(٢/ ٤٢٦) ومنه: المذهب الكلامي؛ وهو إيراد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام؛ نحو: لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا (٣)، وقوله (٤) [من الطويل]:
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة وليس وراء الله للمرء مطلب
لئن كنت قد بلّغت عنّى جناية لمبلغك الواشى أغشّ وأكذب
ولكنّنى كنت امرءا لى جانب من الأرض فيه مستراد ومذهب
ملوك وإخوان إذا ما مدحتهم أحكّم فى أموالهم وأقرّب
كفعلك فى قوم أراك اصطفيتهم فلم ترهم فى مدحهم لك أذنبوا