_________________
(١) البقرة: ٣.
(٢) نحو: ما زيد شيئا.
(٣) أى: على أمر معلوم بآخر مثله.
(٤) أى: عكس المثالين المذكورين وهما: أخوك زيد والمنطلق عمرو.
(٥) يعنى: اعتبار تعريف الجنس.
(٦) يعنى: أن كون المسند جملة للسببيّة أو للتقوى، وكون تلك الجملة اسمية للدوام والثبوت. وكونها فعلية للتجدد والحدوث والدلالة على أحد الأزمنة الثلاثة على أخصر وجه. وكونها شرطية للاعتبارات المختلفة الحاصلة من أدوات الشرط.
[ ١ / ٤١ ]
فلأنّ ذكر المسند إليه أهمّ؛ كما مر.
(١/ ٥٠٤)