهبة بن عبد العزى بن حذافة بن سعد بن سهم؛ ولم يبق من بني حذافة بن سعد بن سهم إلا ولد عترس بن عبد الله بن عمرو بن المسيب بن سمير بن موهبة بن عبد العزى بن حذافة وإخوته، إن
[ ١ / ٤٠٥ ]
كان بمكة اليوم منهم أحد؛ فهم الذين باعوا دارالعجلة من المهدي بأربعين ألف دينار.
وولد سعيد بن سعد بن سهم: صبيرة؛ وحذيمًا؛ وأسدًا؛ وحذيفة؛ وقلابة؛ وخديجة؛ وأمهم: بنت سعيد بن سهم، وأمها: عاتكة بنت عبد العزى بن قصي. وولد صبيرة بن سعيد بن سعد: الحارث، وهو أبو وداعة؛ وأبا عوف؛ وأمهما: خلدة بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة. فولد أبو وداعة بن صبيرة: المطلب بن أبي وداعة، وهو الذي قدم في فداء أبيه أبي وداعة؛ وكان أبو وداعة أسر بوم بدر، وقال رسول الله ﷺ: " تمسكوا به، فإن له ابنًا كيسًا بمكة " فقالت قريش بعضها لبعض: " لا تعجلوا في فداء أسراكم، فيأرب بكم محمد! " فخرج المطلب سرًا حتى فدى أباه بأربعة آلاف درهم؛ وهو أول أسير فدي؛ فلامته قريش؛ فقال: " ما كنت أدع أبي أسيرًا! " فشخص الناس بعده، ففدوا أسراهم؛ وأبا سفيان بن أبي وداعة؛ والربعة بنت أبي وداعة، يقال: لها بنو هلال بن علياء بن عمير بن الأعظم الخزاعي؛ وأمهم: أروى بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم؛ والسائب بن أبي وداعة،
[ ١ / ٤٠٦ ]
زعموا أنه كان شريكًا للنبي ﷺ، وأمه: خناس، من بني عجيبة بن أسعد بن مشنق بن عبد من خزاعة.
فولد المطلب بن أبي وداعة: كثير بن المطلب. فولد كثير بن المطلب بن أبي وداعة: كثير بن كثير الشاعر، روي عنه الحديث، وأمه: عائشة بنت عمرو بن أبي عقرب، وهو خويلد، بن عبد الله بن خالد بن بجير بن حماس بن عويج بن بكر بن عبد مناة. وكثير بن كثير الذي يقول:
لعن الله من يسب عليًا وحسينًا من سوقة وإمام
أيسب المطيبين جدودًا والكريمي الأخوال والأعمام
ولا عقب لكثير بن كثير. ومن ولد المطلب بن أبي وداعة كان إسماعيل بن جامع بن إسماعيل بن عبد الله بن المطلب بن أبي وداعة، وإسماعيل بن جامع هو المشهور بالغناء. ومن ولد محيض بن أبي وداعة: عبد الرحمن بن محيض، وأمه: رقية ابنة عمرو بن أبي حرملة، وهو قارئ أهل مكة.
[ ١ / ٤٠٧ ]
وولد أبو عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم: عامر بن أبي عوف، قتل يوم بدر كافرًا، لا عقب له.
وولد سعيد بن سهم؛ هاشمًا؛ ومهشمًا؛ وهشامًا؛ وريطة، ولدت بني المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم الأكابر؛ والعرقة، وهي قلابة ابنة سعيد بن سهم، ولدت بني منقذ بن عمرو بن معيص؛ والصماء، ولدت سرح بن الحارث بن حبيب بن جذيمة؛ وأم الخير ابنة سعيد بن سهم، وأمهم: عاتكة بنت عبد العزى بن قصي، وقاهية ابنة سعيد بن سهم، ولدت لأسد بن عبد العزى بن قصي، وأمها: الخزاعية.
فمن ولد هاشم بن سعيد بن سهم: العاصي بن وائل بن هاشم، وأمه: سلمى البلوية، من بلي من قضاعة؛ وأخوه لأمه: عبد القيس بن لقيط، من بني الحارث بن فهر؛ وكان العاصي بن وائل من أشراف قريش؛ ومات العاصي بن وائل بين مكة والمدينة بالأبواء؛ فقال فيه الشاعر:
يا رب زق كالحمار وجفنة كفيت خلاف الركب مدفع أرثدد
وأرثد الوادي الذي عليه الأبواء وفي العاصي بن وائل يقول ابن الزبعرى:
أصاب ابن سلمى خلة من صديقه ولولا ابن سلمى لم يكن لك راتق
فآوى وحيا إذ أتاه بخلة وأعرض عنه الأقربون الأصادق
[ ١ / ٤٠٨ ]
فإما أصب يومًا من الدهر نصرةً أتتك وإني بابن سلمى لصادق
وإلا تكن إلا لساني فإنه بحسن الذي أسديت عني لناطق
ثمال يعيش المقترون بفضله وسيب ربيع ليس فيه صواعق
والعاصي بن وائل الذي منع عمر بن الخطاب بمكة من قريش، حين أظهر عمر الإسلام. فولد العاصي بن وائل: هشامًا، كان من أصحاب النبي ﷺ، وقتل يوم أجنادين شهيدًا؛ وأمه: أم حرملة بنت هشام بن المغيرة؛ وعمرو بن العاصي، وأمه سبية من عنزة، وإخوته لأمه: عروة بن أبي أثاثة العدوي، كان عروة من مهاجرة الحبشة؛ وأرنب بنت عفيف بن العاصي؛ وعقبة بن نافع بن عبد القيس بن لقيط، من بني الحارث بن فهر.
