ترجع قرينة الاستعارة التبعية- في الفعل والمشتقات- غالبًا، إلى ما يأتي:
أولًا: الفاعل: وذلك أن يكون بإسناد الفعل إليه غير صحيح، فيدل ذلك على أن المراد بالفعل: معنى يناسب الفاعل، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ﴾ [الحاقة: ١١] إذ الطغيان بمعناه الحقيقي يستحيل صدوره من
[ ٤٨ ]