وَوَلَدَ جُعْفيّ بن سَعْد العَشِيرَةِ: مُرّان، حَرِيمًا، وهُما الأَرْقَمَان، سُمَّيا بالحَيَّة؛ أُمَّهُما: هِنْدُ بِنْت لَيْث بن بَكْر بن عَبْدَ مَنَاةُ بن كِنَانةَ.
فَوَلَدَ مُرّان بن جُعْفيّ: ذُهْلًا، ووائِلًا، بَطن، حُنَيْفًا؛ أُمَّهُم: صَخْرُةُ بِنْت زَيْد اللَهُ بن سَعْد.
فَوَلَدَ حُنَيْف بن مُرّان: عَبْدَ يَغُوث، وإبالًا، بَطن، مع بَني ذُهْل بن مُرّان.
فَوَلَدَ عَبْدَ يَغُوث بن حُنَيْف: مَعْنًا، دَرَجَ لَمْ يبقَ منِهم أحد.
وَوَلَدَ ذُهْل بن مُرّان: عَمْرًا، والحَارِثَ، أُمَّهُما: هِنْدُ بِنْت حَرِيمبن جُعْفيّ.
فَوَلَدَ الحَارِثَ بن ذُهْلًا: ذُهْلًا، بَطن.
منِهم: أَسَمْاءُ بن دَهْر بن الحَدَّاء بن ذُهْل، قد رَأسَ في الجَاهِليَّة.
وأبو دَهْر قد رَأسَ، قَتَلَهُ بَنو عَقِيلُ بن كَعْب بن رَبَيعَةَ بن عَامِر، وقد ذكروه في أشعارُهْم، وكانوا بَنو الحَدَّاء عُرْجًا، وهم الَّذين ذكرُهْم بِشْرُ بن أبي خَازِم في شعرة بالعُرْجِ.
وعَمْرو بن دَهْر لَهُ يقولُ الشَّاعِر:
[ ١ / ٣٠٣ ]
يَسُرُكَ ان تُلاقِي مَا لَمْسْنَا … كَمَا لَاقى الفَتَى عَمْرو بن دَهْر
فَوَلَدَ عَمْرو بن ذُهْل: سَعْدًا، وسَلَمَةُ، بَطن، أُمَّهُما: مذلَهُ بِنْت عَوْف بن حَرِيمبن جُعْفيّ، وقد رَأسَ.
فَوَلَدَ سَعْد بن عَمْرو: الحَارِثَ، بَطن، بَدَّاء، بَطن؛ أُمَّهُما: أَسَمْاءُ بِنْت الحَارِثَ بن ذُهْل بن مُرّان.
فَوَلَدَ الحَارِثَ بن سَعْد بن عَمْرو: كَعْبًا.
فَوَلَدَ كَعْب بن حارث: عَوْفًا، وَهْوَ الأَصْهَب، وجِفَالًُا، وسَلَامَان.
منِهم: شَرَاحَيْل بن شَيطَان بن الحَارِثَ بن الأَصْهَب؛ الرَئِيس الَّذي قَتَلَهُ بَنو جَعْدَة بن كَعْب بن رَبَيعَةَ بن عَامِر، ويقولُ لَهُ النَّابِغَةُ الجعَدِيّ:
أَرَحْنَا مَعْدًا مِنْ شَرَاحَيْل بَعدَما … أَراهُم معَ الشَّمْس الكَواكِبَ مَظْهَرا
وكان بَعيدَ الغَارَةِ، ولَهُ يقولُ عَمْرو بن مَعْد كَرِب:
وَهم شَنّوا على الدُهْنُا جُيُشوشًا … يُعيدُ بِهم شَرَاحَيْل ويُبْدِي
ومن وَلَدِه: قَيْس بن سَلَمَةُ بن شَرَاحَيْل، الوَافِد عَلَى النّبيّ ﷺ وَهْوَ ابن
[ ١ / ٣٠٤ ]
مُلَيْكَةُ بِنْت الحَافِ، من حَرِيم بن جُعْفيّ.
وإِيَاسِ بن شَرَاحَيْل كان في ألفَين وخَمْس مَائة من العَطَاءِ، عَقَدَ لَهُ عمُرّ بن الخَطَّاب على مَذْحِج وحَمْدَانَ.
وقَتَادَةُ بن شَرَاحَيْل.
وسَلَامَةُ بن ثُمَامَة بن شَرَاحَيْل، كان فِيمَن اعتَزَلَ عَليًّا بالرَّقَّة، وشَهِدَ مع حُجْر بن عَدِيّ بن جَبَلَةَ القِتَال بالكُوفَةِ، فأخذه زِيَاد فأفلتَ منِهُ.
وعَبْدَ الرَّحمَان بن أَرْطَاة بن شَرَاحَيْل، وهو الَّذي قام إلى بِشْر بن مُروَان وَهْوَ على الكُوفَةِ وقد تَكَلَّمَ بِشْرُ بِشَئ عَلَى المنبر، فَقَأل: " يا بِشْر اتَّقِ اللَهُ فاِنَّكَ مَيَّتٌ ومُحَاسَبٌ " فأمَرَ بِضَرِبِه أسْواطًا فَمَاتَ.
