فولد عبد المطلب بن هاشم: عبد الله، أبا رسول الله - ﷺ - وأبا طالب، واسمه عبد مناف؛ والزبير؛ وأم حكيم البيضاء، وهي التي يقال لها " الحصان "، وهي توأمة أبي رسول الله - صلى الله عله وسلم -؛ وعاتكة؛ ومرة؛ وأميمة؛ وأروى؛ أمهم: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم؛ وأمها: تخمر بنت عبد بن قصي؛ وأمها: سلمى بنت عامرة بن عميرة بن وديعة ابن الحارث بن فهر؛ وأمها: فاطمة بنت عبد الله بن الحارث بن مالك بن عدوان؛ وهم حلفاء في هذيل؛ وحمزة بن عبد المطلب؛ والمقوم؛ وحجل، واسمه المغيرة؛ وصفية، وأمهم: هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة، وأمها: العبلة بنت المطلب بن عبد مناف بن قصي، وأمها: خديجة بنت سعيد بن سعد بن سهم، وأمها: أم الخير بنت سعيد بن سهم، وأمها: عاتكة بنت عبد العزى بن قصي، وأمها: ريطة بنت كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وأمها: نائلة بنت حذاقة
[ ١ / ١٧ ]
ابن جمح بن عمرو بن هصيص بن كعب؛ والعباس بن عبد المطلب؛ وضرار ابن عبد المطلب، أمهما: نتيلة بنت جناب بن كليب بن مالك بن عمرو بن عامر ابن النمر بن قاسط، من بني القرية، والقرية أم بني عمرو بن عامر؛ والحارث ابن عبد المطلب، وهو أكبر ولده، وبه كان يكنى؛ وقثم، هلك صغيرًا، وأمهما: صفية بنت جندب بن حير بن رئاب بن حبيب بن سواء بن عامر ابن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن، وأخوهما لأمهما: الأسود بن حذيفة ابن أقيش بن عامر بن بياضة بن سبيع بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو ابن ربيعة من خزاعة؛ وأبا لهب، واسمه عبد العزى، وأمه: لبنى بنت هاجر ابن عبد مناف بن ضاطر بن حبشية بن سلول من خزاعة، وأمها: هند بنت عمرو ابن كعب بن سعد بن تيم بن مرةن وأمها: السوداء بنت زهرة بن كلاب؛ والغيداق بن عبد المطلب، واسمه مصعب، وأمه خزاعية، وأخوه لأمه: عوف ابن عبد العوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب. كانت أم حكيم بنت عبد المطلب عند كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، فولدت له عامرًا، وأم طلحة؛ ولدت أم طلحة، واسمها أرنب، خالدأً، وعمرًا، وعامرًا، بني الحضرمي، وعامر هو المقتول بوم نخلة، وبه كانت بدر، وهم حلفاء لبني عبد شمس؛ وأروى بنت كريز هي التي ولدت عثمان ابن عفان بن أبي العاصي، وولدت الوليد، وعمارة، وخالدًا، وأم كلثوم، وهندًا، بني عقبة بن أبي معيط. وكانت عاتكة بنت عبد المطلب عند أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم؛ فولدت له عبد الله، وزهيرًا، وقريبة. وكانت برة بنت عبد المطلب عند عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو
[ ١ / ١٨ ]
ابن مخزوم؛ فولدت له أبا سلمة؛ ثم خلف عليها أبو رهم بن عبد العزى بن أبي قيس ابن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل؛ فولدت له: أبا سبرة. وكانت أميمة بنت عبد المطلب عند جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة؛ فولدت له: عبد الله المجدع في الله، قتل يوم أحد، ومثل به المشركون، وأبا أحمد الأعمى الشاعر، واسمه عبد، هاجر إلى المدينة، وعبيد الله، تنصر بأرض الحبشة، وزينب بنت جحش، كانت عند زيد بن حارثة؛ ففارقها زوجها؛ فتزوجها رسول الله - ﷺ -؛ وفيها نزلت: " فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها "؛ فكانت تفخر على أزواج النبي - ﷺ - تقول: " زوجني الله من رسول الله، وزوجكن أقاربكن! " وحبيبة بنت جحش، وهي المستحاضة، كانت عند عبد الرحمن بن عوق، وليس لها ولا لزينب ولد؛ وحمنة بنت جحش، كانت عند مصعب بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فولدت له: زينب بنت مصعب، تزوجها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمير بن مخزوم، فولدت له: مصعبًا، ومحمدًا، وقريبة؛ وقتل مصعب بن عمير يوم أحد شهيدًا، وليس له عقب إلا من بنته زينب؛ فخلف على حمنة بنت جحش طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم، فولدت له: عمران، ومحمدًا السجاد، قتل يوم الجمل. وكانت أروى بنت عبد المطلب عند عمير بن وهب بن عبد بن قصي؛ فولدت له طليب بن عمير، من المهاجرين الأولين، قتل بأجنادين شهيدًا، وليس له عقب؛ وله تقول أمه:
[ ١ / ١٩ ]
إن طليبًا نصر ابن خاله آساه في ذي دمه وماله
ثم خلف على أروى بنت عبد المطلب كلدة بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، فولدت له فاطمة؛ فولدت فاطمة: رينب بنت أرطاة بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار قصى؛ فولدت زينب بنت أرطاة: كبشة بنت الحارث بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس؛ تزوجت كبشة بنت الحارث مسيلمة الكذاب؛ ثم خلف عليها عبد الله بن عامر ابن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس: فولدت له عبد الله الأعمى، وعبد الملك، يقال له " قفيز "، وعبد الرحمن، وهو أكبرهم، قتل يوم الجمل، وزينب بنت عبد الله بن عامر. وكانت صفية بنت عبد المطلب عند العوام ن خويلد بن أسد بن عبد العزى؛ فولدت له الزبير، سماه رسول الله - ﷺ - " الحواري "، قال: " لكل نبي حواري، وحواريي الزبير! "؛ والسائب، قتل يوم اليمامة شهيدًا؛ وأم حبيب، تزوجها خالد بن حزام. فولدت له أم حسن بنت خالد، ليس لها عقب قالت صفية:
يسبني السائب من خلف الجدر
لكن أبو الطاهر زيار أمر
مبذر لماله ر غفر