وينكر المسند لأغراض منها:
- إرادة إفادة عدم الحصر والعهد: مثل «زيد كاتب وعمرو شاعر» حيث يراد إفادة الإخبار بمجرد الكتابة والشعر لا حصر الكتابة فى «زيد» والشعر فى «عمرو» ولا أحدهما معهودا.
_________________
(١) الأعراف ١١٣.
(٢) التوبة ٧٢.
(٣) يوسف ٩.
(٤) ينظر مفتاح العلوم ص ٩١، والإيضاح ص ٤٥، وشروح التلخيص ج ١ ص ٣٤٧.
[ ١٥٧ ]
- إرادة التفخيم والتعظيم، كقوله تعالى: «هُدىً لِلْمُتَّقِينَ» (١)، فالتنكير هنا جاء للدلالة على فخامة هداية الكتاب وكمالها.
- إرادة التحقير: مثل: «الحاصل لى من هذا المال شئ»، أى:
حقير (٢). وفى هذه الأنواع وأمثلتها إيضاح لأسلوب التعريف والتنكير الذى هو فى أدق الأساليب لما فيه من معان تختلف باختلاف تعريفها باحدى الوسائل أو تنكيرها.
_________________
(١) البقرة ٢.
(٢) ينظر مفتاح العلوم ص ١٠٠، والإيضاح ص ٩٧، وشروح التلخيص ج ٢ ص ٩١.
[ ١٥٨ ]