وولد مَالِك بن الحَارِث: سَلَمة، المُنذر؛ أمهما مِنْ غَسان.
ومن بني سَلَمة: حُجر بن يزِيد بن مَعْدي كَرب بن سلَمة، صاحب مرباع بني هِنْد نيف وثلاثين سنة وأخوه أبو الأَسْود، وكان شريفًا.
[ ١ / ١٦٢ ]
والمرباع أن يأخذ الرُبع من الغنيمة وعليه طعام الجيش لأخذه المرباع.
وقَساس الشاعر بن أبي شمِر بن مَعْدي كَرب الذي أجاب أبا هِني حين تزوج في بني آكل المُرار لقَيْس؛ فقال أبو هِني لقَيْس:
بِبَابِ الحَارِثِ المَلِكِ بن عَمْرٍ … وتُخبِرَها وتَنكحُ في ذُرَاها
لَها الوَيْلات إنْ أكرهتموها … أَلا تطعن بمديتها حَشَاها
فَتَهلك حُرَّةً والمَوْتُ حَقٌّ … ويُفْلِحُ بَعْدَ ذَلِكَ مَنْ نَعَاها
فقال:
لَقَدْ طَالَبْتَ هَذا قَبلَ قَيْسٍ … لِتَنكَحَها فلم يَكُ مِنْ هَوَاهَا
فَطافَتْ بالمَنَاهِل تَبتَغِيه … فَلَاقَتْ مَشرَبا عَدَنًا سَقَاهَا
أَدَبّ السَاعِدَين أَخا حُرُوبٍ … إِذا يُدْعى لِمُعضِلةٍ كَفَاهَا
في تزويج قَيْس هِنْد بنت شَراحيْل بن زَيْد بن شُرحْبِيل، قتيل الكُلاب.
والزُوير، وهو علقمة بن سَلمةَ بن مَالِك، وهو أبن عنجة، وهي مهْرية، وهي أمه؛ قال يوم صيفاه وعَقل جملهُ: أنا زُويزكم اليوْم، واللهِ لا أزُول حتى يزولَ جملي
نَحنُ مَنَعْنا جَمَلَ بن عَنجة … اجناه وكُوره وقده
يَوْمَ تَلَاقَت بالمَصيفِ كِنْدَة
وقَيْسُ بن الحَارِث بن أسْمَاء بن مُرٍّ بن شِهَاب بن أبي سَمُرةَ.
[ ١ / ١٦٣ ]
وابنه الحَارِثُ، وقد كان شاعرًا وهو الذس يقول:
لَيْتَني أُلقي عَلى عَضَبي … فِتْيةً مِنْ أَشْجَعِ العَرَبِ
وشِهاب بن أسْماء وفد ايضًا.
ووائِل بن حُجر بن أبي الأَسْود بن يزِيد الشاعر، وكان عريف بني هِنْد.
وعُمْيرة بن مُحرز بن شِهاب بن أبي شِهاب، كان شريفًا، وهو خال حفْص بن عَمْرو بن سَعْد بن أبي وقَّاصٍ.
وولد المُنذرُ بن مَالِك: النُعمَان، أمه الهالَةُ بنت رَبِيعة بن زبِيد من مذحج بها يُعرفون فمنهم: قَيْس بن يزِيد بن عَمْرو بن شَراحيْل بن النُعمَان بن المُنذر الذي ذكرهُ أبن همام الشاعر، ولي هَمْدان، وقَيْسًا، وكِنْدة، وقد طالت إمارته في سُرة الارض بين السهل والجبل.
وأبو العَمرطِة، وهو عُمير بن يزِيد، أخو قَيْس بن يزِيد، وكان شيعيًا، قتل مع حُجر بن عَدِيّ.
والحَسن بن أبي العَمرطِة، ولي ما وراء النهر للجراح بن عَبْد الله الحكمي، وكان على شُرط الحجاج.
[ ١ / ١٦٤ ]
والمُنذر بن شُعيب بن يزِيد بن عَمْرو بن شَراحيْل كان شاعرًا.
والربيعُ بن قَيْس بن يزِيد، استعمله الحجاج على قلاع فارس.
وعُمير بن مَعْدان بن الأسْود بن مَعْدي كَرِب بن النُعمَان بن المُنذر، كان شريفًا.
وعَمار بن جَراد بن زَيْد بن سَكَن بن أنس بن حَارِثة بن مَعْدي كَرِب بن سَلَمةَ، كان مع المختار.
وهانِئ بن سَلَمةَ بن أوس بن أبي شَمِر، كان فارسًا، هدم عليه عَليٌّ داره فلحق بمُعاوِية، فلما وَلي مُعاوِية بنى له داره ورجع إلى الكوفة.
والنَّضر بن عَبْد الرَّحمان بن عَبْد الله بن لقِيط بن أنِيس، كان شريفًا جلدًا. وهو الذي وثب على جهْم بن مُسلم النبطي وأحرق داره ونزعه من الكَنْدية، وشهد له من شهد أنه نبطّي.
هؤُلاء بنو مَالِك بن الحَارِث، يقال لهم بنو هِنْد.