(١/ ٣٣٥) وأمّا وصفه، فلكونه:
١ - مبيّنا له، كاشفا عن معناه؛ كقولك: الجسم الطويل العريض العميق يحتاج إلى فراغ يشغله، ونحوه فى الكشف: قوله [من المنسرح]:
الألمعىّ الّذى يظنّ بك ال ظنّ كأن قد رأى وقد سمعا (٥)
٢ - أو مخصّصا؛ نحو: زيد التاجر عندنا.
٣ - أو مدحا أو ذمّا؛ نحو جاءنى زيد العالم أو (٦) الجاهل؛ حيث يتعيّن الموصوف قبل ذكره.
٤ - أو تأكيدا؛ نحو: أمس الدابر كان يوما عظيما.
***
_________________
(١) فاطر: ٤.
(٢) النور: ٤.
(٣) البقرة: ٢٧٩.
(٤) الجاثية: ٣٢.
(٥) البيت لأوس بن حجر الشاعر الجاهلى فى ديوانه ص ٥٣ أورده بدر الدين بن مالك فى المصباح ص ٢٢، والإيضاح ص ١٣٠، والألمعى: الذكى المتوقد، والبيت من قصيدة له فى رثاء فضالة بن كلدة الأسدى.
(٦) سقطت (أو) من ط د/ خفاجى.
[ ١ / ٢٦ ]