في أدب الكاتب والشاعر لضياء الدين بن الأثير: المقالة الثانية: في الصناعة المعنوية توطئة في معاني الخطابة، والشعر والكتابة "٣-٥٦":
صفحة
٤ بين الطبع والتحصيل، هل أفاد أدباء العرب من كتب علماء اليونان المعاني المبتعدة، والمعاني المقلدة، عوامل الابتداع: أثر الحوادث المتجددة، والأحوال الشاهدة.
٦ أمثلة من ابتداع أبي تمام "٦" والبحتري "٧" والمتنبي "٨" وأبي نواس "١٠" وجليلة البكرية "١٣".
من معاني ابن الأثير المبتكرة:
١٥ في وصف حسان، من كتاب يتضمن منازلة بلد، ووصف القتال بالمنجنيق
١٥ معنى مبتدع مستخرج من حديث نبوي -في وصف مفازة
١٦ من كتاب في وصف نزول العدو على حصار بلد
١٦ فصل من كتاب إلى ديوان الخلافة ببغداد
١٧ بين عهد الملك والحجاج، واستخراج معنى من كتاب الله
أمثلة من شعر أبي نواس "١٨، ١٨"، ومسلم بن الوليد "١٨"، وعلي بن جبلة "١٨" وابن الرومي "٢١"، والمتنبي "٢٢" وشعراء آخرين "٢٤"
٢٨ من كتاب ابن الأثير:
في صف صورة مليحة "٢٧" في ذم الشيب.
٢٩ كتابان في المعابثة والهزل "٢٩" فصل من كتاب يتضمن وصف هزيمة الكفار
[ ٢ / ٣١٣ ]
٢٩ من كتاب في وصف القلم
٣١ كتاب مع هدية من رطب
٣٣ رقعة من هدية من ثياب ودراهم إل بعض حجاب السلطان
٣٤ رقعة أخرى من هدية من المسك
٣٦ رقعة من عاشق إلى معشوق
٣٨ كتاب في التعزية بوفاة زوجة بعض الملوك وولدها
٤١ كتاب عن الملك الأفضل إلى أخيه الملك الظاهر غازي
٤٤ من جملة رسالة طردية في وصف قسي البندق وحامليها
٤٥ استخراج المعاني من كتاب الله، ومن حديث النبي -ﷺ
٤٦ فصل من كتاب إلى بعض المنعمين، من كتاب في وصف القلم
٤٧ الضرب الذي يحتذى فيه على مثال سابق ومنهج مطروق، والرد على القائلين باستفاد المعاني، وصعوبة الاختراع
٤٨ مناقشة ابن أفلح البغدادي في دعواه اختصاص المحدثين بالابتداع
٥٠ المتعصبون للألفاظ والرد عليهم
النوع الأول: في الاستعارة "٥٧-٩٢"
٥٧ الأوصاف الخاصة، والأوصاف العامة للفصاحة والبلاغة
٥٧ أقسام المجاز: التوسع، والتشبيه التام، والتشبيه المحذوف "الاستعارة"
٥٨ الفرق بين التشبيه والاستعارة
٦٤ التوسع في الكلام "٦٤" ضرباه: ما يرد على وجه الإضافة
٦٥ ما يرد على وجه الإضافة
٦٧ حد الاستعارة، التعريف المشهور ونقده، تعريف ابن الأثير
٦٨ القرينة في الاستعارة، قول ابن جني في المجاز، والرد عليه
٧١ أقسام المجاز عند العزالي، واعتراضات ابن الأثير
٧٧ أمثلة للاستعارة المفيدة: من القرآن الكريم
٧٧ من الأخبار النبوية -من كلام العرب- من كلام ابن الأثير
من الشعر العربي: لمسكين الدارمي "٧٩" لرجل من بني يسار "٨٠" لديك الجن، لأبي تمام "٨١" للبحتري "٨٤" للمتنبي "٨٥"، والشريف الرضي "٨٧".
