وَوَلَدَ الحَارِث بن عَدَيّ بن رَبِيَعَةَ: شُرَحْبِيل، ولُحَيًّا، ورَبِيَعَةَ، وعَمْرًا أُمهم: مَارِيةَ بنت مَالِك بن الحَارِث بن بَدَا.
فمن بني الحَارِث بن عَدَيّ: كبشُ بن هَانِئ، وهو المُطلِعُ بن حُجْر بن شُرَحْبِيل بن الحَارِث الذي يقول له النابغِةُ:
بَعْد كَبْشِ بن هَانِئ وبَني فَرْ … وَةَ والأَشْعَث بن قَيْس أَسِيرًا
وأَبي الخَيْرِ قَشْعَم غَادَرُوُه … حَيْثُ أَضحْتْ خِيَارُهم مَنْحُورًَا
وكان سبب قتل كَبْش أن الأشَعْث خرج يثأر لأبيه حين قتلهُ مُرَاد، وكان مخرجُهم مُتسادين على أَلويةٍ ثلآثة: كَبْش على لِواء، وقَشْعم على لِواء، والأَشْعَث على لواء، وهو القَشْعم بن يَزِيد بن الأَرْقَم فلقوا بني المُعْقل من بني الحَارِث بن كَعْب، فقُتِل كَبْش والقَشْعمُ
[ ١ / ١٤٥ ]
ونبو فَرْوةَ بن زُرارَةَ بن الأَرْقم، وأسروا الأَشَعْثَ، وكان الأَشَعْث يقول: إذا أخطأتُ مُرَادًا لم أُبالِ على أي قبائِل مَذْحجِ وقعْتُ. فوقع على بني الحَارِث بن كَعْب. فَفدِي بثلاثة آلاف بعير، ولم يُفْد بها عَربي غيره. وفيه يقول عَمْرو بن مَعْدِي كَرِب:
أتَانَا ثَائِرًا بأبيهِ قَيسٍ … فأهْلَكَ جَيْشُ ذَلِكُم السَّمَغْدِ
فَكانَ فِدَاؤُهُ أَلفَي قَلْوُص … وأَلفًا مِنْ طَرِيفَاتِ وتُلْدِ.
وفد أبيه إلى االنبي ﷺ يَزِيدُ بن كَبْش والمُطَّلِع بن هانِئ بن حُجْر بن شُرَحْبِيل بن الحَارِث، جاهليّ كان طَليعَةَ قومِهِ إذا غَزَا.
ومنهم: كامِلُ بن الحَارِث بن هانِئ بن حُجْر، كان من رجال بني الحَارِث.
والعَلْماء بنت هانِئ بن حُجْر كانت لها دار المُختار بن أبي عُبَيْدٍ.
وقَمَام بنت الحَارِث بن هانِئ بن الحَارِث بن جَبَلَةَ بن حُجْر بن
[ ١ / ١٤٦ ]
شُرَحْبِيل بن الحَارِث بن عَدِيّ، يقال لها قمام بالكوفة عند دار الأّشْعَثِ أبن قَيْس؛ وكانت عند إسماعِيل بن الأّشَعْث، فولدت له.
ووفد هانِئ بن الحَارِث بن جَبَلَةَ، ومَعْدي كَرب بن الحَارِث بن لُحّي بن شُرَحْبِيل إلى النبي). قائِدُ بن مُحمَّد بن الغرير بن حُجْر بن مَعْدي كَرب بن لُحّي، ولي الجزيرة.
ونَهِيك بن غُريْر بن هانِئ بن حُجْر، قتل يوم صِفين مع عَليّ بن أبي طَالِب.
هؤُلاء بنو عَدِيّ بن رَبِيَعَة بن مُعَاوِيةَ بن الحَارِث.
وهؤلاء