ويقدم المسند لأغراض منها:
- تخصيص المسند بالمسند إليه: كقوله تعالى: «وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (٣) وقوله: «لَكُمْ دِينُكُمْ* وَلِيَ دِينِ. (٤)
- التنبيه من أول الأمر على أنّه خبر لانعت، كقول حسان بن ثابت يمدح النبىﷺ-:
له همم لا منتهى لكبارها وهمّته الصّغرى أجلّ من الدهر
له راحة لو أنّ معشار جودها على البرّ كان البرّ أندى من البحر
- التفاؤل بتقديم ما يسر: مثل: «عليه من الرحمن ما يستحقه».
- التشويق إلى ذكر المسند إليه: كقول محمد بن وهيب:
ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها شمس الضحى وأبو إسحق والقمر
وقول المعرى:
وكالنار الحياة فمن رماد أواخرها، وأولها دخان (٥)
_________________
(١) الإيضاح، ص ٦٤.
(٢) ينظر مفتاح العلوم، ص ٩٣، والإيضاح ص ٥٢، وشروح التلخيص ج ١، ص ٣٨٩.
(٣) آل عمران ١٨٩.
(٤) الكافرون ٦.
(٥) مفتاح العلوم، ص ١٠٥، والإيضاح ص ١٠١، وشرح التلخيص ج ٢، ص ١٠٩.
[ ١٧١ ]
ومن التقديم: تقديم تعلقات الفعل عليه كالمفعول والجار والمجرور والحال، ويكون ذلك لأغراض منها: