(١)
بين كل تشبيه في الأبيات التالية، ووضح أركانه:
١ - قول رشيد الدين الوطواط:
فوجهك كالنار في ضوئها وقلبي كالنار في حرها
٢ - وقال- أيضًا-:
كأن الثريا هودج فوق ناقة بحث بها حاد إلى الغرب مزعج
وقد لمعت حتى كأن بريقها قوارير فيها زئبق يترجرج
٣ - وقال آخر يصف جيشًا:
وجيش كمثل الليل هولًا وهيبة وإن زانه ما فيه من أنجم زهر
(٢)
اكتب الأبيات التالية نثرًا بأسلوبك"
١ - قال صفي الدين الحلى:
الورد في أعلى الغصون كأنه ملكٌ تحف به سراة جنوده
وانظر لنرجسه الشهي كأنه طرفٌ تنبه بعد طول هجوده
٢ - وقال آخر:
كأن الأقحوان وقد تبدت محاسنه فراقت كل عين
عماد زبرجدٍ، وقباب تبر تحف بها شرفات اللجين
٣ - وقال آخر:
فجرى النهر وهو يشبه سيفًا في رياض كأنها أجفان
٤ - وقال غيره:
والشمس من مشرقها قد بدت مشرقة ليس لها حاجب
[ ٢٢ ]
كأنها بوتقة أحميت يجول فيها ذهب ذائب
٥ - وقال آخر:
وكأن أجرام النجوم لوامعا دررٌ نثرن على بساطٍ أزرق
(٣)
عين كل تشبيه في الأبيات التالية، وبين أركانه، ثم انثر الأبيات مستعملًا أداة تشبيه غير التي استعملها الشاعر:
١ - قال عبد الله بن المعتز:
انظر إلى حسن هلال بدا يهتك من أنواره الجندسا
كمنجل قد صيغ من فضةٍ يحصد من زهر الدجى نرجسًا
٢ - وقال:
والنجم في الليل البهيم تخاله عينًا تخالس غفلة الرقباء
والصبح من تحت الظلام كأنه شيب بدا في لمة سوداء
٣ - وقال البحتري:
يمشون في زعف كأن متونها في كل معركة منون بهاء
بيض تسيل على الكماة بصولها سيل السراب بقفرة بيداء
فإذا الأسنة خالطتها خلتها فيها خيال كواكب في الماء
٤ - وقال جميل بن معمر:
غراء مبسام كأن حديثها درٌّ تحدر نظمه منثور
٥ - وقال بعض الشعراء في يوم من أيام الربيع:
هذي البسيطة كاعب أبرادها حلل الربيع وحليها النوار
وكأن هذا الجو فيها مغرم به قد شفه التعذيب والأجزار
فإذا شكا فالبرق قلب خافق وإذا بكى فدموعه الأمطار
[ ٢٣ ]