(١/ ٣١٤) وباللام: ١ - للإشارة إلى معهود نحو: وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثى (٣) أى: ليس (٤) الذى طلبت كالتى وهبت لها.
٢ - أو إلى نفس الحقيقة؛ كقولك: الرجل خير من المرأة.
٣ - وقد يأتى لواحد باعتبار عهديّته فى الذهن؛ كقولك: «ادخل السوق»؛ حيث لا عهد، وهذا فى المعنى كالنّكرة.
٤ - وقد يفيد الاستغراق (٥)؛ نحو: إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ (٦) وهو ضربان:
- حقيقيّ؛ نحو: عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ* (٧) أى: كلّ غيب وشهادة.
- وعرفيّ؛ نحو: جمع الأمير الصّاغة، أى: صاغة بلده أو مملكته.
(١/ ٣٢٢) واستغراق المفرد أشمل؛ بدليل صحة: «لا رجال فى الدار»: إذا كان فيها رجل أو رجلان، دون: «لا رجل».
(١/ ٣٢٦) ولا تنافى بين الاستغراق وإفراد الاسم؛ لأنّ الحرف إنما يدخل
_________________
(١) البقرة: ١ - ٢.
(٢) البقرة: ٧.
(٣) آل عمران: ٣٦.
(٤) سقطت (ليس) من ط د/ خفاجى، وأثبتناها من شروح التلخيص، والمقصود (ليس الذكر الذى طلبته امرأة عمران كالأنثى التى وهبت لها).
(٥) أى المعرف باللام المشار بها إلى الحقيقة.
(٦) العصر: ٢.
(٧) السجدة: ٦.
[ ١ / ٢٤ ]
عليه مجرّدا عن معنى الوحدة، ولأنه بمعنى كلّ فرد لا مجموع الأفراد؛ ولهذا امتنع وصفه بنعت الجمع.