هاجر عمرو بن العاصي في الهدنة التي كانت بين رسول الله ﷺ وبين قريش، هو، وخالد بن والوليد، وعثمان بن طلحة؛ فلما رآهم رسول الله ﷺ؛ قال: " قد رمتكم مكة بأفلاذ كبدها " واشترط عمرو على رسول الله ﷺ، حين بايعه، أن يغفر الله ما تقدم من ذنبه؛ فقال له: " الإسلام يجب ما قبله " واشترط عليه أن يشركه
[ ١ / ٤٠٩ ]
في الأمر؛ فأعطاه ذلك رسول الله ﷺ؛ ثم بعث إليه رسول الله ﷺ، فقال له " إني أردت أن أوجهك وجهًا وأرغب لك رغبة من المال " فقال عمرو: " أما المال فلا حاجة لي فيه، ووجهني حيث شئت " فقال رسول الله ﷺ: " نعما بالمال الصالح للرجل الصالح " ثم وجهه إلى الشأم، وأمره أن يدعو أخوال أبيه العاصي من بلي إلى الإسلام، ويستفزهم إلى الجهاد؛ فشخص عمرو إلى ذلك الوجه، ثم كتب إلى رسول الله ﷺ يستمده؛ فأمد بجيش فيهم أبو بكر، وأميرهم أبو عبيدة ابن الجراح؛ فقال عمرو: " أنا أميركم " وقال أبو عبيدة: " أنت أمير من معك، وأنا أمير من معي " قال عمرو: إنما أنتم مدد لي؛ فأنا أميركم " فقال له أبو عبيدة: " تعلم، يا عمرو، أن رسول الله ﷺ عهد إلي، فقال: إذا قدما على عمرو فتطاوعا ولا تختلفا، فإن خالفتني، أطعتك، قال: " فإني أخالفك " فسلم له أبو عبيدة، وصلى خلفه.
وقيل لعمرو بن العاص: " ما أبطأ بك عن الإسلام، وأنت أنت في عقلك؟ " قال: " إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدم وسن، توازي حلومهم الجبال، ما سلكوا فجا فتبعناهم إلا وجدناه سهلًا. فلما أنكروا على النبي ﷺ، أنكرنا معهم، ولم نفكر في أمرنا، وقلدناهم. فلما ذهبوا وصار الأمر إلينا، نظرنا في أمر النبي ﷺ، فإذا الأمر بين؛ فوقع في قلبي الأسلام. وعرفت قريش في إبطائي عن ما كنت أسرع فيه من عونهم على أمرهم؛ فبعثوا إلي فتىً منهم؛ فقال: " يا أبا عبد الله! إن قومك قد ظنوا بك الميل
[ ١ / ٤١٠ ]
إلى محمد، فقلت له: " يا ابن أخي! إن كنت تحب أن تعلم ما عندي، فموعدك الظل في حراء! فالتقينا هناك؛ فقلت له: إني أنشدك الله الذي هو ربك ورب من قبلك ورب من بعدك، أنحن أهدى أم فارس والروم؟ قال: بل، نحن! قلت: فما ينفعك فضلنا عليهم في الهدى إن لم تكن إلا هذه الدنيا، وهم فيها أكثر منا أمرًا، قد وقع في نفسي أن ما يقول محمد حق من البعث بعد الموت، ليجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته، هذا يا ابن أخي هو الذي وقع في نفسي، ولا خير في التمادي في الباطل "
فولد عمر بن العاصي: عبد الله بن عمرو، صحب رسول الله ﷺ، فقال له: " صم وافطر، وصل ونم ". وأمه: ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر، وأمها. بنت معمر بن حبيب؛ ومحمد بن عمرو بن العاصي، لا عقب له، وأمه من بلي. فولد عبد الله بن عمرو بن العاصي: محمد بن عبد الله، وأمه: بنت محمية بن جزء الزبيدي. فولد محمد بن عبد الله: شعيبًا، لأم ولد. فمن ولد شعيب بن محمد: عمرو بن شعيب؛ الذي يروى عنه الحديث، وأمه: حبيبة بنت مرة بن عمرو؛ وشعيب بن شعيب؛ وعابدة بنت شعيب، كانت عند حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وقال فيها حسين بن عبد الله.
أعابد حييتم على النأي عابدًا وأسقاك ربي المسبلات الرواعدا
وأمها: عمرة بنت عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، ولأم ولد.
[ ١ / ٤١١ ]
وولد مهشم بن سعيد بن سهم: حذيفة؛ ورئابًا، وأمهما: أسماء بنت حذيم بن سعد بن سهم. فولد حذيفة: رئابًا؛ ومعمرًا؛ وأروى بنت حذيفة، لها زمعة وعقيل، ابنا الأسود بن المطلب، ممن ولد رئاب بن مهشم: عمير بن رئاب بن مهشم بن سعيد بن سهم، قتل شهيدًا مع خالد بن الوليد بعين التمر.