٤١١ - السبوت - بطن من لبيد من سليم من العدنانية، منازلهم برقة.
٤١٢ - السراجين - بطن من العرب، ذكرهم الحمداني في حلفاء آل فضل ولم ينسبهم في قبيلة.
٤١٣ - السرو - بطن من بجيلة من أنمار بن أراش من القحطانية، وهم بنو السرو واسمه مالك بن عبقر بن أنمار، وأنمار قد مر نسبه في حرف الألف مع النون فيما يقال فيه بنو فلان من حرف الألف، وهؤلاء السروهم الذين يقدمون إلى مكة المشرفة حجاجًا وفيهم حسن اسلام ورقة أفئدة.
٤١٤ - السعالي - بطن من الصبيحيين من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية مساكنهم مع قومهم ثعلبة بأطراف مصر مما يلي الشام، والصبيحيون ذكرهم في حرف الألف واللام مع الصاد.
٤١٥ - السلمان - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية، مساكنهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام، وبنو مهدي يأتي ذكرهم في حرف الميم.
٤١٦ - السليمانيون - بطن من بني الحسن السبط من العلويين من بني هاشم من العدنانية، وهم بنو سليمان بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، والحسن قد مر ذكره في الكلام عن الحسنين في الألف واللام مع الحاء المهملة،
[ ١٣٧ ]
كان ملك تلمسان وما معها من بلاد المغرب الأوسط. وسليمان هذا هو أخو أدريس الذي من ذريته الأدارسة ملوك المغرب الأقصى الآتي ذكرهم، وكان سليمان المذكور قد فر إلى المغرب في أيام بني العباس بعد أخيه أدريس إلى تلمسان وملكها وتفرق بنوه في ثغور المغرب.
٤١٧ - السليمانيون - أيضًا بطن من بني الحسن السبط، وهم بنو سليمان ابن داوود بن الحسن المثنى بن الحسن السبط، كان لهم ملك بمكة المشرفة بعد نواب بني العباس بها قبل الهواشم الآتي ذكرهم في الألف واللام مع الهاء، وملك معها المدينة وجمع بين الحرمين وبقي حتى مات وبموته انقرضت دولة السليمانيين. قال ابن حزم: وذلك أن شكرًا لم يعقب وسار بقية السليمانيين إلى اليمن فكان لهم به دولة.
٤١٨ - السماعنة - بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية، منازلهم مع قومهم بني مهدي بالبلقاء من بلاد الشام، وبنو مهدي يأتي ذكرهم في حرف الميم.
٤١٩ - السنديون - بطن من الصبيحيين من بني زريق من ثعلبة طي من القحطانية، مساكنهم مع قومهم ثعلبة بأطراف مصر مما يلي الشام، وثعلب يأتي نسبه عند ذكره في حرف الثاء المثلثة.
٤٢٠ - السوالم - بطن من لبيد من العدنانية، مساكنهم ببلاد برقة.
٤٢١ - السلاطنة - بطن من بني جعفر الصادق من الحسينيين بني الحسين السبط ابن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، والحسين قد مر نسبه في الكلام على الحسينين في الألف واللام مع الحاء المهملة، قال الحمداني ومساكنهم فيما بين منفلوط وأسيوط من صعيد مصر، ويعرفون بأولاد، قال: والأمرة فيهم في بني ثعلب،
[ ١٣٨ ]
قال الحمداني: وكانت نفوسهم قد سمت إلى الملك خصوصًا الشريف حصن الدين بن ثعلب، وكان قد انف من أمارة المعز ابنآيبك التركماني أول الملوك التركية، وكان ملك الدولة الناصر بن العزيز وأرسل إليه الفايزي الوزير وغيره في جيوش فلم يظفروا به، وآخر أمره نصب له الطاهري بيبرس حابئل الغدر وصاده بغوائل المكر حتى شنقه بالأسكندرية. قلت: وبالشريف حصن الدين هذا تعرف دروة الشريف من بلاد الأشمونيين المعروفة قديمًا بدورة سريام، وهو الذي بنى الجامع بها على شاطئ البحر اليوسفي.