(١/ ٣٠٩) وبالإشارة:
١ - لتمييزه أكمل تمييز؛ نحو [من البسيط]:
هذا أبو الصّقر فردا في محاسنه من نسل شيبان بين الضّال والسّلم (٥)
٢ - أو التعريض بغباوة السامع؛ كقوله [من الطويل]:
أولئك آبائى فجئنى بمثلهم إذا جمعتنا يا جرير المجامع (٦)
٣ - أو بيان حاله فى القرب، أو البعد، أو التوسّط؛ كقولك: هذا أو ذلك أو ذاك زيد.
(١/ ٣١٢) ٤ - أو تحقيره بالقرب؛ نحو: أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ (٧).
_________________
(١) البيت لعبدة بن الطيب، وهو شاعر مخضرم (شعر ٥/ ٤٨)، التبيان (١/ ١٥٦)، المفضليات (١٤٧) شرح عقود الجمان ص ٦٧، معاهد التنصيص (١/ ١٠٠).
(٢) غافر: ٦.
(٣) البيت للفرزدق، أورده بدر الدين بن مالك فى المصباح ص ١٦، وهو في ديوانه ص ١٥٥، والإيضاح ص ١١٧.
(٤) الأعراف: ٩٢.
(٥) البيت لابن الرومى، وسقط عجزه في بعض النسخ.
(٦) البيت للفرزدق فى «ديوانه» (١١/ ٤١٨)، وأساس البلاغة (جمع)، والإشارات والتنبيهات ١٨٤، والإيضاح (١/ ١١٩)، (والتبيان) للطيبى (١/ ١٥٧) بتحقيقي.
(٧) الأنبياء: ٣٦.
[ ١ / ٢٣ ]
٥ - أو تعظيمه بالبعد؛ نحو: الم ذلِكَ الْكِتابُ (١).
٦ - أو تحقيره؛ كما يقال: ذلك اللعين فعل كذا.
(١/ ٣١٣) ٧ - أو التنبيه عند تعقيب المشار إليه بأوصاف على أنه جدير بما يرد بعده من أجلها؛ نحو: أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٢).