١ - حدد كل كناية مما يأتي، مبينًا نوعها:
(أ) قال أمير الشعراء أحمد شوقي:
إن الذي ملأ اللغات محاسنًا جعل الجمال وسره في الضاد
(ب) وقال أبو الطيب المتنبي:
فمساهم وبسطهم حرير وصبحهم وبسطهم تراب
ومن في كفه منهم قناة كمن في كفه منهم خضاب
(جـ) وقال الحطيئة في الهجاء:
دع المكارم لا ترحل لبغيتها واقعد فإنك أنت المطاعم الكاسي
(د) قال دريد بن الصمة في رثاء أخيه عبد الله:
فإن يك عبد الله خلى مكانه فما كان وفاقًا ولا طائش اليد
(هـ) وقال ابن نباتة:
ألم أك في يمني يديك جعلتني فلا تجعلني بعدها في شمالكا
(و) قال تعالى: ﴿وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨].
٢ - بين المراد في كناية من الكنايات الآتية:
(أ) قال الله تعالى: ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ﴾ [القمر: ١٣].
(ب) قال حافظ إبرهيم:
صفحة البرق أومضت في الغمام أم شهاب يشق جوف الظلام
أم سليل النجار طار إلى الـ ـقصد فأعيا سوابق الأوهام؟ !
(جـ) بنى المجد بيتًا فاستقر عماده علينا فأعيا الناس أن يتحولا
(د) فأتبعتها أخرى فأضللت نصلها بحيث يكون اللب والرعب والحقد
[ ٦٢ ]
(هـ) أصبح في قيدك السماحة والمجد، وفضل الصلاح، والحسب.
(و) وصف أعرابي رجلًا فقال: "كان إذا رآني قرب من حاجب حاجبًا".
(ز) فلان مأمون الغيب، مبسوط اليد، كثير الإخوان.
(ح) قال زهير بمدح هرم بن سنان:
قد جعل المبتغون الخير في هرم والسائلون إلى أبوابه طرقًا
(ط) بعيدة مهوى القرط إما لنوفل أبوها، وإما عبد شمس وهاشم
(ي) قال رسول الله ﷺ لأنجشه، وكان حادي الإبل: ""يا أنجشة رفقًا بالقوارير".
(ك) وإذا ذكر المجد ألفيته تأزر بالمجد ثم ارتدى
(ل) أو ما رأست المجد ألقى رحله في آل طلحة ثم لم يتحول؟ !
* * *
[ ٦٣ ]