ومنِهم: عَلْقَمَةَ، وَهْوَ الحُرَّاب بن مَالِك بن حُجْر بن الحَارِثَ بن الأَصْهَب، رَأسَ بعد شَرَاحَيْل، فَغَزَا بَني عَامِر فقَتَلَوه، فذَلِكَ قَول النَّابِغَةُ الجعَدِيّ:
وعَلقَمَةُ الحُرَّابِ أَدْرَكَ رِكْظَنَا … بِذِي الرِّمْثِ إذ صَامَ النَهَارَ وهَجَّرا
[ ١ / ٣٠٥ ]
ومنِهم: حُمَامَة بن شُرَيْح بن مُرَّةَ بن عَمْرو بن جَابِر بن الأَصْهَب، كان شَاعِرًا.
وشُرَيْح بن يَزَيْد بن مُرَّةَ، شَهِدَ صَيْفيُّن مع عَليّ ﵇.
وَوَلَدَ سَلَامَانَ بن كَعْب بن الحَارِثَ بن سَعْد: رَبَيعَةَ.
منِهم: الحِنْبِص بن الحُصَيْن بن رَبَيعَةَ بن سَلَامَان، كان فَارِسًا، ولَهُ يقولُ العَامِريُّ، من بَني عَامِر بن صَعْصَعَةَ: " يا لَيْتَ قَوْمي كُلَهُم حَنَابِصَة " وغزا في الجَاهِليَّة، وشَهِدَ القَادِسيَّةَ.
وابَنَه عِكْرِمَةَ بن حِنْبِص، الَّذي خاصَمَهُ عُبِيْد اللَهُ بن الحُرَّ في امُرّأتِهِ إلى عَليّ في الكُوفَةِ.
وَوَلَدَ جِفَالُ بن كَعْب بن الحَارِثَ بن سَعْد: بجَدان، منِهم: رِبَابُ بن مَسْعُود بن بَجدان، كان شَرِيفًُا.
وَوَلَدَ بَدَّاء بن سَعْد بن عَمْرو بن ذُهْل بن مُرّان: السَيْحان، وسَعْنَةَ.
منِهم: خُلَيْفُةَ بن عَبْدَ اللَهُ بن الحَارِثَ، وَهْوَ المثلّم بن قَيْس بن مُعَاوِيَةَ بن السَّيْحَان، وَهْوَ الَّذي تَزَوَّجَ الحُسَينَ بن عليّ ابِنْته عَائِشَةَ بالكُوفَةِ، وقد رَأسَ المثلَّمُ.
والمغَيْرة بن خَليفة.
وعَمْرو بن خَلِيفَة، شَهِدَ صَيفَّين مَعَ عَليّ بن أَبي طَالِب ﵇.
[ ١ / ٣٠٦ ]
والمغمِضُ، وَهو قَيْس بن المثلّم، كانَ في ألفَين وخَمْس مائة مِنْ العَطَاء، فَرضَ لَهُ عمُرّ بن الخَطَّاب ﵁.
والجَرَّاحُ بن الحُصَيْن بن حَرْب بن قَيْس بن مُعَاوِيَةَ بن قَيْس بن مُعَاوِيَةَ بن السَيْحان، استعمَلَهُ عَبْدَ اللَهُ بن الزُّبَيْر على وَادِي القُرَى وَبِها تَمْرٌ كَثِيرة فأَنهَبَهُ، فَقَدِمَ عليهِ فجعل يقولُ وَهْوَ يَضرِبُهُ بالدَّرَّةِ ويقولُ لَهُ: " اكلْتَ تَمْرِي، وعَصَيْتَ أَمْرِي ".
وَهْبيْرَةَ، وَهْوَ العَقَّارُ بن بن النُّعمَان بن قَيْس بن مَالِك بن مُعَاوِيَةَ بن سَعْنَة بن بَدَّاء، وكانَ مِنْ الفُرسَان.
وابَنَه الحُصَيْن، كان مِنْ الفُرْسَانِ.
وزَحْر بن قَيْس بن مَالِك بن مُعَاوِيَةَ بن سَعْنَة بن بَدَّاء، كانَ مِنْ الفُرسَانِ، شَهِدَ صَيْفين مع عَليّ بن أبي طَالِب ﵇، واستَعمَلَهُ عَلَى المَدَائن، وكانَ الحَجَّاجُ إِذا يَنظُرَ اليه قال مَنْ سَرَّهُ أَن يَنظُرَ إلى الشَّهِيِد الحَيّ فَليَنظُر إلى هَذَا "؛ وَبَنوه أَربَعَةَ كُلّهُم شَرَفًَا.
وفُرَاتُ بن زَحْر، قَتَلَ، يَوْمَ جَبَّانَة السَّبِيع، قَتَلَهُ المُختَارُ.
