تمرين١:
١- وازن بين هذين البيتين من جهة الفصاحة:
لا يرقع الناس ما أوهت أكفهم عند الدفاع ولا يوهون ما رقعوا
فلا يبرم الأمر الذي هو حالل ولا يحلل الأمر الذي هو يبرم
٢- بين ما في هذا البيت مما يخل بالفصاحة:
وشوه ترقيش المرقش رقشه فأشياعه يشكونه ومعاشره
تمري ٢:
١- قال بعض الشعراء:
خلت البلاد من الغزالة ليلها فأعاضهاك الله كي لا تحزنا
وقال آخر:
فكلكم أتى مأتى أبيه فكل فعال كلكم عجاب
فبين ما فيهما مما يخل بالفصاحة.
٢- لماذا كان عود الضمير على متأخر لفظا غير مخل بالفصاحة في قول الشاعر:
جاء الخلافة أو كانت له قدرا كما أتى رَبَّه موسى على قدر
وكان مخلا بها في قول الآخر:
ولو أن مجدا أخلد الدهر واحدا
من الناس أبقى مجده الدهر مطعما؟
تمرين٣:
قال الأخطل في مدح عبد الملك بن مروان:
وقد جعل الله الخلافة منهم لأبلج لا عاري الخوان ولا جدب
[ ١ / ٣١ ]
فأُخذ هذا عليه، فبَيِّن ما ترجع إليه هذه المؤاخذة من البلاغة أو الفصاحة.
تمرين٤:
١- من أي التعقيدين قول الشاعر:
أنى يكون أبا البرايا آدم وأبوك والثقلان أنت محمد؟!
٢- قال قاضٍ لرجل خاصمته امرأة: "أئن سألتك ثمن شكرها وشبرك، أخذتَ تُطلها وتضهلها"
فبين ما فيه مما يخل بالفصاحة والبلاغة.
تمرين ٥:
١- لماذا لم تعد علوم اللغة والتصريف والنحو من علوم البلاغة، مع توقف الفصاحة عليها؟
٢- ما الفرق بين القياس اللغوي والصرفي؟ وأيهما تخل مخالفته بالفصاحة؟
٣- ما الذي يرجع إلى اللفظ من الفصاحة؟ وما الذي يرجع منها إلى المعنى؟
تمرين٦:
١- وازن بين لفظ "شيء" من جهة البلاغة، في هذه الأبيات:
ومن مالئ عينيه من شيء غيره إذا راح نحو الجمرة البيض كالدمى
إذا ما تقاضى المرء يوم وليلة تقاضاه شيء لا يمل التقاضيا
لو الفلك الدوار أبغضت سعيه لعوقه شيء عن الدوران
٢- أي الأمرين أنفع: جمع علوم البلاغة تحت اسم واحد، أم توزيع مسائلها على علومها الثلاثة؟
[ ١ / ٣٢ ]