٢٣٠ - بنو الأخيضر - تصغير أخضر، بطن من بني الحسن السبط ابن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه بن أبي طالب بن هاشم من العدنانية، وهم بنو محمد الأخيضر بن يوسف بن إبراهيم بن موسى الجون بن حسن بن الحسن السبط، كان لهم مالك باليمامة من جزيرة العرب، وكان أول أمرهم أنه لما ثار محمد المهدي بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط اختفى أخوه موسى الجون إلى أن هلك، وكان من عقبة محمد الأخيضر المقدم ذكره، وأخوه إسماعيل فخرج
[ ٨٩ ]
اسماعيل بالحجاز وتسمى بالسكاك سنة أحدى وخمسين ومائتين، ثم قصد مكة فاستولى عليها وخطب لنفسه، ثم هلك فولى معاوية أخوه محمد الأخيضر سنة اثنتين وخمسين ومائتين، وقصد اليمامة فملكها، وكان له من الولد محمد وإبراهيم ويوسف وعبد الله، فملك بعده إبنه يوسف، ثم ملك بعده إبنه اسماعيل، ثم ملك بعده أخوه الحسن بن يوسف، ثم ملك بعده ابنه أحمد بن الحسن، ولم تزل بيده جتى غلبه عليها القرامطة.
٢٣١ - بنو الأخيل - بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت، حي من عامر بن صعصعة من هوزان بن قيس عيلان من العدنانية، وهم بنو الأخيل واسمه معاوية بن عباد بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، وعامر يأتي نسبه عند ذكره في حرف العين المهملة، والأخيل في اللغة اسم طائر تسميه العرب الشقراق، قال الفراء وهم يتشاءمون به، ثم نقل وسمي به الرجل، منهم ليلى الأخيلية التي كان يتسبب بهاتوبة، وهي ليلى بنت حذيفة، قاله أبو عبيدة، وذكر ابن قتيبة أن قيس المجنون وهو مجنون بني عامر.