لا يزيد أحدهما على الآخر، كقوله
[ ١ / ٢٣٣ ]
تعالى: فأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر
وقوله تعالى: والعاديات ضبحا، فالموريات قدحا، فالمغيرات صبحا، فأثرن به نقعا، فوسطن به جمعا
ألا ترى كيف جاءت هذه الفصول متساوية الأجزاء حتى كأنها أفرغت في قالب واحد، وأمثال ذلك في القرآن الكريم كثيرة، وهو أشرف السجع منزلة؛ للاعتدال الذي فيه.