ولئن نطقت بشكر برك مفصحًا فلسان حالي بالشكاية أنطق
أي: أدل، فشبه لدلالة بالنطق، ثم اشتق من النطق بمعنى الدلالة "أنطق" بمعنى: أدل على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية.
ومثالها في اسمى الزمان والمكان: قولك: "هذا مقتل فلان" مشيرًا إلى زمان ضربه ضربًا شديدًا، أو إلى مكانه، فشبه الضرب الشديد بالقتل، ثم اشتق من القتل بمعنى الضرب الشديد "مقتل" اسم زمان أو مكان، على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية.
ومنه قول الله تعالى: ﴿يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا﴾ [يس: ٥٢] فقد شبه الموت بالرقاد- في عدم ظهور الأفعال الاختيارية، ثم استعير لفظ الرقاد للموت، فصار الرقاد بمعنى الموت، ثم اشتق من الرقاد بهذا المعنى "مرقد" بمعنى: مكان الموت، وهو القبر على سبيل الاستعارة التصريحية التبعية.
[ ٤٧ ]