٨٧ خلط الاستعارة بالتشبيه، ومناقشة الخفاجي، والآمدي
٩٠ الاستعارة المرضية والاستعارة المطرحة، الاستعارات التي ينبني بعضها على بعض
[ ٢ / ٣١٤ ]
النوع الثاني: في التشبيه "٩٣-١٢٧":
٩٣ نقد علماء البيان في تفريقهم بين التشبيه والتمثيل، قسما التشبيه: التشبيه المظهر والتشبيه المضمر، أقسام التشبيه المضمر، وأمثلتها
٩٧ الشبيه المضمر أبلغ، وأوجز من التشبيه المظهر
٩٩ فائدة التشبيه ومحاسنه
١٠٢ أقسام التشبيه: تشبيه معنى بمعنى، صورة بصورة، تشبيه معنى بصورة، تشبيه صورة بمعنى
١٠٥ الطرفان من حيث الإفراد والتركيب "١٠٣" تشبيه المفرد بالمفرد
١٠٩ تشبيه المركب بالمركب
١١٧ تشبيه المفرد بالمركب
١١٩ تشبيه المركب بالمفرد
١٢١ من معيب التشبيه
١٢٥ الطرد والعكس "غلبة الفروع على الأصول"
النوع الثالث: في التجريد "١٢٨-١٣٤"
١٢٨ حد التجريد، معناه اللغوي: والمعنى البلاغي
١٢٩ فائدة التجريد -قسما التجريد: المحض، وغير المحض
١٢٩ القسم الأول: تعريفه، أمثلته
١٣١ التجريد غير المحض: تعريفه، أمثلته
١٣٢ رأي أبي علي الفارسي، والرد عليه
النوع الرابع: في الالتفات "١٣٥-١٥٠"
١٣٥ معناه اللغوي، معناه البلاغي، من أسمائه "شجاعة العربية"
١٣٥ أقسام الالتفات:
القسم الأول: في الرجوع من الغيبة إلى الخطاب، ومن الخطاب إلى الغيبة، رأي الزمخشري ومناقشته
١٤٤ القسم الثاني: في الرجوع عن الفعل المستقبل إلى فعل الأمر، وعن الفعل الماضي إلى فعل الأمر
١٤٥ القسم الثالث: في الإخبار عن الفعل الماضي المستقبل، وعن الفعل المستقبل بالفعل الماضي
[ ٢ / ٣١٥ ]
النوع الخامس: في توكيد الضميرين "١٥١-١٥٦"
١٥١ بين النحو والبلاغة، معنى توكيد الضميرين
١٥٣ توكيد المتصل بالمتصل "١٥٢" توكيد المتصل بالمنفصل
١٥٥ توكيد المنفصل بالمنفصل
النوع السادس: في عطف المظهر على ضميره، والإفصاح به بعده "١٥٧-١٥٩"
فائدته، أمثلة من كلام العرب، ومن القرآن الكريم
النوع السابع: في التفسير بعد الإبهام: "١٦٠-١٦٥":
١٦٠ فائدته، أمثلة من القرآن الكريم
١٦٠ الفرق بين عطف المظهر على ضميره، والتفسير بعد الإبهام
١٦٣ الإبهام من غير تفسير، أمثلة من القرآن ومن كلام العرب، ومن الشعر
النوع الثامن: في استعمال العام في النفي، والخاص في الإثبات "١٦٦-١٧١":
ما يدخل تحت هذا النوع "١٦٦" الخاص والعام "١٦٦" الأوصاف الخاصة إذا وقعت على شيئين، الأسماء المفردة الواقعة على الجنس "١٦٧"
الصفتان الواردتان على شيء واحد "١٦٨" الصفات المتعددة الواردة على شيء واحد "١٧٠"
النوع التاسع: في التقديم والتأخير: "١٧٢-١٨٥":
١٧٢ ضرباه: ما يغير المعنى، وما لا يغير المعنى
١٧٢ الضرب الأول: بلاغة التقديم: تقديم المفعول على الفعل -تقديم الخبر على المبتدأ- تقديم الظرف
[ ٢ / ٣١٦ ]
١٧٢ غرضا التقديم: الاختصاص، مراعاة نظم الكلام
١٧٩ المعاظلة المعنوية: أمثلتها، تفاوت درجاتها في القبح
١٨٣ الضرب الثاني: تقديم السبب على المسبب "١٨٢" تقديم الأكثر على الأقل
١٨٤ تقديم الأعجب فالأعجب "١٨٤" تقديم الأفضل والمفضول
النوع العاشر: في الحروف العاطفة والجارة: "١٨٦-١٩٠"
١٨٦ بين النحو والبلاغة، حروف العطف
١٨٨ التباس مواضع الفاء والواو -فعل المطاوعة- ما يلتبس بأفعال المطاوعة
١٨٩ حروف الجر: معاني بعض الحروف الجارة
١٩٠ العدول عن بعض الحروف إلى بعض
النوع الحادي عشر: في الخطاب بالجملة الفعلية، والجملة الاسمية والفرق بينهما: "١٩١-١٩٦":
١٩١ العدول عن أحد الخطابين إلى الآخر وفائدته
١٩٢ ورود لام التوكيد في الكلام
النوع الثاني عشر: في قوة اللفظ لقوة المعنى "١٩٧-٢٠٢"
١٩٧ اختلاف الأوزان، والصيغ واختلاف المعنى
١٩٨ زيادة التصغير
١٩٩ النقل من صيغة إلى صيغة، وفائدته
النوع الثالث عشر: في عكس الظاهر "٢٠٣-٢٠٤"
معناه، أمثلة، الغرض منه
[ ٢ / ٣١٧ ]
النوع الرابع عشر: في الاستدراج "٢٠٥-٢٠٨"
استخراج ابن الأثير إياه من كتاب الله -معناه- فائدة الاستدراج أمثلة من القرآن الكريم، من حديث بين الحسين بن علي، ومعاوية بن أبي سفيان.