وجَبَلَةَ بن زَحْر، قَتَلَ يَوْمَ الجَمَاجِم، كانَ عَلى القُرَّاء مَعَ عَبْدَ الرَّحمَان بن مُحَمَّدُ بن الأَشْعَثُ، حَمْلُ رَأسَه على رُمَحَيْن، فَقَأل الحَجَّاج: " يا أهلَ
[ ١ / ٣٠٧ ]
الشَّامِ ما كانَتْ فِتْنَةٌ قَطُّ فَتَجَلتْ حَتَّى يُقَتَلَ فِيها عَظِيمٌ مِنْ عُظمَاءِ اليَمَنِ، وهَذَا مِنْ عُظمَائِهم ".
وجَهْمُ بن زَحْر، قَاتِل قُتَيبَة بن مُسْلم البِاهِليّ أيام خرَأسَان، فَقَأل الشَّاعِر:
ما أَدرَكَتْ في قَيْس عَيْلان وِترَهَا … بَنو مِنْقَرٍ إِلاَّ بأَسيَافِ مَذْحِجِ
وولي خرَأسَان.
وجَمَّالُ بن زَحْر، كانَ مِنْ الفُرسَانِ.
وعَوْدَةُ بن عَبْدَ اللَهُ بن قَيْس بن مُعَاوِيَةَ بن سَعْنَة، كان يُحدَّثُ عَنه، وَقَد أَدَرَكَ النَّاس، كانَ عَمْرو بن شمُرّ يُحَدَّثُ عن أَبيهِ عَنهُ.
وكان مُحَمَّدُ بن السَّائِب أَدْرَكَهُ.
هَؤُلاءِ بَنو سَعْد بن عَمْرو.
وَوَلَدَ سَلَمَةُ بن عَمْرو: الذّؤَيْب، والمعْتَرُض، منِهم: أبو سَبْرَةَ، وَهْوَ يَزَيْد بن مَالِك بن عَبْدَ اللَهُ بن ذُويب بن سَلَمَةُ، وَفَد عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وسلمومَعَهُ ابناه
[ ١ / ٣٠٨ ]
سَبْرَةَ وعَبْدَ الرَّحمَان؛ وكانَ في أَلفَين وخَمْس مَائَة من العَطَاءِ، وأَقَطَعَهُ رَسَولُ اللَهُ صلى الله عليه وسلموادِي جُعْفيّ باليَمَنِ، وكانَ اسمُ الوَادِي حُرْدَان.
وكان الحَجَّاج ولي عَبْدَ الرَّحمَان بن ابي سَبْرَةَ إِصْبَهانَ.
وابَنَه خَيْثَمةُ بن عَبْدَ الرَّحمَان، وألَيَهَةَ.
ومُحَمَّدُ بن عَبْدَ الرَّحمَان، كانَ مِنْ فُرسَان العَرَبِ، وَوَلِيَ مَسَالِح الرَّيّ.
هَؤُلاءِ بَنو ذُهْل بن مُرّان.
وَوَلَدَ وائِلُ بن مُرّان: مُعَاوِيَةَ، وعَبْدَ اللَهُ، وبَكْرًا. فَوَلَدَ مُعَاوِيَةَ يبن وائِل بن مُرّان: الحَارِثَ.
منِهم: حُرْثَانُ بن جَابِر بن جَزِيّ بن كَعْب بن الحَارِثَ، كانت لَهُ أَلفُ بَعِيرٍ في الجَاهِليَّة، ففَقَأ عين فحلَهُا. ومِنْ وَلَدِ: يَزَيْد بن عَمَّار بن حُرْثَان، كان شَرِيفًُا.
ودُبَيْرُ بن بَادِيَة بن عَبْدَ يَغُوث بن كَعْب الشَّاعِر.
وجِعَالُ بن بن حِلْيَةَ بن كَعْب لَهُم بَقِيَّةَ باليَمَنِ.
وحُجْر بن حَلِيلَةَبن كَعْب، الَّذي فَاخَرَ الفَغَّار عند النُّعمَان، فَفَغَرَ الفَغَّارُ يَوْمَئذ، فَقَأل حُجْر
فَغَرْتَ لَدَى النُّعمَان لَمَّا رَأَيتَهُ … كما فَغَرَتْ لِلحَيْضِ شَمَطَاءُ عَاِرك
[ ١ / ٣٠٩ ]
ُ
فَسُمَّيَ الفَغَّارَ.
وجَابِرُ بن يَزَيْد بن الحَارِثَ بن عَبْدَ يَغُوث بن كَعْب، وَهو الذي يروي الحيث صَاحِب جَعْفَر بن مُحَمَّدُ الصَّادق ﵇.
والمحلق بن بَكْرة بن وائِل، بالحِيرَةِ، بَطن، يُقالُ لَهُم بَنو المحلق؛ منِهم: الحَارِثَ بن عُمِيْرٍ، صَاحِب يُوُسُفُ بن عمُرّ، وكان وليًا لَهُ.
هَؤُلاءِ بَنو مُرّان بن جُعْفيّ.