وتسمّى الطباق، والتضادّ أيضا، وهى الجمع بين متضادّين، أى: معنيين متقابلين فى الجملة، ويكون بلفظين:
من نوع: اسمين؛ نحو: وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظًا وَهُمْ رُقُودٌ (٢)، أو فعلين؛ نحو: يُحْيِي وَيُمِيتُ (٣)، أو حرفين؛ نحو: لَها ما كَسَبَتْ وَعَلَيْها مَا اكْتَسَبَتْ (٤)
أو من نوعين؛ نحو: أَوَمَنْ كانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْناهُ (٥).
(٢/ ٣٧١) وهو ضربان: طباق الإيجاب؛ كما مر.
وطباق السلب: نحو: وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ* يَعْلَمُونَ (٦)،
_________________
(١) من (شروح التلخيص) وفى المتن (هو).
(٢) الكهف: ١٨.
(٣) آل عمران: ١٥٦.
(٤) البقرة: ٢٨٦.
(٥) الأنعام: ١٢٢.
(٦) الروم: ٦ - ٧ السابعة يَعْلَمُونَ ظاهِرًا مِنَ الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غافِلُونَ وبين «لا يعلمون» و«يعلمون» طباق سلب بالنفى وعدمه.
[ ١ / ٩٧ ]
ونحو: فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ (١).
(٢/ ٣٧٣) ومن الطباق نحو قوله [من الطويل]:
تردّى ثياب الموت حمرا فما أتى لها اللّيل إلّا وهى من سندس خضر (٢)
(٢/ ٣٧٥) ويلحق به نحو: أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ (٣)؛ فإن الرحمة مسبّبة عن اللين، ونحو قوله [من الكامل]:
لا تعجبى يا سلم من رجل ضحك المشيب برأسه فبكى (٤)
ويسمى الثانى: إيهام التضادّ.