(١/ ٣٣٠) وأمّا تنكيره ف:
١ - للإفراد؛ نحو: وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى (٣).
٢ - أو النوعيّة؛ نحو: وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ (٤).
٣ - أو التعظيم.
٤ - أو التحقير؛ كقوله [من الطويل]:
له حاجب فى كلّ أمر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب (٥)
٥ - أو التكثير؛ كقولهم: إنّ له لإبلا، وإنّ له لغنما.
٦ - أو التقليل؛ نحو: وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ (٦).
_________________
(١) هذه الجملة غير موجودة فى النسخ المطبوعة، بين أيدينا، وأثبتناها من ط د/ خفاجى.
(٢) البيت لجعفر بن علبة، عجزه: (جنيب وجثمانى بمكة موثق). المصعد: المبعد الذاهب فى الأرض. الجنيب: المجنوب المستتبع. الجثمان: الشخص. الموثق: المقيد.
(٣) القصص: ٢٠.
(٤) البقرة: ٧.
(٥) البيت لأبى السمط حفيد مروان بن أبى حفصة.
(٦) التوبة: ٧٢.
[ ١ / ٢٥ ]
٧ - وقد جاء للتعظيم والتكثير نحو: وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ (١) أى: ذوو عدد كثير، وآيات عظام.
(١/ ٣٣٣) ومن تنكير غيره:
١ - للإفراد أو النوعيّة؛ نحو: وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ (٢).
٢ - وللتعظيم؛ نحو: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (٣).
٣ - وللتحقير؛ نحو: إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا (٤).