حذف المسند إليه:
(١/ ٢٨٤) أما حذفه:
١ - للاحتراز عن العبث بناء على الظاهر.
٢ - أو تخييل العدول إلى أقوى الدليلين من العقل واللفظ؛ كقوله [من
_________________
(١) أى أنكر السكاكى المجاز العقلى.
(٢) أى: فيما ذهب إليه السكاكى نظر.
(٣) القارعة: ١٦.
(٤) المسند اصطلاحا هو: المتحدث به أو المحمول أو الخبر، والخبر هو: كل ما يصلح أن يخبر به كخبر المبتدأ. والمسند إليه: هو موضوع الكلام أو المتحدث عنه. ويسمى أيضا: المحكوم عليه ويسمى العمدة والمتحدث عنه.
[ ١ / ٢٠ ]
الخفيف]:
قال لى: كيف أنت قلت: عليل (١)
٣ - أو اختبار تنبّه السامع عند القرينة.
٤ - أو مقدار تنبّهه.
٥ - أو إيهام صونه عن لسانك.
٦ - أو عكسه.
٧ - أو تأتّى الإنكار لدى الحاجة.
٨ - أو تعيّنه.
٩ - أو ادّعاء التعيّن.
١٠ - أو نحو ذلك.
ذكر المسند إليه:
(١/ ٢٨٨) وأمّا ذكره، ف:
١ - لكونه الأصل ولا مقتضي للعدول عنه.
٢ - أو للاحتياط؛ لضعف التعويل على القرينة.
٣ - أو التنبيه على غباوة السامع.
٤ - أو زيادة الإيضاح والتقرير.
٥ - أو إظهار تعظيمه.
٦ - أو إهانته.
٧ - أو التبرّك بذكره.
٨ - أو استلذاذه.
٩ - أو بسط الكلام حيث الإصغاء مطلوب؛ نحو: هِيَ عَصايَ (٢).