وولد حُجْر بن وَهْب: قَيْسًا، وأُمه هِنْد بنت زَيْد مَناة من بني الرَّائِش.
وعَدِيًا، وسَلَمةَ؛ أُمهما النَظارةُ بنت ودِيعة بن مَالِك بن دلا بن الحَارِث بن شُرحْبِيل، وهو الأَخزم، وأُمه من بهْراء.
ووَهبًا، وأُمه من أهل نجران.
منهم: مُعاوِية بن حُجْر، الذي قتل سعيد بن عَمْرو بن النُعَمان يوم صَفا.
[ ١ / ١٥٢ ]
وسَلَمةُ بن مُعاوِية بن وَهْب، وهو أبو قِرَّة وفد؛ وابنه عَمْرو بن أبي قِرَّة. وليِ القضاء بالكوفة؛ ثم جَبْر بن القَشْعم الأَرْقمي؛ ثم شُريح بن الحَارِث؛ ثم عَمْرو بن أبي قُرَّة، ثم الحُسين بن أبن الحَسَن زمن خالِد بن عَبْد الله القسْري، ولي الحكم لخالِد بن عَبْد الله القسْري.
ومن بني حُجْر: يزِيد بن عَمْرو بن قَيْس، وهو أبن الصَماء جاهلي شريف.
وقابُوس بن قَيْس بن سَلَمةَ، كان من اشرافهم.
وجَبلَةَ بن أبي كَرِب بن قَيْس بن حُجْر، وقد كان في ألفين وخمس مائة من العطاء.
وعَمْرو بن حَسان، شهد يوم القادسية.
والأَسْود بن جَبلَةَ بن الحَارِث بن قَيْس بن حُجْر، ولي السَوادَ زمن زِيادٍ.
وزَنمق بن العَلاء بن المُغِيرة بن عَمْرو بن حَسان، شريف بالجزيرة.
والأَجْلحُ، يحي بن عَبْد اللهِ بن مُعاوِية بن حَسان الفقيه؛ وابنه كان فقيهًا عالما.
[ ١ / ١٥٣ ]
والمُنْذر بن عَدِيّ بن المُنْذر بن عَدِيّ، وفد.
والحَارِث، والهَيْدكوُر بن عَدِيّ بن المُنْذر، كان شريفًا.
وحُسين بن حَسن بن جرِير بن الحَارِث بن سَلَمةَ بن المُنْذر بن عَدِيّ بن حُجْر، ولي القضاء.
والأَسود بن سَلَمةَ بن حُجْر بن وِهْب، وفد وابنه، وهو غُلام يومئذ، ودعا له النبي ﷺ.
وجَبَلةَ بن سَعْد بن الأَسْود، وفد أيضًا.
والعباسُ بن يزِيد، وكان شاعرًا فارسًا، وهو الذي يقول:
أَمَّا القَطَاةُ فإِنِّي سَوْفَ أَنعَتُها … نَعْتًَا يُوافِقُ نَعْتيِ بَعْضَ ما فِيها
وهجا أبن الخطفيّ، فقال جرِيرُ:
أَعبْدًا حَلَّ في شُعَبَى غَرِيبًا … أَلُؤمًا لا أَبَا لكَ وآغْتِرابَا
[ ١ / ١٥٤ ]
وأبنه عُبَيدُ اللهِ بن العَباسِ، ولي فارس أيام خالِد بن عَبْد اللهِ القَسْري؛ وولي الكوفة زمان يُوسف بن عُمَر.
وأخوه جَعْفر بن العَباسِ، ولي ما سَقت دجلةُ، ثم قتله الخوارج.
وولي عُبَيدُ اللهِ أيضًا لأبي العَباسِ قنسرين، ولأبي جَعْفر ارمينية وبها مات.
وكان شهد الخوارج بالكوفة وهو يقتتلون بين الكوفة والجزيرة أيام الضحَّاك مع جَعْفر أخيه حين قتل، فقال أبو عطاء السَّنْدي:
فَقُلْ لِعُبَيدِ اللَّهِ لَوْ كَانَ جَعْفَرٌ … هَوُ الحَيّ لَمْ يَجْنَحْ، وأَنتَ قَتِيلُ
فُضِحْتَ وقَدْ أَرْدَوا أَخَاكَ وكَفَّروا … أَبَاكَ فَمَاذَا بَعْدَ ذَاكَ تَقُولُ
[ ١ / ١٥٥ ]
فقال: أقولُ: أَعَضَّك اللَّهُ بِبظْرِ أَهْلِك وعَبْد الرَّحمان، وفَرْوة أنبا إياس بن سَلَمة بن حُجْر، قتلا بصفين مع عَليّ.
وسَعْد بن الأَسْود بن جَبَلةَ، الذي قال لمُعاوِية يوم النُخيلة: أُبايُعك على كتابِ اللهِ وسُنَّةِ نبِيّه؛ فقال لَا شرطَ لكَ. فقال وأنتَ لا بَيْعة لك.
ويزِيد بن قَيْس بن سَلمةَ، الذي يقال له قارِئ بني سَلَمة، وفد على مُعاوِيةَ.
وعَمْرو بن سَلام بن قَيْس بن سَلمةَ، وهو أبو الحَلال الذي يقول له العَباسُ بن يزِيد:
إِذَا قَطَعْنا طَامِسَ الأَجْبَالِ … وقلَّةَ الحَزْنِ فَلَا نُبَالِي
مَا فَعَلَ الشَّيخُ أَبو الحَلَالِ … شَيْخٌ لَنَا قد لَجَّ في الضَّلالِ
ومسْرُوق بن يزِيد بن الأَسْود، الذي اختط خطة بني يَزِيد بالكوفة.
وابنه النُعمان قتل بخرسان ومعه أبو كِنْدة. وأكَتل بن العَباس كان على الرمَاة يوم مَسْلمَة، يوم لقي أبن المُهَلبِ.
[ ١ / ١٥٦ ]
وسأسلةُ بن الحُسين بن العباس، كان فارسًا وهو الذي قتل عُبَيدة الخارجي وجاء برأسه.
هؤُلاء بنو وَهْب بن رَبِيعَةَ.
هؤُلاء