وولد العَاتِك بن مُعاوِيةَ: شَيبان بطن، أُمه البيضَاءُ بنت الأَبيَض بن آمْرِئ القَيْس بن الحَارِث، ومَالِكًا، وحِيياُ لاِمرأة من بني وَهْبٍ.
منهم: الحَارِث بن سَعيد بن قَيْس بن الحَارِث بن شَيبان، وفد إلى النبي ﷺ. وسَعْد بن شُرحْبِيل بن قَيْس بن الحَارِث بن شَيبان، وفد أيضًا.
[ ١ / ١٥٩ ]
وأماناة بن قَيْس بن الحَارِث وفد أيضًا؛ وعاش دهرًا طويلًا، وله يقول الشاعر:
أَلَا لَيْتَني عُمِّرْتُ يا أُمَّ خَالِدٍ … كَعُمْرِ أَمَانَاةِ بن قَيْسِ بن شَيْبَانِ
لَقَدْ عَاشَ حَتَّى قِيلَ لَيْسَ بِمَيِّتٍ … وأَفْنى فِئَامًا مِنْ كُهُولٍ وشُبَّانِ
فَحَلَّتْ بِهِ مِنْ بَعْدِ حَرْس وحِقْبَةٍ … دُوَيْهِيَّةٌ حَلَّتْ بِنَصْرِ بن دَهْمَانِ
فأَضْحَى كأَن لَمْ يُغنِ في النَّاسِ سَاعَةَ … رَهِين ضَرِيحٍ في سَبَائِب كِتَانِ
ومعروف بن قَيْس بن شُرحْبِيل قتل يوم النجير. ويَزِيد بن أماناة، قتل يوم النجير.
هؤُلاء بنو مُعاوِيةَ بن الحَارِث بن مُعاوِيةَ
وهؤُلاء