النوع الخامس عشر: في الإيجاز "٢٠٩-٢٧٧"
٢٠٩ معناه، النظر إلى المعاني لا الألفاظ
٢٠٩ معاني القرآن: المعاني الأصول "٢٠٩" المعاني الفروع
٢١١ رأي لبعض علماء البيان في مواضع الإيجاز، والتطويل والرد عليه
٢١٢ حد الإيجاز -الإيجاز والتطويل- أمثلة للإيجاز وللتطويل
٢١٦ قسما الإيجاز: الإيجاز بالحذف والإيجاز بغير الحذف، التنبيه إلى المحذوف في الأول أيسر
٢١٩ "١" الإيجاز بالحذف: بلاغته، ضرباه: حذف الجمل، وحذف المفردات
٢٢٠ القسم الأول: حذف الجمل، ضروبه:
١- حذف السؤال المقدر، ويسمى "الاستئناف"
أ- إعادة الأسماء والصفات "٢٢١"
ب- الاستئناف بغير إعادة الأسماء والصفات "٢٢١"
٢٢٣ ٢- الاكتفاء بالسبب عن المسبب، وبالمسبب عن السبب
٢٢٥ ٣- الإضمار على شريطة التفسير
٢٢٥ أ- ما يرد على طريق الاستفهام
٢٢٥ ب- ما يرد على حد النفي والإثبات
٢٢٦ ج- ما يرد على غير هذين الوجهين
٢٢٧ ٤- ما ليس بسبب ولا مسبب، ولا إضمار على شريطة التفسير، ولا استئناف
٢٣٢ القسم الثاني: حذف المفردات: ضروبه:
الضرب الأول: حذف الفاعل، والاكتفاء في الدلالة عليه بذكر الفعل
٢٣٣ الضرب الثاني: حذف الفعل وجوابه
٢٣٩ الضرب الثالث: حذف المفعول به
[ ٢ / ٣١٨ ]
٢٤٢ الضرب الرابع: حذف المضاف والمضاف إليه، وإقامة كل واحد منهما مقام الآخر
٢٤٤ الضرب الخامس: حذف الموصوف والصفة، وإقامة كل منهما مقام الآخر
٢٤٨ الضرب السادس: حذف الشرط وجوابه
٢٥٠ الضرب السابع: حذف القسم وجوابه
٢٥١ الضرب الثامن: حذف "لو" وجوابها
٢٥٤ الضرب التاسع: حذف جواب "لولا"
٢٥٥ الضرب العاشر: حذف جواب "لما"، وجواب "أما"
٢٥٥ الضرب الحادي عشر: حذف جواب "إذا"
٢٥٦ الضرب الثاني عشر: حذف المبتدأ والخبر
٢٥٦ الضرب الثالث عشر: حذف "لا" من الكلام، وهي مرادة
٢٦٠ الضرب الرابع عشر: حذف الواو من الكلام وإثباتها
٢٦٠ ب- الإيجاز بغير الحذف: ضرباه
٢٦١ الضرب الأول: ما ساوى لفظه معناه "الإيجاز بالتقدير"
٢٦٥ الضرب الثاني: ما زاد معناه على لفظه "الإيجاز بالقصر"، قسماه:
١- ما يدل على محتملات كثيرة
٢٦٧ ٢- ما لا يمكن التعبير عنه بمثل ألفاظه وفي عدتها
النوع السادس عشر: في الإظناب "٢٧٨-٣١٢":
٢٧٨ فائدة الإطناب
٢٧٨ اختلاف علماء البيان في الإطناب: رأي العسكري والغانمي
٢٨٠ حقيقة معنى الإطناب في استعمال أهل اللغة
٢٨٠ حد الإطناب: الفرق بين الإطناب، والتطويل، والتكرير
٢٨٢ قسما الإطناب:
١- الإطناب في الجملة الواحدة: الحقيقة والمجاز
٢٨٦ ٢- الإطناب في الجمل: ضروبه
٢٨٦ أ- ذكر الشيء بمعن متداخلة، كل معنى يختص بما ليس للآخر
٢٨٧ ب- النفي والإثبات
[ ٢ / ٣١٩ ]
٢٨٨ ج- ذكر المعنى الواحد تاما، ثم يضرب له مثال من التشبيه
٢٨٩ د- استيفاء معاني الغرض المقصود
٢٩٣ أمثلة للإيجاز والإطناب:
كتاب لابن الأثير عن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب إلى ديوان الخلافة ببغداد، يتضمن فتح بيت المقدس، واستنقاذه من أيدي الكفار.
٣٠١ صورة تقليد أنشأه من الأثير لمنصب الحسبة
٣١٣ محتويات القسم الثاني من المثل الثائر
[ ٢ / ٣٢٠ ]