(٢/ ١٢٦) الدلالة على مشاركة أمر لأمر فى معنى، والمراد- هاهنا- (٣) ما لم تكن على وجه الاستعارة التحقيقية، والاستعارة بالكناية، والتجريد؛ فدخل نحو: «زيد أسد» وقوله تعالى: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ (٤)
_________________
(١) وفى بعض النسخ (وتقيد).
(٢) وفى بعض النسخ (قامت).
(٣) أى بالتشبيه المصطلح عليه فى علم البيان.
(٤) البقرة: ١٨٠.
[ ١ / ٧٣ ]
(٢/ ١٣٠) والنظر- هاهنا- فى أركانه- وهى: طرفاه، ووجهه، وأداته- وفى الغرض منه، وفى أقسامه: