(١/ ٥٦٨) إن كان طلبا استدعى مطلوبا غير حاصل وقت الطلب، وأنواعه كثيرة:
(١/ ٥٦٩)
منها التمنّي (٦)، واللفظ الموضوع له (ليت)، ولا يشترط إمكان المتمنّى (٧)؛ تقول: «ليت الشباب يعود!»، وقد يتمنّى ب (هل)؛ نحو: «هل لى من شفيع؟ !» حيث يعلم أن لا شفيع له، وب (لو) نحو: «لو تأتيني؛
_________________
(١) الرعد: ١٩.
(٢) أى: فى قصر الفاعل على المفعول، وفى بعض النسخ: «ما ضرب عمرا زيد»، وهو خطأ.
(٣) فى قصر المفعول على الفاعل. وفى بعض النسخ (وما ضرب زيد عمرا).
(٤) أى السبب فى إفادة النفى والاستثناء فيما بين المبتدأ والخبر والفاعل والمفعول وغير ذلك.
(٥) هو الكلام الذى ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه.
(٦) هو طلب حصول شيء على سبيل المحبة.
(٧) ويشترط ذلك فى الترجى.
[ ١ / ٥٠ ]
فتحدّثني!»؛ بالنصب.
السكاكى: كأنّ حروف التنديم والتخصيص، وهى: (هلّا)، و(ألّا) بقلب الهاء همزة، و(لولا) و(لو ما): مأخوذة منهما (١) مركبتين مع (لا) و(ما) المزيدتين؛ لتضمّنهما معنى التمنّي؛ ليتولّد منه فى الماضى التنديم؛ نحو:
«هلّا أكرمت زيدا!»، وفى المضارع التخصيص؛ نحو: «هلا تقوم!». وقد يتمنّى ب (لعل) فيعطى حكم (ليت)؛ نحو: «لعلّى أحجّ؛ فأزورك»؛ بالنصب؛ لبعد المرجوّ عن الحصول.
(١/ ٥٧٢)