: برعاية جهات حسن التشبيه، وألّا يشمّ رائحته لفظا؛ ولذلك يوصّى أن يكون الشبه بين الطرفين جليّا؛ لئلا يصير إلغازا؛ كما لو قيل: «رأيت أسدا» وأريد إنسان أبخر، و«رأيت إبلا مائة
_________________
(١) أى التمثيل.
(٢) يشير إلى قول أبى ذؤيب الهذلى فى عينيّته المشهورة: وإذا المنية أنشبت أظفارها ألفيت كلّ تميمة لا تنفع
[ ١ / ٩٣ ]
لا تجد فيها راحلة» (١)، وأريد الناس.
(٢/ ٣٣٤) وبهذا ظهر: أن التشبيه أعمّ محلّا، ويتصل به أنه إذا قوى الشبه بين الطرفين حتى اتحدا- كالعلم والنور، والشبّهة والظلمة- لم يحسن التشبيه، وتعيّنت الاستعارة.
والمكنى عنها- كالحقيقية، والتخييلية- حسنها بحسب حسن المكنى عنها.