وأما تنكيره: فإما لإرادة عدم الحصر والعهد، كقولك: زيد كاتب وعمرو شاعر.
وإما للتنبيه على ارتفاع شأنه أو انحطاطه١ على ما مر في المسند إليه كقوله تعالى: ﴿هُدىً لِلْمُتَّقِين﴾، أي هدى لا يكتنه كنهة.
_________________
(١) ١ وفي شرح السعد: أو للتفخيم نحو هدى للمتقين -بناء على أنه خبر مبتدأ محذوف أو خبر ذلك الكتاب- أو للتحقير نحو ما زيد شيئًا، وما هنا وما في السعد عبارتان متقاربتان.
[ ٢ / ١٢٨ ]