(١/ ٥٣٣) القصر (٥): حقيقيّ (٦)، وغير حقيقيّ (٧) وكل منهما نوعان:
قصر الموصوف على (٨) الصفة، وقصر الصفة على الموصوف (٩) - والمراد (١٠):
_________________
(١) آل عمران: ١٥٨.
(٢) العلق: ١.
(٣) غافر: ٢٨.
(٤) طه: ٦٧.
(٥) هو تخصيص شيء بشيء بطريق مخصوص.
(٦) أى: بحسب الحقيقة وفى نفس الأمر بألا يتجاوزه إلى غيره أصلا.
(٧) أى: بحسب الإضافة إلى شيء آخر بألا يتجاوز إلى ذلك الشيء، وإن أمكن أن يتجاوزه إلى شيء آخر فى الجملة.
(٨) وهو ألا يتجاوز الموصوف تلك الصفة إلى صفة أخرى، لكن يجوز أن تكون تلك الصفة لموصوف آخر.
(٩) وهو ألا تتجاوز تلك الصفة ذلك الموصوف إلى موصوف آخر، لكن يجوز أن يكون لذلك الموصوف صفات أخرى.
(١٠) أى: بالصفة هنا.
[ ١ / ٤٦ ]
المعنويّة (١)، لا النعت (٢) -:
والأوّل (٣) من الحقيقى: نحو: «ما زيد إلا كاتب» إذا أريد أنه لا- يتّصف بغيرها؛ وهو لا يكاد يوجد؛ لتعذّر الإحاطة بصفات الشيء.
والثانى: كثير؛ نحو: «ما فى الدار إلا زيد»، وقد يقصد به (٤) المبالغة؛ لعدم الاعتداد بغير المذكور.
(١/ ٥٣٧) والأول من غير الحقيقى: تخصيص أمر بصفة دون أخرى، أو مكانها.
(١/ ٥٣٧) والثانى: تخصيص صفة بأمر دون آخر، أو مكانه.
فكلّ منهما ضربان، والمخاطب بالأول من ضربى كلّ (٥): من يعتقد الشركة، ويسمى: قصر إفراد؛ لقطع الشركة.
وبالثاني (٦): من يعتقد العكس، ويسمى: قصر قلب؛ لقلب حكم المخاطب، أو تساويا (٧) عنده، ويسمّى: قصر تعيين.
(١/ ٥٤١) وشرط قصر الموصوف على الصفة إفرادا: عدم تنافى الوصفين، وقلبا: تحقّق تنافيهما، وقصر التّعيين أعمّ.