أولهما: أنه لا يلزم في الكناية أن يكون المعنى الحقيقي لفظًا متحققًا في الواقع، إذ يصح أن تقول: "محمد طويل النجاد" كناية عن طوله، وإن لم يكن له نجاد أصلًا.
وثانيهما: أن الفرق بين المجار والكناية: وجوب وجود القرينة المانعة من إرادة المعنى الحقيقي للفظ في المجاز، بخلاف الكناية، فإن القرينة فيها لا تمنع من إرادة المعنى الحقيقي للفظ.